حال المؤمن يستحق التعجب لأنه في صبر في جميع أحواله
الإجابة: صحيحة؛ لأن أمره كله له خير..
وحال المؤمن يستحق العجب لأنه يتحلّى بالصبر في جميع أحواله. وهذا ما يؤكده حديث الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم في قوله: “عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له، رواه مسلم.” الصبر فضيلة تُرى في جميع جوانب الحياة وهي مهمة بشكل خاص في أوقات الشدة. يجب على الشخص البالغ التحلي بالصبر في جميع المواقف حتى يظل أمينًا ومخلصًا لعقيدته. الصبر هو مفتاح الرحلة الإيمانية الناجحة التي يجب الاعتراف بها والإعجاب بها.
يُتوقع من المؤمن التحلي بالصبر في أي وجميع المواقف، لأن هذا لا يوضح إيمانه فحسب، بل يساعده أيضًا على البقاء قويًا في الأوقات الصعبة. فالمؤمن بالصبر في جميع أحواله يكسب إعجاب الآخرين ويظهر مستوى رائعًا من الشخصية.