حبوب تأخير الدورة للعروس
تعد حبوب (ديسوجيستريل وإثينيل إستراديول) وكذلك حبوب (ليفونورجستريل مالا دي) من بين الخيارات المعروفة لتأجيل الحيض. هذه الأقراص تشتمل على مركب من الهرمونات الإستروجين والبروجسترون، وتعمل عن طريق تعطيل نشاط موجهة الغدد التناسلية الغونادوتروبين.
تستخدم هذه الحبوب عموماً بإحدى طريقتين أساسيتين لتجاوز الدورة الشهرية، حيث يمكن تناولها وفق جدول محدد مسبقاً بناءً على توجيه الطبيب.

1. تناول حبوب منع الحمل الفعالة
عند استخدام حبوب منع الحمل، من المهم جداً التركيز على تناول الحبوب الفاعلة وتجنب الحبوب الغير فاعلة المعروفة بـ”Placebo”. استشارة الطبيب أو الصيدلي ضرورية لتمييز الفرق بينهما، وبالتالي يمكنك التأكد من عدم تناول الحبوب غير الضرورية.
من الطبيعي عند تناول حبوب الأدوية النشطة بانتظام أن يتم تعليق الدورة الشهرية إلى أن تقفي عن استخدامها. في حالة التوقف عن الحبوب النشطة، قد تواجهين نزيف انسحابي شبيه بالدورة الشهرية العادية.
الخبراء ينصحون بأنه من الأفضل السماح بحدوث الدورة الشهرية كل ثلاثة إلى أربعة أشهر. جدير بالذكر أن الأخصائية دابني تحذر من أن بعض أنواع حبوب منع الحمل قد تزيد من مخاطر النزيف غير الطبيعي.
إذا كنت تفكرين في تجاوز الدورة الشهرية، استشري طبيبك فقد ينصح بتعديل نوع الحبوب التي تتناولينها لتجنب هذه المخاطر. بالإضافة إلى ذلك، من الضروري عدم التوقف عن استخدام وسائل منع الحمل لمدة تزيد عن سبعة أيام لضمان استمرارية فعاليتها.
2. أخذ حبوب منع الحمل ذات الدورة الطويلة أو المستمرة
تحتوي حبوب منع الحمل طويلة الأمد على مزيج من الهرمونات Levonorgestrel و Ethinylestradiol، وتعمل هذه الحبوب على تأخير الدورة الشهرية.
في بعض أنواع هذه الحبوب، يمتد الاستخدام النشط لمدة 12 أسبوعًا يعقبه أسبوع من الحبوب غير النشطة، مما يتيح حدوث الدورة الشهرية مرة كل ثلاثة أشهر فقط. كما تتوفر نسخ تشتمل على الحبوب النشطة بجرعات منخفضة من الإستروجين خلال الراحة الأسبوعية، بنفس التوقيت الثلاثي.
وهناك أيضًا أنواع من حبوب منع الحمل تضم حبوبًا نشطة فقط، الأمر الذي يؤدي إلى إيقاف الدورة الشهرية طوال السنة.
طرق أخرى لتأخير الدورة الشهرية
هناك طرق متعددة لتأخير الدورة الشهرية بخلاف استخدام حبوب منع الحمل. من هذه الطرق، توجد وسائل تتضمن تطبيق البروجستين بأشكال مختلفة كالتالي:
– استخدام جهاز يُزرع داخل الرحم ويعمل على إفراز البروجستين لتنظيم دورة الطمث.
– الخضوع لحقن البروجستين، والتي تُعطى عبر الطبيب.
– تركيب زرعة تحت الجلد تفرز البروجستين أيضاً.
من المهم التشاور مع الطبيب قبل البدء باستخدام أي من هذه البدائل، خاصة إذا كنت تشعر بالقلق من استخدام حبوب منع الحمل.
بالإضافة إلى ذلك، يُرجى مناقشة استخدام لصقات تحديد النسل مع الطبيب، فهي تحمل مخاطر طفيفة متعلقة بتجلط الدم، رغم أنها تحتوي على مكونات مشابهة لتلك الموجودة في حبوب منع الحمل التقليدية.
ما فوائد تأخير دورتك الشهرية؟
إذا كنتِ تواجهين صعوبة في استخدام الفوط أو السدادات القطنية بسبب إعاقة جسدية أو عقلية، أو إذا كانت لديكِ حالة صحية تزداد سوءاً أثناء الدورة الشهرية كالانتباذ البطاني الرحمي أو فقر الدم، فقد يكون تأخير الدورة الشهرية خياراً مفيداً لكِ.
كما أن الأعراض مثل الألم الصدري، الانتفاخ وتغيرات المزاج قبل الدورة بأيام، أو الصداع وأعراض أخرى خلال فترة تناول حبوب منع الحمل غير الفعالة، بالإضافة للدورات الثقيلة أو الطويلة أو المؤلمة، كلها تعتبر مؤشرات قد تدفعك للاعتبار مسألة تأخير الدورة الشهرية.
تأخير الدورة يمكن أن يكون أيضاً خياراً عملياً في الأوقات التي ترغبين فيها بالحفاظ على راحتك خلال فعاليات مهمة مثل الاختبارات، الأحداث الرياضية، الإجازات أو المناسبات الخاصة كحفل الزفاف أو شهر العسل.
هل تأخير الحيض آمن لجميع النساء؟
يمكنك التحدث مع طبيبك حول إمكانية استخدام الوسائل الهرمونية لتأخير الدورة الشهرية إذا كان لا يوجد مانع صحي.
يعتبر هذا الموضوع نقاشاً مستمراً بين الأطباء، حيث أن البعض لا يطرحه إلا عندما تبدي المرأة اهتمامها بهذا الخيار. لذلك، من المهم أن تبادري بطرح الأسئلة حول الطرق المتاحة لتأجيل الحيض وما يناسب حالتك الصحية.
ما عيوب تأخير دورتك الشهرية؟
عند استخدام الهرمونات للتحكم في دورة الحيض، من الممكن ملاحظة نزيف غير متوقع بين الدورات، وهذا يمكن أن يحدث بشكل خاص في الأشهر الأولى من الاستخدام. مع مرور الوقت، يقل هذا النزيف تدريجياً كنتيجة لتأقلم الجسم مع الهرمونات الجديدة.
من جانب آخر، من الممكن أن يجعل التأثير المستمر لهذه الهرمونات تحديد حالات الحمل أمراً أكثر صعوبة. أعراض مثل الشعور بالتعب الصباحي، حساسية الثدي، أو الإرهاق الغير معتاد قد تكون مؤشراً للحمل. في مثل هذه الحالات، يُنصح بإجراء اختبار حمل منزلي أو الاستعانة بالاستشارة الطبية لتأكيد الحالة.