تعد عملية تصنيف اليوجلينا تحديا
الاجابة هي: لانها تملك صفات النبات (البناء الضوئي )، وصفات الحيوان(الحركة)
تمثل عملية تصنيف الحنديرة تحديًا للعلماء بسبب مزيج خصائص الكائن الحي الفريد. تمتلك الحنديرة صفات تشبه النباتات والحيوانات، مما يجعل من الصعب وضعها في أي من الفئتين. تمت تسميته بعد حساسية العين للضوء وتشمل دورة حياته التكاثر اللاجنسي والجنسي. يمثل هذا مهمة صعبة للباحثين وهم يحاولون تحديد أفضل طريقة لتصنيف هذا الكائن الحي. بالإضافة إلى ذلك، يتم نطق اسم Euglena بشكل مختلف في لغات مختلفة، مما يضيف طبقة أخرى من الصعوبة عند محاولة تصنيفها. بشكل عام، تصنيف الحنديرة ليس بالأمر السهل ويتطلب قدرًا كبيرًا من البحث والتفكير من قبل العلماء.