حكم تعبيد الإسماء لله
الاجابة هي:
- يحرم والدليل قول الله تعالي ( فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما فتعالي الله عما يشركون ).
وقد أجمع العلماء على أنه لا يجوز إعطاء أسماء لغير الله. لا يجوز أن يطلق على أحد أسماء مثل عبد الرسول وعبد الكعبة، فإن ذلك يرقى إلى عبادة غير الله. بالإضافة إلى ذلك، يُحظر أيضًا إعطاء أسماء مثل الطاهر والتتار، أو لي كيسولو، لأن هذه آلهة باطلة وبالتالي فهي محظورة. ومع ذلك يجوز ذكر أسماء مثل رعاية عبد المطلب للنبي صلى الله عليه وسلم وحفره عن زمزم. هذا لأن هذه ليست شكلاً من أشكال عبادة أي كيان آخر، بل هي علامة على تقديس المقربين إلى الله. لذلك، من المهم أن نتذكر أن إعطاء أي اسم غير اسم الله لا يجوز ويجب تجنبه.