حكم الشرك في الربوبية
الاجابة هي: هذا الشرك ينقسم إلى كبير وأكبر، وليس شيء منه مغفوراً.
تصنف الشرك في الربوبية كواحد من أنواع الشرك الأكبر، حيث أنه يخرج من دائرة التوحيد ويجعل المخرج منها غير موحد. و يشير الشرك في الربوبية إلى اعتقاد وجود خالق آخر غير الله تعالى، وهو محظور في الإسلام وهو من الأفعال الذي يجعل الإنسان خارجاً من دائرة التوحيد. يقول العلماء أن الأفراد يجب أن يمتنعوا عن الأفعال والأعمال التي تجعلهم يتعاملوا مع غير الله تعالى كما لو كانوا ذوي الأكثرية في الأمور السيادية، مثل المراقبة والحكمة والملك والإحسان و الضرر. يشير هذا إلى أن مخالفة الإرادة الإلهية هي حرام و ممنوعة. لذا فرض الإسلاميين إبعاد الشرك في دائرة التوحيد، وحث الناس على إلحاق اعتدال الإلهية بالله وحده.