معلومات عن تجربتي مع فيتامين د والسمنه

تجربتي مع فيتامين د والسمنه

على سبيل المثال، هناك تجارب لأشخاص كانوا يعانون من السمنة المفرطة واكتشفوا بعد إجراء تحاليل طبية أن مستويات فيتامين د في أجسامهم منخفضة بشكل كبير.

بعد البدء في تناول مكملات فيتامين د تحت إشراف طبي، لاحظوا تحسنًا في مستويات الطاقة والنشاط البدني، مما ساعدهم على ممارسة الرياضة بانتظام وفقدان الوزن تدريجيًا.

تجربة أخرى ترويها سيدة في منتصف العمر كانت تعاني من زيادة الوزن والشعور بالإرهاق المستمر. بعد استشارة طبيبها وإجراء الفحوصات اللازمة، تبين أن لديها نقص حاد في فيتامين د.

بدأت في تناول المكملات الغذائية وزيادة تعرضها لأشعة الشمس، ومع مرور الوقت، شعرت بتحسن كبير في حالتها العامة، وانعكس ذلك إيجابًا على قدرتها على التحكم في وزنها.

من جهة أخرى، هناك تجارب لأشخاص لم يلاحظوا تحسنًا كبيرًا في أوزانهم رغم تناولهم لمكملات فيتامين د، مما يشير إلى أن العلاقة بين فيتامين د والسمنة قد تكون معقدة وتحتاج إلى مزيد من البحث لفهم العوامل المؤثرة بشكل كامل.

بعض هؤلاء الأشخاص وجدوا أن الجمع بين تناول فيتامين د واتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام كان له تأثير إيجابي أكبر على صحتهم العامة ووزنهم.

ما هي الجرعة اليومية المناسبة لفيتامين د؟

يتوقف مقدار الحاجة إلى فيتامين د بناء على عدة عوامل منها العمر، مستوى التعرض للشمس يومياً، والحالة الصحية للفرد. عادة، يُوصى بتناول 600 وحدة دولية يومياً للأشخاص من عمر سنة حتى 71 سنة.

بعد تجاوز الـ71 ترتفع الجرعة الموصى بها إلى 800 وحدة دولية يومياً. أما الأشخاص الذين يعانون من نقص في فيتامين د، فقد يحتاجون إلى جرعات أعلى تصل إلى 50,000 وحدة دولية أسبوعياً لتعويض النقص.

مخاطر السمنة ونقص فيتامين د

الإصابة بالسمنة مع نقص فيتامين د قد يرفع خطر الوقوع في مشكلة مقاومة الإنسولين، مما يشير إلى احتمالية أكبر للإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري، بحسب دراسة نُشرت في مجلة Diabetes Care لعام 2012.

وفيتامين د، الذي يتم تخزينه في الأنسجة الدهنية، قد يقل توافره للجسم عند زيادة الدهون، ما يزيد من احتمال انخفاض مستواه في الدم لدى الأفراد ذوي الوزن الزائد.

تناول مكملات فيتامين د قد يساهم في تحسين حالة السكري لمن يعانون من الوزن الزائد أو السمنة، ولكن الزيادة الكبيرة في مستوياته قد تحمل آثار جانبية كالتعب والضعف.

إضافياً، يعد نقص فيتامين د مرتبطاً بزيادة الوزن وكذلك بمخاطر تطور أمراض متعددة كهشاشة العظام، بعض أنواع السرطان، أمراض القلب والعروق، السكري، الزهايمر، الفصام، واضطرابات مناعية ذاتية. كما أن نقصه الشديد قد يؤدي إلى الكساح عند الأطفال، وهو حالة تسبب ضعف وتقوس العظام.

فوائد فيتامين د لفقدان الوزن

أكدت دراسة علمية نفذها فريق من العلماء في 2018 مدى أهمية فيتامين د في دعم عملية خسارة الوزن، خاصة عند اتباع نظام غذائي يتميز بانخفاض السعرات الحرارية. من خلال تحليلي لتأثير هذا الفيتامين استنادًا لتجربتي الشخصية، تبين أن مستويات فيتامين د المرتفعة تعزز من سرعة فقدان الوزن.

كشفت البحوث أن الأفراد الذين يعانون من نقص فيتامين د يلقون صعوبة أكبر في تقليل وزنهم مقارنةً بأولئك الذين يتمتعون بمستويات جيدة منه. يساهم فيتامين د في التقليل من تكون الخلايا الدهنية الجديدة في الجسم، ويحد من تراكم الدهون في الجسم عبر كبح الخلايا الدهنية من التخزين.

بالإضافة إلى ذلك، يؤدي وجود فيتامين د بكميات كافية في الجسم إلى زيادة إنتاج هرمون التستوستيرون، مما يسرّع من عملية فقدان الدهون.

أيضًا، يعمل على رفع مستويات هرمون السيروتونين، الذي يلعب دوراً هاماً في تقليل الشعور بالجوع وكمية السعرات الحرارية المستهلكة خلال اليوم، مما يسهل عملية التحكم في الوزن.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *