تجربتي مع فيلر الخدود ومدة بقاءه

تجربتي مع فيلر الخدود

سيدة في الأربعينات من عمرها ذكرت أن فيلر الخدود ساعدها في استعادة مظهر شبابها بعد أن لاحظت ترهلاً في منطقة الخدود نتيجة التقدم في العمر. من ناحية أخرى، هناك أيضاً تجارب سلبية حيث اشتكى بعض الأشخاص من نتائج غير متوقعة مثل عدم التناسق أو ظهور كتل تحت الجلد.

هذه النتائج السلبية غالباً ما تكون نتيجة لاستخدام مواد غير مناسبة أو عدم كفاءة الطبيب المعالج. لذلك، يُشدد الخبراء على أهمية اختيار طبيب متخصص وذو سمعة جيدة، واستخدام مواد فيلر معتمدة من قبل الهيئات الطبية.

في النهاية، يمكن القول أن فيلر الخدود هو إجراء تجميلي يحمل في طياته العديد من الفوائد ولكنه يتطلب دراسة مستفيضة واستشارة طبية دقيقة لضمان تحقيق النتائج المرجوة وتجنب المخاطر المحتملة.

فوائد وأهمية الفيلر للوجه

تعمل حقن الفيلر على تحسين جودة البشرة بطرق عدة. أولاً، تسهم في جعل البشرة أكثر تماسكاً وتقلص ظهور التجاعيد والخطوط. كذلك، تعزز من رطوبة البشرة وتعيد إليها حيويتها مما يمنحها نضارة وإشراقاً ملحوظين.

أما بالنسبة لتعديل وتحسين ملامح الوجه، فإن الفيلر يوفر إمكانية رفع الخدود وتعديل شكل الشفاه وحتى تصغير الأنف لتعزيز الجمال الطبيعي للوجه. والمميز في استخدام الفيلر أنه يقدم نتائج فورية تدوم لفترات طويلة قد تمتد لعدة أشهر، مما يجعله خياراً عملياً وفعالاً.

ما هي المواد المستخدمة في حقن فيلر الخدود؟

تساهم حقن الفيلر بفعالية في تجديد شباب البشرة من خلال ملء التجاعيد وإعادة الحيوية واللمعان إليها، مما يجعلها تظهر بمظهر أكثر شبابًا وإشراقًا على الفور. تتكون هذه الحقن من مواد متنوعة، بعضها مستخلص من مصادر طبيعية والآخر مُصنع بطريقة آمنة معتمدة لتوفير النتائج المطلوبة دون التسبب بأي مخاطر صحية.

هذه المواد تشمل الكولاجين الذي يعزز مرونة الجلد، وحمض الهيالورونيك الذي يرطب وينعم البشرة، إلى جانب الدهون الذاتية التي تُستخرج من الجسم نفسه في بعض العمليات. كما تشمل المواد المستخدمة البوليمرات الصناعية وحمض البولي لاكتيك التي تساعد في تحسين مظهر البشرة.

غالبًا ما يتم اللجوء إلى استخدام فيلر الخدود لمعالجة التجاعيد وفراغات الوجه الناتجة عن تبدد الدهون المرتبط بالتقدم في السن أو بفقدان الوزن الشديد. كما يمكن استعماله لزيادة حجم الخدود لتحقيق تناسق مع باقي ملامح الوجه، الأمر الذي يسمح بتحقيق مظهر متكامل ومتناسق ينشده الكثيرون في تحسين شكلهم العام.

ما هي أضرار الفيلر للوجه؟

غالبًا ما يكون استخدام الفيلر آمنًا، لكن قد تحدث بعض المضاعفات الصحية إذا لم يتم الإجراء بعناية. الاعتماد على أشخاص غير متخصصين أو استعمال مواد ذات جودة منخفضة قد يؤدي إلى مشاكل صحية. منها:

– قد تتكون بعض الانتفاخات الموضعية في المناطق التي تم فيها الحقن نتيجة لعدم توزيع الفيلر بشكل متساو.
– أحيانًا، تظهر حساسية على الجلد استجابة للمادة المستخدمة في الحقن، مما ينتج عنه بثور والتهابات جلدية.
– كما قد تظهر كدمات أو بقع دموية صغيرة، غالبًا ما تزول تلقائيًا خلال أيام.
– ومن المضاعفات الخطيرة والنادرة، إمكانية حدوث سكتة دماغية أو فقدان البصر نتيجة لانسداد الأوعية الدموية بالقرب من العين.

الرعاية الدقيقة والاختيار الأمثل للمختصين والمواد يمكن أن يقلل من هذه المخاطر بشكل كبير.

كم مدة بقاء الفيلر في الوجه؟

عمومًا، تبقى مواد الفيلر في الجسم لفترة تتراوح بين 6 و12 شهرًا، لكن قد تطول هذه الفترة لتصل إلى عدة سنوات، وهذا يعتمد على نوع المادة المُستخدمة في التعبئة وكيفية تفاعل الجسم معها.

على سبيل المثال، يعمل حمض الهيالورونيك لمدة 12 شهرًا، بينما يظل الكولاجين المُستخرج من المصادر الحيوانية فعالًا لمدة 6 أشهر فقط، وتستمر الفيلرات المصنوعة من البوليمرات الصناعية بين السنة والسنة ونصف.

من ناحية أخرى، يعتبر استخدام الفيلر الدائم الذي يمكن أن يستمر لمدة تصل إلى خمس سنوات أو أكثر خيارًا غير موصى به من الأطباء بسبب القلق من الآثار الجانبية المحتملة على البشرة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *