تعددت وصايا لقمان لابنه فكانت اول وصاياه
الاجابة هي: التوحيد بالله ونبذ الشرك
كان لقمان رجلاً حكيمًا محترمًا، اشتهر بتعاليمه وإرشاداته. تعددت وصاياه لابنه، وأول وصاياه طاعة الوالدين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وبحسب الدراسات الدينية، كانت هذه هي الوصايا الرئيسية للقمان لابنه. علاوة على ذلك، أوعز إلى ابنه أن يكون حكيماً في الكلام وأن ينجح في التعليم. كما علمه عن التوحيد في الله والتخلي عنهما، وهما عنصران أساسيان لحياة ناجحة. لقد وفرت هذه الوصايا أساسًا لحياة الابن، على أساس المبادئ الأخلاقية التي سمحت له بالعيش بنزاهة. في النهاية، كانت إرادة لقمان لابنه عديدة ولا تقدر بثمن، حيث قدمت إرشادات أخلاقية يمكن تطبيقها طوال الحياة.