حبوب تنزيل الدورة خلال ساعة
تعد بعض الأدوية شائعة الاستخدام لتحفيز نزول الدورة الشهرية، ومن بين هذه الأدوية تجد أنواع مختلفة يتم وصفها بشكل متكرر. تتميز هذه الأدوية بفعاليتها في تنظيم الدورة الشهرية ومساعدة الجسم على استعادة دورته الطبيعية.

1. ميدروكسي بروجسترون (Medroxyprogesterone)
ميدروكسي بروجسترون هو دواء يحتوي على البروجسترون الصناعي، وهو مشابه للهرمون الذي يفرزه الجسم بعد عملية التبويض. يستخدم بشكل أساسي لمعالجة التأخر والاضطراب في الدورة الشهرية التي تستمر لأكثر من ثلاثة أشهر.
يُعرف هذا الدواء بفعاليته في تحفيز نزول الدورة الشهرية خلال فترة قصيرة. غير أن استعماله قد يؤدي إلى بعض الآثار الجانبية مثل الصداع، الغثيان، تضخم الثديين، تقلبات المزاج، وكذلك تغيرات في حجم وشدة الدورة الشهرية، ظهور حب الشباب، زيادة الوزن، الإرهاق وصعوبات النوم.
2. نوريثيستيرون (Norethisterone)
وهو أيضاً دواء يحتوي على البروجسترون، يستخدم لعلاج حالات مثل انقطاع الحيض، النزيف غير الطبيعي للرحم، ومشاكل الانتباذ البطاني الرحمي.
بالإضافة إلى استخداماته كعقار لمنع الحمل وتعديل آلام وغزارة الدورة الشهرية. يجب تناول هذا الدواء بحذر وفقاً لتعليمات الطبيب لتجنب الآثار الجانبية التي قد تشمل زيادة في الوزن، تورم الثدي، نمو الشعر الزائد في أماكن غير مرغوبة، دورة حيض مطولة، تنقيط دم بين فترات الحيض، والصداع النصفي.
3. حبوب فيتامين ج لتنزيل الدورة الشهرية
حبوب فيتامين ج تستخدم للمساعدة في نزول الدورة الشهرية لكونها تؤثر في مستويات هرموني البروجيسترون والأستروجين، اللذين يلعبان دوراً رئيسياً في تنظيم الدورة الشهرية. يُنصح بعدم استخدام مكملات فيتامين ج لهذا الغرض دون أخذ رأي الطبيب والتأكد من عدم وجود حمل لتجنب المخاطر.
أما بالنسبة لمصادر فيتامين ج الطبيعية التي قد تساعد على نزول الدورة الشهرية فهي تشمل الخضراوات الورقية الخضراء، مثل السبانخ والكرنب، والفواكه مثل الحمضيات والبروكلي، والتي ينصح بتناولها بانتظام للحفاؽ على مستويات مناسبة من الفيتامين.
4. حبوب الأسبرين لتنزيل الدورة
قد يكون للأسبرين دور في تحفيز الدورة الشهرية المتأخرة، لكن لا بد من وجود مزيد من الأبحاث لإثبات هذه الفعالية. أيضًا، استخدام الأسبرين لفترات طويلة قد يؤثر في مدة وكثافة الطمث. من الضروري جدًا الحصول على استشارة طبية قبل البدء بتناول أي دواء يعمل على تحفيز الدورة الشهرية.

مضاعفات حبوب تنزيل الدورة
يتطلب الأمر زيارة عاجلة للطبيب إذا ظهرت على المرأة مجموعة من الأعراض بعد تناول أدوية خاصة بالدورة الشهرية، وهذه الأعراض تشمل:
– حدوث نزيف مهبلي غير معتاد بمجرد انتهاء فترة الحيض.
– الشعور بالإغماء أو فقدان الوعي المفاجئ.
– ظهور صفار على العينين أو البشرة، مما يدل على وجود مشكلات صحية خطيرة.
– ارتفاع في درجة الحرارة أو الشعور بحمى.
– تجربة آلام في الصدر تمتد إلى الذراعين، الكتفين، أو الحلق، بالإضافة إلى الغثيان أو التعرق، وهي أعراض قد تكون مشابهة للنوبات القلبية.
– الشعور بأي من علامات الاكتئاب كتقلبات المزاجية الحادة أو مواجهة صعوبة في النوم.
– وجود أعراض تشير إلى الإصابة بجلطة مثل التنميل في الأطراف، مشكلات في الكلام كالتأتأة، أو ضعف الرؤية والتوازن.
– أعراض تدل على جلطات رئوية منها ألم الصدر، سعال مفاجئ قد يصاحبه دم، أو صعوبة في التنفس.
– أعراض تنذر بجلطات في القدمين مثل التورم، الاحمرار، أو الشعور بالحرارة في إحدى القدمين أو كلتيهما.
في حال ظهور هذه الأعراض ينبغي عدم تجاهلها ومراجعة الطبيب فوراً للحصول على الرعاية المناسبة.
نصائح للتقليل من أضرار حبوب تنزيل الدورة
عند استخدام أقراص تنظيم الدورة الشهرية، من الضروري أخذ بعض الاحتياطات للحد من أية مخاطر محتملة، ومنها:
إبلاغ الطبيب أو الصيدلي بأي حساسية موجودة، خاصة تجاه البروجسترون، أو أية مكونات أخرى قد تكون في الأقراص، لتجنب أي رد فعل تحسسي.
الامتناع عن استعمال هذه الحبوب في حالات معينة قد تتسبب بمشكلات صحية خطيرة مثل وجود تاريخ لجلطات دموية، نزيف دماغي سابق، أمراض الكبد، سرطان الثدي، نزيف مهبلي غير مفسر، حالات الاجهاض دون تنظيف، أو تعرض لنوبة قلبية في العام الماضي.
مشاركة تاريخ الأمراض العائلية مع الطبيب، بما في ذلك أمراض مثل السرطان، السمنة، الأمراض القلبية، مشاكل الكلي، ارتفاع ضغط الدم، الصرع، السكري، والاكتئاب، يمكن أن تلعب دوراً في تقييم المخاطر.
التقليل من شرب الكحول أثناء تناول هذه الأقراص لتجنب آثار جانبية مثل الدوار وصعوبات في التركيز.
إخطار الطبيب في حالة القيام بسفر طويل أو خضوع لعملية جراحية، حيث أن هذه الأقراص قد تزيد من خطر الجلطات الدموية.
الإقلاع عن التدخين، لأنه يزيد من خطر المضاعفات الناجمة عن استخدام أقراص تنظيم الدورة، مثل مخاطر النوبات القلبية وارتفاع ضغط الدم.
استشارة الطبيب حول استخدام هذه الأقراص أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، لأن مكونات القرص قد تنتقل إلى الطفل عبر الحليب.
أسباب تأخر الدورة الشهرية
غالبًا ما تشهد النساء في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث دورة شهرية كل 28 يومًا. ومع ذلك، من الطبيعي أن تتفاوت مدة الدورة بين 21 إلى 35 يومًا. أحيانًا قد تتأخر الدورة الشهرية عن موعدها المعتاد.
هناك عدة عوامل قد تؤثر على انتظام الدورة الشهرية تشمل:

الإجهاد والتوتر:
يؤدي الضغط النفسي إلى التأثير المباشر على الهرمونات الأنثوية وقد يعكر صفو النظام اليومي للمرأة. هذا الضغط قد يمس أيضاً المنطقة الدماغية المعروفة بدورها في التحكم بالدورة الشهرية، وتسمى هذه المنطقة بما تحت المهاد.
على المدى الطويل، قد يسبب الضغط مشكلات صحية مختلفة كالتقلبات في الوزن، سواء بالزيادة المفاجئة أو النقصان، وهذه التغيرات قد تؤثر بدورها على انتظام الحيض.
لمواجهة تأثيرات التوتر التي قد تسبب تأخر الدورة الشهرية، ينصح بتبني طرق الاسترخاء وتعديل أسلوب الحياة. كما أن إدراج التمارين الرياضية ضمن الروتين اليومي قد يسهم في تحسين انتظام الدورة الشهرية.
انخفاض وزن الجسم:
عادةً ما تواجه النساء اللاتي يعانين من مشكلات في الأكل، مثل النحافة المفرطة أو الإفراط في الأكل، مشكلة توقف الدورة الشهرية. هذا الأمر قد يحدث عندما يكون وزن السيدة أقل بنسبة 10% من الوزن المثالي المتوقع بناءً على طولها، مما قد يسبب اضطرابات في وظائف الجسم وتوقف الإباضة.
تتم إعادة الدورة الشهرية إلى طبيعتها عند معالجة اضطرابات الأكل وزيادة الوزن بشكل صحي. كما قد تواجه النساء اللاتي يمارسن أنشطة بدنية شديدة، كالمشاركة في سباقات الماراثون، توقف الدورة الشهرية لديهن.
السمنة:
قد يؤدي وزن الجسم القليل أو الزائد إلى حدوث تبدلات في مستويات الهرمونات. وفي الحالات التي تتأثر فيها الدورة الشهرية بالسمنة، ينصح الأطباء بالالتزام بنظام غذائي متوازن وممارسة التمارين البدنية المنتظمة.
متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (PCOS):
تؤدي الاضطرابات في مستويات الهرمونات في جسم المرأة إلى زيادة إنتاج هرمونات الذكورة، مما يسبب تكون أكياس على المبايض. هذا الخلل قد يؤثر على دورية الإباضة، حيث قد يتسبب في عدم انتظامها أو توقفها.
الأمراض المزمنة:
الأمراض التي تستمر لفترات طويلة، كالسكري ومرض الاضطرابات الهضمية، قد تتسبب في تغيرات بانتظام الحيض.
انقطاع الطمث المبكر:
غالبًا ما تمر النساء بمرحلة انقطاع الطمث خلال الفترة العمرية من 45 إلى 55 سنة. وفي حالات أخرى، قد تعاني بعض النساء من ظهور علامات هذه المرحلة قبل بلوغ الأربعين، وهو ما يُعرف بانقطاع الطمث المبكر. في هذه المرحلة، تقل كمية البويضات المتاحة لدى الأنثى تدريجياً، مما يؤدي إلى توقف الدورة الشهرية تدريجياً حتى انقطاعها نهائيًا.
مشاكل الغدة الدرقية:
عندما تعمل الغدة الدرقية بشكل زائد أو بشكل أقل من الطبيعي، قد ينجم عن ذلك اضطرابات في الدورة الشهرية سواء بتأخرها أو انقطاعها. تلعب الغدة الدرقية دوراً محورياً في تنظيم عمليات الأيض بالجسم، مما يؤثر على توازن الهرمونات. توجد علاجات دوائية فعّالة لضبط وظيفة الغدة الدرقية، وبمجرد بدء العلاج، غالباً ما تستعيد الدورة الشهرية دورتها الطبيعية.