حليب بليميل بلس ٢
يتميز بليميل بلس 2 بتركيبته الغنية التي تعكس خصائص حليب الأم بشكل كبير، حيث يجمع بين البروتينات بنسبة متناسقة تحاكي ما يوجد طبيعيًا في حليب الأم (40% بروتين السيروم و60% الكازيين). كما يضم النيوكليوتيدات التي تعزز من تطور الجهاز الهضمي وتفعيل الوظائف المناعية المختلفة.
يضاف إلى ذلك مكونات مثل التورين والإل-كارنيتين، المهمة في عمليات التمثيل الغذائي وإنتاج الطاقة، بالإضافة إلى دورها الفعال في تطور الجهاز العصبي المركزي والأنسجة الدماغية والقدرات البصرية.
بالنسبة للكربوهيدرات، يشتمل هذا المنتج على مزيج متوازن من اللاكتوز والمالتودكسترين الذي يضمن عملية هضم وامتصاص فعالة للسكريات مما يساهم في تحقيق توازن أوسمولي مناسب للمعدة.
أما الدهون في الصيغة، فتتكون من مزيج دقيق يحاكي الدهون الموجودة في حليب الأم، بما في ذلك الأحماض الدهنية الأساسية وأوميجا 3 وأوميجا 6 الضرورية لتنمية الجهاز العصبي والحماية من الالتهابات، بالإضافة إلى تحسين الامتصاص الغذائي وتخفيف صلابة البراز.
يحتوي أيضًا بليميل بلس 2 على بريبيوتيك يعرف باسم فروكتو أوليغوساكرايد (FOS)، الذي يلعب دورًا في تحسين التوازن البكتيري داخل الجهاز الهضمي، مما يدعم نمو البكتيريا المفيدة ويقي من تكاثر الميكروبات الضارة ويعزز من تطور الدفاعات الطبيعية للجسم.
كما يتضمن مواد مغذية أخرى مثل اللوتيين، مضاد الأكسدة الطبيعي الموجود أيضًا في حليب الأم والذي يساهم في صحة وتطور الوظائف البصرية. بالإضافة إلى ذلك، يشتمل على فيتامينات ومعادن تساعد في تلبية الاحتياجات اليومية، مع التركيز على الزنك والسيلينيوم وفيتامين هـ لمنع أكسدة الدهون والحفاظ على سلامة الجهاز المناعي.
بخصوص البروبيوتيك، يحتوي على سلالات مفيدة مثل L. rhamnosus و B. infantis, التي تمنع التهابات المسالك، تفعّل وظائف المناعة وتحسّن من استيعاب العناصر الغذائية.

هل حليب بليميل بلس يسبب المغص؟
عند اختيار نوع الحليب الملائم للرضيع، يعتمد الأطباء على معايير محددة تشمل وزن الطفل، استجابته للحليب، مشاكل المغص، والحساسية المحتملة. يجب استشارة الطبيب قبل إجراء أي تغيير على نوع حليب الرضيع. من المهم التأكد أن وزن الطفل يقع ضمن الحدود الصحية العامة.
تعليمات استخدام حليب بليميل بلس
لتحضير حليب بليميل بلس 2، قُم بأخذ كمية تُقدر بـ 4.7 جرام من البودرة واخلطها جيدًا مع 30 ملليلتر من الماء.
فوائد حليب بلميل بلس
يسهم حليب بليميل بلس بفعالية في دعم وتعزيز وظائف الجهاز المناعي، حيث يعمل على تقوية الدفاعات الطبيعية للجسم.
يتميز هذا النوع من الحليب بأنه غني بعناصر غذائية تساعد في تعزيز التوازن البكتيري في الأمعاء، إذ أنه يدعم نمو البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، وهذا بدوره يساعد على الحد من تكاثر الجراثيم المرضية ويعزز من نضج الدفاعات البيولوجية، مما يساهم في التقليل من مشكلة المغص.