تجربتي مع نقص المغنيسيوم
أحد الأمثلة على تجارب الأشخاص مع نقص المغنيسيوم هو تجربة سيدة في منتصف العمر بدأت تشعر بتعب مستمر وعدم القدرة على التركيز.
بعد زيارة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة، تبين أن مستوى المغنيسيوم في جسمها كان منخفضًا بشكل ملحوظ. بعد بدء العلاج بالمكملات الغذائية وزيادة تناول الأطعمة الغنية بالمغنيسيوم مثل المكسرات والخضروات الورقية، لاحظت تحسنًا كبيرًا في مستوى طاقتها وقدرتها على التركيز.
في تجربة أخرى، رجل رياضي كان يعاني من تشنجات عضلية متكررة وألم في العضلات بعد ممارسة التمارين الرياضية.
بعد استشارة أخصائي التغذية، تم اكتشاف أن نقص المغنيسيوم كان السبب وراء هذه الأعراض. تم تعديل نظامه الغذائي ليشمل مصادر طبيعية للمغنيسيوم مثل البقوليات والحبوب الكاملة، بالإضافة إلى تناول مكملات المغنيسيوم. بعد فترة وجيزة، لاحظ انخفاضًا ملحوظًا في التشنجات العضلية وتحسنًا في الأداء الرياضي.
من ناحية أخرى، هناك تجارب لأشخاص يعانون من القلق والاكتئاب، حيث أظهرت الدراسات أن نقص المغنيسيوم قد يكون له دور في تفاقم هذه الحالات النفسية.
إحدى السيدات التي كانت تعاني من القلق المزمن والاكتئاب بدأت تشعر بتحسن ملحوظ بعد بدء تناول مكملات المغنيسيوم، مما ساعدها على تحسين حالتها النفسية والعيش بحياة أكثر استقرارًا وراحة.

أسباب نقص المغنيسيوم
المغنيسيوم من المعادن الأساسية لصحة الإنسان، وهناك العديد من العوامل التي قد تؤدي إلى عدم كفاية هذا المعدن في الجسم:
– الإصابة بالإسهال لفترات طويلة تؤدي إلى فقدان كميات كبيرة من المغنيسيوم.
– تجاهل الشعور بالجوع والامتناع عن تناول الطعام بشكل منتظم يمكن أن يسهم في نقص هذا المعدن.
– المرضى الذين يعانون من التبول الكثيف، خصوصًا المصابون بالسكري، يفقدون مغنيسيوم أكثر مع البول.
– الفشل الكلوي الشديد يُعد كذلك من المسببات المهمة لانخفاض مستويات المغنيسيوم في الجسم.
– الأمراض التي تعيق امتصاص العناصر الغذائية، والتغذية التي تقتصر على نوع واحد من الغذاء دون التنوع قد يقلل من مستوى المغنيسيوم.
– ارتفاع مستويات الكالسيوم في الجسم وكذلك العرق الغزير المترافق مع التغذية الوريدية يمكن أن تخفض من مستويات المغنيسيوم في الجسم.
أعراض نقص المغنيسيوم
تحدث شخص عن تجاربه مع نقص المغنيسيوم، مشيرًا إلى أنه واجه مجموعة من المؤشرات الصحية. في الواقع، قد يعاني الأفراد من أعراض متعددة نتيجة هذا النقص مثل:
اضطرابات نفسية
عندما يقل مستوى المغنيسيوم بالجسم، قد تظهر مشكلات نفسية متعددة، مثل الاضطرابات العقلية الشديدة التي قد تتطور حتى الوصول لحالة الغيبوبة، كما يمكن أن يؤدي إلى جفاف الاهتمام بالأمور، الشعور بحالة من الحزن المستمر، وصعوبة في النوم.
الضعف العام
عند حدوث نقص في المغنيسيوم بالجسم، يتعرض الشخص للإجهاد الشديد والشعور بالتعب الذي يمتد إلى مختلف الأعضاء. كذلك، يصاب بضعف ملحوظ في العضلات والخلايا الجسدية.

ضيق التنفس
قد يتسبب نقص المغنيسيوم في حدوث مشكلات تنفسية حيث يفقد الجهاز التنفسي قدرته على العمل بكفاءة، مما يؤدي إلى تكرار الإصابة بأمراض الرئة.
تشنج العضلات
يمكن أن يعاني الأشخاص الذين لديهم نقص في المغنيسيوم من تقلصات العضلات، وقد يكون استخدام المكملات الغذائية وسيلة فعالة لمعالجة هذه التقلصات.
هشاشة العظام
يلعب المغنيسيوم دوراً هاماً في تكوين وتعزيز العظام. كما أن نقصانه يؤدي إلى ضعف كثافة العظام.
ارتفاع الضغط
عندما يكون هناك نقص في مستوى المغنيسيوم بالجسم، قد يعاني الأفراد من ارتفاع في ضغط الدم. كما أنهم قد يكونون أكثر عرضة لمواجهة مشاكل صحية مرتبطة بالقلب. من بين هذه المشاكل أعراض مثل الشعور بالدوار، والإغماء، وصعوبات في التنفس.

علاج نقص المغنيسيوم
لمعالجة نقص المغنيسيوم، يمكن الاعتماد أولاً على اتباع نظام غذائي غني بالمغنيسيوم. هذه الطريقة تصلح في الحالات البسيطة التي لا ترافقها أعراض معقدة مثل النوبات العصبية.
من المثير للدهشة أن نسبة كبيرة من الأشخاص فوق سن السبعين لا يستهلكون الكميات الموصى بها يومياً من المغنيسيوم، مما يبرز أهمية التركيز على هذه الجزئية في النظام الغذائي.
تتوفر في الصيدليات مكملات المغنيسيوم بأشكال عدة، وتختلف هذه الأشكال في فعالية الامتصاص بدرجات طفيفة. من أبرز هذه الأشكال نجد المغنيسيوم في شكل سترات، أوكسيد، وكلوريد.
في بعض الحالات الأكثر تعقيداً، قد يكون هناك حاجة لاستخدام الحقن بالمغنيسيوم. هذا التنوع في العلاج يعكس القدرات المتميزة للكلى في تنظيم مستويات المغنيسيوم في الجسم بشكل فعال، مما يسمح بتطبيق طرق متعددة لضمان حصول الجسم على احتياجاته من هذا المعدن الحيوي.