دخل احمد والامام ساجد في الركعه الاخيره يكون بذلك
الاجابة هي: لم يدرك الركعة
دخل أحمد المسجد في الصباح الباكر ووجد الإمام ساجداً في صلاة الفجر الأخيرة. لم يرغب أحمد في انتظار الصلاة القادمة، فقرر أن يلحق بالإمام في صلاته. دخل أحمد وقرر أن يصلي خلف الإمام، حتى وإن كان ساجداً أو جالساً في التشهد، فقد سمع سابقاً من الشيخ الشيرازي الشافعي في “المهذب” بأنه يجوز للراكع والساجد أن يصلي خلف المومئ إلى الركوع والسجود؛ لأنه ركن من أركان الصلاة. وكان الإمام ساجداً في الركعة الثانية وأحمد سارع ليسجد خلفه، لا ينسى أن يكبر أول تكبيرة للسجود. استمر الإمام في صلاته وأحمد متابعه خطوة بخطوة. انتهت الصلاة وصافح الإمام أحمد بحرارة قائلاً: “أحسنت أخي، بارك الله في صلاتك.”