تنقسم القضية الحملية من حيث الكيف الى موجبة وسالبة
الاجابة هي: صواب
تنقسم القضية الحملية إلى قسمين في حيز الكيف، الموجب والسالب، وهي قضية حاملة لحكم، وتختلف حالاتها حسب نوع الحكم المتخذ. الحمل الموجب هو الذي يثبت فيه الشيء لشيء آخر، فيما يعني أنه يمكن إقرار الحقيقة المزعومة لديه بالتزامن مع الأدلة. بينما الحمل السالب هو العكس من ذلك، يتضمن شكًا أو أدلة للتشكيك في الحقيقة المزعومة، ويتطلب المزيد من البحث والتحقق بالأدلة الايجابية أو السلبية. في النهاية، يمكن القول إن هذا النوع من القضايا مهم لتقرير الحق، ومن المهم النظر فيه بحيث يساعد على إثبات أو نفي الحقائق المثارة في الجدل.