جانا ضيف من بلاد مافيها تراب وذبحناله ذبيحتين مافيها عظام وركبناه خيل مافيها روح ؟

جانا ضيف من بلاد مافيها تراب وذبحناله ذبيحتين مافيها عظام وركبناه خيل مافيها روح ؟

الاجابة هي: المولود الضيف.

يُروى أنه جاء ضيف من بلد ليس لها تربة، وقد قاموا بذبح اثنين من الأضاحي له دون العظام، وركبوه على خيول لا تمتلك روحًا. ربما ينبض هذا القصد بالغرابة والتعجب، ولكن الحقيقة هي أنّ هذا الحدث يجسّد أخلاقيات الضيافة التي تصبح أساسية في العلاقات الإنسانية. فقد حرص الناس على تكريمه وتقديم المستحيل لإرضائه، حتى لو كان ذلك يعني التضحية بالأمر العظيم مثل الأضاحي والخيول. من الجميل أن ينعم الإنسان بحسّ المبادرة والرقي في تعامله مع الآخرين، مهما كانت الثقافة أو الخلفية التي يتبتّعها. وربما تكون هذه الحكاية دعوة لنا لتذكّر أنّ الأخلاق هي الخلق الذي لا يفنى، وأنّه لا يوجد شيء أعظم من أن يكون الإنسان إنسانًا.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *