جانا ضيف من بلاد مافيها تراب وذبحناله ذبيحتين مافيها عظام وركبناه خيل مافيها روح
الاجابة هي: المولود الضيف.
جاء ضيف من بلد ليس فيه تراب، فذبحوا له ذبيحتين بدون عظام، وركبوا له الخيول بدون روح. هذا المثل القديم يعكس الضيافة الحسنة التي يمكن أن تقدمها لأي شخص حتى وإن لم تتوفر لديه كل الظروف المادية. وهذا ما يجعل الضيافة في ثقافتنا العربية شيئاً مهماً جداً. فوقت الضيافة هو وقت لتحلية العلاقات وإثراء الحوار وتبادل الأفكار. لذا، دعونا نرحب بكل ضيف يأتي إلى بلدنا العريق ونقدم له كل ما لدينا من إمكانيات حسن الضيافة.