تصبغات حول الفم تجربتي
أحد الأشخاص الذين عانوا من التصبغات حول الفم هو “أحمد”، الذي بدأ يلاحظ ظهور بقع داكنة حول فمه في سن الثلاثين. بدأ أحمد بالبحث عن حلول وقرر استشارة طبيب جلدية. بعد التشخيص، نصحه الطبيب باستخدام كريمات تحتوي على فيتامين C والريتينويد، بالإضافة إلى استخدام واقي شمسي بشكل يومي. بعد عدة أشهر من العلاج المستمر، لاحظ أحمد تحسناً ملحوظاً في التصبغات.
من جهة أخرى، تشارك “سارة” تجربتها مع التصبغات حول الفم، والتي كانت نتيجة للتعرض المفرط للشمس دون حماية. بدأت سارة بتغيير نمط حياتها، حيث حرصت على استخدام واقي الشمس بانتظام وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس. كما استخدمت سارة كريمات مبيضة تحت إشراف طبي. بمرور الوقت، لاحظت تحسناً في لون البشرة حول فمها.
تجربة أخرى هي لـ”مريم”، التي واجهت التصبغات حول الفم بسبب التغيرات الهرمونية أثناء الحمل. قررت مريم اللجوء إلى العلاجات الطبيعية، حيث استخدمت ماسكات طبيعية مثل ماسك العسل والليمون، والتي تعمل على تفتيح البشرة بشكل طبيعي.
بالإضافة إلى ذلك، حافظت مريم على روتين عناية بالبشرة يتضمن ترطيباً عميقاً وتقشيراً منتظماً. بعد الولادة ومع مرور الوقت، تمكنت من التخلص من التصبغات بشكل كبير.

أسباب السواد حول الفم
تظهر التصبغات حول الفم لأسباب متعددة ومختلفة، سواء كانت داخلية أو ناجمة عن عوامل خارجية. البقع الداكنة التي تحيط بالفم قد تكون نتيجة لعوامل هرمونية كاضطراب مستويات الأستروجين والبروجيسترون، أو بسبب الحالات الجلدية مثل الكلف، وهو أكثر شيوعاً لدى النساء ويظهر بشكل واضح فوق الشفة العليا والذقن ويُعرف أيضاً بمسمى قناع الحمل.
أمراض معينة مثل مرض أديسون واضطرابات في الغدة الكظرية، قصور الغدة الدرقية، السل، ونقص المناعة البشرية قد تؤدي أيضاً إلى زيادة إفراز الميلانين مما ينتج عنه سواد حول الفم.
كما أن المواد الضارة كالتدخين والمعادن الثقيلة مثل الرصاص والزرنيخ يمكن أن تسبب تغيراً في لون الجلد.
حتى العوامل البيئية مثل التعرض المستمر لأشعة الشمس، خاصة دون حماية الجلد بواقي الشمس، وتغيرات الطقس الباردة والجافة يمكن أن تؤدي إلى تغيرات جلدية حول الفم.
العلاجات الدوائية مثل المضادات الحيوية، أدوية الملاريا، وحبوب منع الحمل قد تحفز أيضاً على زيادة إفراز الميلانين.
إلى جانب ذلك، الأمور التي تبدو بسيطة مثل جفاف البشرة، التي تتأثر بسبب مختلف العادات اليومية مثل لعق الشفاه أو سيلان اللعاب أثناء النوم، أو حتى الطرق غير المواتية لإزالة الشعر من منطقة الذقن والشارب، يمكن أن تسبب أيضاً التصبغات. بالإضافة إلى ذلك، نقص الفيتامينات كفيتامين B12 وفيتامين D، وأيضاً الحديد وحمض الفوليك يمكن أن يكون عاملاً مؤثراً.
العلاج الطبي للسواد حول الفم
تتوفر عدة خيارات علاجية لتفتيح البقع الداكنة حول الفم، وتتضمن هذه الخيارات:
التقشير الكيميائي
يساهم التقشير الكيميائي في إزالة الخلايا الميتة والميلانين الزائد في البشرة. من المهم تجنب الفرك القوي للوجه أثناء استخدام هذه الطريقة حيث قد يزيد ذلك من مشاكل تصبغ الجلد، خصوصًا حول منطقة الفم. كما يُنصح بالحماية من أشعة الشمس المباشرة واستخدام كريم الحماية الشمسية بعد عملية التقشير لضمان حماية أفضل للبشرة.
كريمات تفتيح البشرة
استخدام الكريمات المخصصة لتفتيح لون البشرة قد يكون فعالاً في معالجة المناطق الغامقة حول الفم.
هذه الكريمات تحتوي على عناصر فعالة مثل مستخلص بذور العنب والفيتامينات ج وهـ، إضافة إلى مستخلصات القهوة والتوت، التي تعمل على إنارة البشرة وتحسين مظهرها.
المراهم التي تصرف بدون وصفة طبية
تعتبر مستحضرات الهيدروكينون المتوفرة دون وصفة طبية فعالة في معالجة اضطرابات تصبغ الجلد.
هذه المستحضرات تعمل بشكل أساسي على تخفيف إنتاج صبغة الميلانين، مما يؤدي إلى تفتيح البقع الغامقة على الجلد تدريجيًا.
العلاج بالليزر
يمكن استخدام تقنية الليزر في الطب التجميلي لجعل لون البشرة أكثر إشراقاً وتناسقاً، بالإضافة إلى قدرتها على معالجة مظاهر تقدم السن في الجلد.

علاج السواد حول الفم بالأعشاب والطرق الطبيعية
لتعالج الاسمرار حول الفم، يمكن اتباع عدة وسائل منزلية دون الحاجة لزيارة الطبيب.
أولاً، ضرورة استعمال واقي للشمس سواء داخل المنزل أو خارجه لحماية البشرة.
كذلك، يُنصح باستخدام سيروم غني بفيتامين سي أو أنواع أخرى من مضادات الأكسدة للعناية بصحة الجلد.
من المهم أيضاً تقشير الجلد بشكل منتظم باستخدام مقشرات فيزيائية أو كيميائية معتدلة لإزالة الخلايا الميتة.
ولتفتيح المناطق الداكنة، يمكن استعمال كريمات تفتيح بدون وصفة طبية تحتوي على مكونات فعالة مثل مستخلص بذور العنب، أربوتين، فول الصويا، ومستخلصات طبيعية أخرى.
استخدام قناع الكركم من الوصفات المفيدة في هذا المجال، حيث يمزج مسحوق الكركم مع القليل من الماء أو الحليب ويطبق على المنطقة المحيطة بالفم لدقائق قبل غسله.
قناع عصير البطاطا كذلك مفيد جداً، إذ يستخرج عصير البطاطا ويطبق على البشرة بحركات دائرية لطيفة.
لتقشير البشرة بشكل طبيعي، يمكن استخدام مزيج العسل وعصير الليمون، حيث يطبق هذا المزيج على البقع الداكنة لمدة معينة قبل شطفه.
وأخيراً، جل الصبار هو خيار ممتاز ليلاً لاحتوائه على مواد تساعد على تفتيح البشرة وإزالة التصبغات، يطبق قبل النوم ويغسل في الصباح.