اعرف اكثر عن جهاز الهايفو لشد الوجه

الهايفو

جهاز الهايفو لشد الوجه

تُعد هذه الطريقة من الطرق الطبية التي تتمتع بدقة عالية، حيث يتم استخدام الموجات فوق الصوتية لتحفيز الطبقات العميقة تحت الجلد بواسطة مجسات مختصة تعمل على إيصال هذه الموجات لثلاثة مستويات مختلفة. خلال هذه العملية، تُسخّن المناطق المستهدفة حتى تصل درجة حرارتها إلى 60 درجة سيليزيوس لفترة قصيرة تتراوح بين نصف ثانية وثانية واحدة.

هذا الحرارة تؤدي إلى تلف الخلايا في تلك الطبقات، مما يستثيرها لإفراز كميات أكبر من الكولاجين. الكولاجين هو بروتين يعزز من بنية البشرة، وزيادته تُسهم في تقوية وشد الجلد وتقليل التجاعيد.

هذه الطريقة تعتبر حلاً غير جراحياً لشد الوجه والرقبة وتعطي نتائج سريعة، وتناسب بشكل خاص الأشخاص الذين يعانون من ترهل الجلد حول المناطق المحيطة بالفم والعينين، أو من التجاعيد بالرقبة أو الخطوط الدقيقة.

الهايفو

كيف يعمل جهاز الهايفو؟

يستخدم جهاز الهايفو، المزود بأداة يدوية، وفق خطوات محددة للحصول على نتائج فعالة في العناية بالبشرة. أولاً، يجب تنظيف البشرة بعناية ثم تجفيفها. بعد ذلك، يتم تطبيق جل طبي على الأماكن التي تحتاج للعلاج. يستخدم الجهاز بتمريره بلطف وبشكل مؤقت على تلك المناطق. إثر استخدام الجهاز، تنظف البشرة مجدداً لإزالة أي بقايا جل.

يعمل جهاز الهايفو بإرسال موجات فوق صوتية مركزة وعالية الكثافة إلى الطبقات العميقة من الجلد. هذه الموجات، بدورها، تنشط خلايا الجلد بحيث تزيد من إنتاج الكولاجين، وهو البروتين المسؤول عن مرونة البشرة وحيويتها. من خلال هذه العملية، تتخلص البشرة من علامات التقدم في السن وتستعيد مظهرها الشاب والصحي.

مميزات جهاز الهايفو لشد الوجه

يعزز علاج الهايفو للوجه تكوين الكولاجين في الجلد، مما يجلب مجموعة من المزايا المتنوعة، أبرزها زيادة مرونة الجلد والتخفيف من الخطوط والتجاعيد المرئية. كما يساهم أيضاً في تحسين تروية الدم للبشرة، مما يعزز تغذيتها ونضارتها. إضافةً إلى ذلك، يعد هذا العلاج بديلاً غير جراحي، يوفر خياراً آمناً لمن يسعون لتحسين مظهر بشرتهم دون الحاجة للتدخلات الجراحية الكبيرة. ب

الإضافة إلى كونه يستلزم وقتاً أقل في التطبيق مقارنة بالتقنيات الأخرى، ويكون أقل تكلفة. ومع ذلك، يجب الإشارة إلى أنه كما هو الحال مع أي علاج طبي، قد تكون هناك بعض الآثار الجانبية المحتملة التي ينبغي الانتباه إليها.

أضرار الهايفو على المدى البعيد

العلاج بتقنية الهايفو قد يترتب عليه بعض الآثار الجانبية على المدى الطويل، التي يعتبر من المهم معرفتها قبل الخضوع لهذه العملية. من بين هذه الأضرار نذكر:
1. احمرار البشرة: غالبًا ما يظهر الاحمرار أثناء العلاج ويستغرق فترة قصيرة حتى يزول. هذا الاحمرار ناتج عن تعرض الجلد للموجات الصوتية التي تخترق طبقات الجلد مما يزيد من تدفق الدم إلى هذه الطبقات.
2. تنميل الجلد: تعمل الموجات الصوتية على اختراق الطبقات العميقة من الجلد مما قد يسبب إحساسًا بالوخز أو التنميل، وقد يستمر هذا الشعور لمدة تصل إلى أسبوعين، خصوصًا في المناطق الأكثر حساسية مثل حول العينين والشفاه.
3. ظهور الكدمات والطفح الجلدي: يمكن أن يتسبب العلاج في ظهور طفح جلدي أو كدمات، التي غالبًا ما تختفي خلال ساعات قليلة. في حالات البشرة الحساسة، قد يتطلب الأمر استخدام مستحضرات تجميلية للمساعدة في التخفيف من هذه الأعراض.
4. الألم: قد يشعر الأشخاص بالألم أثناء العلاج بناءً على مدى حساسية بشرتهم.
تستمر فعالية هذا العلاج في شد البشرة من ثلاثة أشهر إلى سنة، بعد ذلك يعود الجلد إلى حالته الطبيعية.
جهاز الهايفو لشد الوجه

نصائح لتجنب أضرار الهايفو على المدى البعيد

لتفادي المخاطر المحتملة لاستخدام تقنية الهايفو، يُنصح بإجراء استشارة مع طبيب جلدية عارف لتقييم ما إذا كانت هذه التقنية تناسب حالتك الخاصة. كما أنه من المهم جداً طرح كل أسئلتك والحصول على معلومات كافية قبل الشروع في أية إجراءات. اختيار طبيب جلدية ذو خبرة عالية أو عيادة متخصصة قد يقلل من فرص حدوث مضاعفات محتملة.

من ناحية أخرى، يُعتبر الإندولفت من التقنيات المتقدمة والآمنة لشد الوجه، حيث يعمل بفعالية دون التسبب في أضرار على المدى البعيد. ولمن يسعى لتحسين مظهر الوجه بأقل تدخل جراحي ممكن، يُعد الإندولفت خياراً ممتازاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

© 2025 مدونة صدى الامة. جميع الحقوق محفوظة. | تم التصميم بواسطة A-Plan Agency