حيوان منقرض

حيوان منقرض

سنور سيفي الأنياب (Saber-Toothed Predator)

تعد هذه المخلوقة جزءًا من عائلة القطط وكانت معروفة بأنيابها الطويلة التي كانت تصل إلى نصف متر. استطاعت هذه الأسنان أن تمكن الحيوان من فتح فمه حتى زاوية واسعة تقارب الـ120 درجة. هذا الحيوان المفترس، الذي كان يتغذى بشكل أساسي على اللحوم، انقرض بفعل تغيرات مناخية أدت إلى اختفاء مصادر غذائه الرئيسية.

الماموث الصوفي (Woolly Mammoth)

يُعتبر هذا الكائن من أضخم الثدييات، ويرتبط نسبيًا بالفيلودات الحديثة. عاش هذا النوع على الأرض منذ ملايين السنين، موطنه الأصلي كان أفريقيا قبل أن ينتقل إلى أمريكا الشمالية وأوراسيا. يتميز بجسمه الضخم الذي يزن حتى 6000 كيلوغرام وطول يقارب 4 أمتار، مع جلد مغطى بطبقة كثيفة من الفراء.

طائر الدودو (Bird Dodo)

هذا الطائر، الذي يصل وزنه إلى حوالي 23 كيلوغرامًا، يكتسي بريش زرقاء ورمادية الألوان. وعلى الرغم من أنه ينتمي لفصيلة الطيور، إلا أنه لا يملك القدرة على الطيران ويقضي معظم وقته في عشه. كانت هذه الطيور متواجدة بأعداد كبيرة في جزيرة موريشيوس، وكانت مصدراً غذائياً للملاحين الذين يرسون على شواطئ الجزيرة. للأسف، انقرض هذا الطائر في العام 1681 نتيجة لافتراس الحيوانات الأخرى لبيوضه.

 بقرة البحر ستيلر (Hydrodamalis Gigas)

تقطن بعض الحيوانات الضخمة بمحيط جزر كوماندور، إذ يصل طولها إلى ما بين 9 و10 أمتار، ويزن كل منها ما يقارب 10,000 كيلوغرام. هذه الكائنات العملاقة تمضي معظم وقتها مطفية على وجه الماء. سجلت انقراضها في عام 1768 بسبب الصيد المفرط الذي استهدفها نظرًا لكونها مصدراً هاماً للحم، وكان الصيادون يستخدمونها أيضاً خلال رحلاتهم البحرية الطويلة.

سمك اليد السلس (Smooth Handfish)

كانت هذه الأنواع من الأسماك تعيش قرب السواحل الأسترالية منذ ما يزيد عن مئتي سنة، وقد اكتسبت اسمها نظرًا للتشابه بين أطرافها وأيدي البشر. يعتقد أن الأسباب الرئيسية لانقراضها تعود إلى تدهور مواطنها الطبيعية والإفراط في صيدها.

دولفين البايجي

دولفين البايجي، الذي كان يعيش في نهر اليانغتسي، شوهد لآخر مرة في عام 2002. منذ تلك الفترة، لم يتم العثور على أي فرد من هذا النوع، مما يشير إلى احتمال انقراضه. يعتقد أن الأسباب الرئيسية وراء اختفائه تتمثل في الصيد الغير مقنن، زيادة التلوث، فقدان المواطن الطبيعية، والنشاط المتزايد للقوارب في مياه النهر.

 وحيد القرن الأبيض الشمالي

يشكل وحيد القرن الأبيض الشمالي نوعًا من الحيوانات التي قد طالها خطر الزوال، إذ أنه لم يبق منه سوى أنثيين فقط. فقد فقدنا آخر ذكر من هذه الفصيلة في عام 2018، مما يجعل من المستحيل استمرار توالدها بشكل طبيعي. وترجع أسباب هذا التهديد المؤلم إلى الصيد الزائد وتدمير البيئات الطبيعية التي كانت تعيش فيها هذه الحيوانات.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *