تفتيح الشفايف بالليزر تجربتي والنصائح التي يجب اتباعها قبل الجلسة

تفتيح الشفايف بالليزر تجربتي

من بين التجارب التي يمكن ذكرها، هناك تجربة سيدة في الثلاثينات من عمرها كانت تعاني من تصبغات داكنة على شفايفها نتيجة التعرض المستمر لأشعة الشمس واستخدام بعض منتجات التجميل غير المناسبة. بعد استشارة طبيب الجلدية، قررت الخضوع لجلسات تفتيح الشفايف بالليزر.

بعد عدة جلسات، لاحظت تحسنًا كبيرًا في لون شفايفها وأصبحت أكثر إشراقًا وتوحيدًا، مما زاد من ثقتها بنفسها.

تجربة أخرى لرجل في الأربعينات كان يعاني من تصبغات داكنة على شفايفه بسبب التدخين الطويل الأمد. بعد أن قرر الإقلاع عن التدخين، لجأ إلى تقنية تفتيح الشفايف بالليزر لتحسين مظهر شفايفه. بعد عدة جلسات، لاحظ تحسنًا ملحوظًا في لون الشفايف، وأصبحت التصبغات الداكنة أقل بروزًا بشكل كبير.

نصائح قبل جلسة توريد الشفايف بالليزر

للحصول على نتائج مثالية من جلسة توريد الشفاه بالليزر، يُنصح باتخاذ عدة خطوات استعدادية:

1. يُفضّل الامتناع عن تناول الكحول لمدة أسبوع على الأقل قبل موعد الجلسة.
2. يجب التوقف عن استعمال أي مواد تجميلية أو منتجات قد تهيج الشفاه خلال الأسبوع الذي يسبق موعد الجلسة.
3. من المهم الحرص على ترطيب الشفاه باستمرار قبل الجلسة بأيام.
4. يُنصح بعدم استخدام أي نوع من المقشرات أو الكريمات أو المعالجات المنزلية على الشفاه لعدة أيام قبل الجلسة.
5. من الأفضل الابتعاد عن التدخين قبل الجلسة.
6. يُستحسن أخذ استشارة طبية بشأن الأدوية التي يتم تناولها بشكل دائم قبل الجلسة.

كم عدد جلسات توريد الشفايف بالليزر؟

لتفتيح الشفاه باستخدام الليزر، العدد المطلوب من الجلسات يختلف من شخص لآخر استنادًا إلى عدة عوامل مثل درجة اللون الداكن الأصلي للشفاه ونوع الجلد. عمومًا، يتطلب الأمر ما بين 4 إلى 6 جلسات للحصول على النتائج المطلوبة، مع إمكانية إجراء جلسات إضافية لتعديل وتحسين النتائج إذا لزم الأمر.

بناءً على الحالة، قد يحتاج البعض إلى حوالي 10 جلسات، يتخللها فترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة بين كل جلسة والأخرى لتحقيق أفضل النتائج.

اضرار توريد الشفايف بالليزر

عادة ما تمر عمليات تجميل الشفاه بالليزر دون مشاكل خطيرة عند الاعتماد على أطباء مؤهلين ومراكز مختصة. ومع ذلك، قد يواجه بعض الأشخاص أعراضاً جانبية خفيفة تشمل:

– ظهور التحسس أو الطفح الجلدي على الجلد المحيط بالشفاه.
– الإحساس بألم خفيف في المنطقة المعالجة، والذي غالباً ما يزول بسرعة، مما قد يدفع بعض المرضى إلى الخضوع لجلسات علاجية متكررة للحفاظ على النتائج.
– تكون ندوب أو جروح صغيرة أو حتى تغيرات في الشكل العام للشفاه.
– قد تتكون بقع ملونة أو تحدث اختلافات في لون الشفاه، مما يؤثر على تناسق اللون العام.
– مخاطر الإصابات بحروق الشفاه إذا لم يتم ضبط جهاز الليزر بشكل صحيح أو استخدام جهاز منخفض الجودة.

من الضروري اختيار المتخصصين والأجهزة بعناية لتجنب هذه المضاعفات وضمان تحقيق أفضل النتائج.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *