جهز جيش العسرةمطلوب الإجابة. خيار واحد.
الإجابة هي: عثمان بن عفان.
وكان عثمان بن عفان، من رفقاء الرسول محمد، مثالاً في الكرم والتضحية غير الأنانية. قام بمفرده بتجهيز ثلث جيش الأسرة لمعركة تبوك التي عُرفت باسم معركة المشقة. كانت مساهمة عثمان عظيمة لدرجة أن النبي محمد قال: “من جهز جيش الأسرة يكون له الجنة”. عُرف عن عثمان أنه قدم 950 إبلًا ومبلغًا كبيرًا من المال من أجل القضية. لقد كان قدوة لجميع أصحابه وأظهر إخلاصه لقضية الإسلام. إن أفعال عثمان بن عفان غير الأنانية خلدت في التاريخ الإسلامي وستظل في الأذهان لأجيال قادمة.
كان عثمان بن عفان من أغنى أصحاب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. قام بمفرده بتجهيز ثلث جيش الأسرة لمعركة تبوك التي عُرفت باسم معركة المشقة. جهز عثمان بن عفان 950 جملاً للجيش كما أنفق أموالاً طائلة على الجيش. وقد أثنى الرسول عليه الصلاة والسلام على عثمان بن عفان على كرمه وقال إن من جهز جيش الأسرة يكون له الجنة. كانت تصرفات عثمان بن عفان دليلاً على طبيعته الكريمة والطيبة، ولا تزال تذكرها حتى يومنا هذا نموذجًا للكرم.
كان عثمان بن عفان من أكثر الصحابة كرمًا وثراءً للنبي محمد. قام بمفرده بتجهيز ثلث الجيش لغزو تبوك، المعروف أيضًا باسم جيش المشقة. وقد أدى هذا الجهد البطولي إلى إعلان النبي محمد أن من جهز جيش الأسرة يكون له الجنة. وقدم عثمان بن عفان للجيش 950 جملاً، إلى جانب ألف دينار، وهو مبلغ لا يُصدق في ذلك الوقت. كما أنه اشترى بئر رماح، ولقي كرمه واستعداده للمساعدة إشادة واسعة. كان عثمان بن عفان حقًا مثالًا رائعًا على العطاء غير الأناني، وما زال إرثه قائمًا حتى يومنا هذا.