تعويد الطفل على الحمام
اختاري العبارات بعناية عند الحديث عن الإفرازات الجسدية لطفلك، وتحاشي استخدام ألفاظ قد تحمل معنى سلبي مثل “قذر” أو “كريه”.
حضري الأدوات اللازمة للتدريب، من خلال وضع كرسي مرحاض في الحمام أو في مكان يتواجد فيه طفلك كثيرًا. يُفضل تشجيعه على الجلوس على الكرسي وهو مرتدٍ لملابسه في البداية والتأكد من أن قدميه تلمسان الأرض أو مسند القدمين للشعور بالأمان.
عوديه كذلك على استخدام تعابير بسيطة وإيجابية عند الحديث عن استخدام الحمام. يمكنك إظهار كيفية التخلص من محتويات الحفاض في الكرسي ليفهم استخداماته، واتركي لطفلك مهمة شطف المرحاض بنفسه.
نظمي أوقات ثابتة لاستعمال كرسي المرحاض، دعي طفلك يجلس عليه بدون حفاض لعدة دقائق عدة مرات خلال اليوم، بما في ذلك بعد الاستيقاظ مباشرةً وبعد قيلولة. بالنسبة للأولاد، من الأفضل بدء تعليمهم التبول وهم جالسون قبل أن يتعلموا القيام به واقفين. ابقي في جانب طفلك خلال هذه الفترات، ويمكنك قراءة قصة له أو اللعب معه، وأثني عليه حتى إذا كانت مجرد محاولة وذكريه أن بإمكانه المحاولة مجدداً في وقت لاحق. حاولي أخذ كرسي المرحاض معكم عند الخروج من المنزل.
كوني سريعة في التصرف حين تلاحظين علامات تدل على رغبة طفلك في استخدام المرحاض مثل حركات غير معتادة أو إمساكه لمناطق معينة. ساعديه على الانتباه لهذه الإشارات وتعليمه قطع ما يفعله فورًا والتوجه إلى الحمام. كافئيه بالثناء كلما أعلمك برغبته في الذهاب، وتأكدي من سهولة خلع ملابسه بتفضيل الملابس الفضفاضة.
متى أعرف أن طفلي جاهز لاستخدام الحمام؟
عادةً ما يبدأ الأطفال في استعدادهم لتعلم استخدام الحمام بين عمر 18 و24 شهرًا، لكن التوقيت قد يختلف من طفل لآخر. إذا لم يكن طفلك مستعدًا لذلك حتى بعد بلوغه الرابعة من العمر، من المناسب التحدث مع طبيب مختص للحصول على النصيحة.
توجد بعض الدلائل التي تنبئ بأن الطفل قد أصبح مستعدًا لاستخدام الحمام، وتشمل هذه الدلائل قدرة الطفل على الامتثال للتعليمات السهلة، وفهم المصطلحات المتعلقة بالحمام. كما تتضمن كذلك قدرته على تحديد وربط الشعور بالحاجة إلى استخدام الحمام. بالإضافة إلى ذلك، من المهم ملاحظة إذا ما كانت حفاضة الطفل تظل جافة لمدة ساعتين أو أكثر.
أخيرًا، من العلامات البارزة لاستعداد الطفل للانتقال من الحفاضات إلى الحمام قدرة الطفل على الصعود إلى القصرية والجلوس عليها لفترة كافية ومن ثم النزول منها بمفرده، إضافةً إلى إظهاره الرغبة في استخدام الحمام وتفضيله لارتداء الملابس الداخلية بدلاً من الحفاضات.
كيف تنظفين طفلك بعد قضاء حاجته دون ماء؟
لغسل طفلك استخدمي يداً واحدة مع منديل ورقي أو منديل مبلل. يمكنك أيضاً التنظيف باستخدام جورب قديم أو قطعة ملابس غير مستخدمة. ولا تنسي شطفه بالماء في أقرب فرصة لتجنب الإصابة بأي التهابات.
أسباب انتكاسة الطفل بعد تعلم الحمام
عندما يمر طفلك بتغيرات كبرى مثل بدء المدرسة أو الانتقال إلى منزل جديد أو استقبال مولود جديد في العائلة، قد يشعر بالقلق والإجهاد. لكن مع زوال هذه التحديات، ستجدين أن طفلك سيتأقلم ويستعيد طبيعته الهادئة تدريجيًا.
قد يظهر بعض الخوف لدى طفلك من استخدام المرحاض للتبرز. في هذه الحالة، يمكنك مساعدته بالجلوس بجانبه وسرد قصص شيقة أو قراءة كتاب معًا، مما يجعل تجربة الحمام أقل رعبًا وأكثر متعة.
في بعض الأحيان، يكون السبب وراء خوف الطفل الطبي، كالإمساك الذي يعد شائعًا بين الصغار. هذه الحالة قد تجعل تجربة الحمام مؤلمة وتؤدي إلى خوفهم منها. لتجنب ذلك، من المهم تقديم كميات كافية من السوائل والأطعمة الغنية بالألياف للطفل يوميًا. كما ينبغي استشارة الطبيب إذا بدا أن حالة طفلك لا تتحسن.
أحيانًا، قد يشغل الطفل نفسه بالألعاب والنشاطات البدنية لفترات طويلة مما قد يؤدي إلى نسيانه طلب الذهاب إلى الحمام حتى يكون الوقت متأخرًا جدًا. لذا، من المهم أن تتحققي دومًا مما إذا كان طفلك بحاجة لاستخدام الحمام خاصة خلال أوقات اللعب.
كيفية تدريب الطفل على خلع البامبرز
تعتبر عملية تعليم الأطفال على استخدام الحمام بدلاً من الحفاضات تحديًا يواجه العديد من الأهالي. في بداية هذه الفترة، يميل الكثير منهم إلى استخدام سراويل خاصة تستعمل لمرة واحدة كخطوة انتقالية قبل الانتقال إلى الملابس الداخلية.
تساعد هذه السراويل في الحفاظ على جفاف الأطفال خلال الليل، حيث أن قدرة الأطفال على التحكم بالمثانة والأمعاء تكون أقل خلال هذه الفترة.
وفقاً لموقع kidshealth، تفضل الأمهات استخدام هذه السراويل في الخارج لتجنب الحوادث المحرجة. هذه السراويل لا تستخدم لفترة طويلة؛ بمجرد أن يبدأ الأطفال في الحفاظ على جفافها لعدة أيام متتالية، يتم الانتقال إلى الملابس الداخلية.
على الرغم من فعاليتها كجزء من عملية التدريب، تخشى بعض الأمهات من أن استخدام هذه السراويل قد يؤدي إلى تأخير الأطفال عن تعلم استخدام الحمام، معتقدين أنها تشبه الحفاضات في استخدامها.
طريقة تدريب الطفل على استخدام الحمام في الليل
من الطبيعي أن يُحقق الصغار تقدمًا في استخدام الحمام خلال اليوم ولكن قد يواجهون صعوبات خلال الليل، خاصة الأطفال دون سن الخامسة الذين قد يظلون يستخدمون الحفاضات أو السراويل ذات الاستخدام الواحد تجنبًا لأي مفاجآت. لتسهيل هذه المرحلة، يمكن اتباع مجموعة من الخطوات:
أولًا، الحرص على إيقاظ الطفل بشكل منتظم كل ليلة لزيارة الحمام، مما يعزز عادة الاستيقاظ الذاتي حينما يشعر بالحاجة.
ثانيًا، التحدث مع الطفل خلال النهار عن أهمية الاستيقاظ للذهاب إلى الحمام إذا استدعت الحاجة ليلاً، مما يساعده على استيعاب الفكرة وتطبيقها.
ثالثًا، إذا استيقظ الطفل لأي سبب، من المهم سؤاله إذا كان بحاجة لاستخدام الحمام، قبل أن يعود إلى النوم مجددًا.
رابعًا، من المفيد مدح الطفل في الصباح إذا ما استيقظ جافًا ولم يُبلل فراشه، مما يقوي ثقته بنفسه ويشجعه على مواصلة الجهود.
خامسًا، من الضروري ألا نغضب أو نعاقب الطفل في حالة تبليله لفراشه، فهذا قد يحدث خلال مرحلة التعلم.
سادسًا، يجب ألا نمنع الطفل من شرب الماء قبل النوم بحجة تجنب تبليل الفراش، فالحرمان من السوائل قد يؤدي إلى زيادة استهلاك الماء في أوقات أخرى.
أخيرًا، من الأهمية بمكان حماية مشاعر الطفل بعدم إحراجه أمام الآخرين بمناقشة حوادث التبول ليلاً أمامه.