راى رجل الاعمال ان الصبي

رأى رجل الأعمال أن الصبي مشارك له في نفس المهنة لكنه

الاجابة هي: يمارس البيع وهو شارد الذهن.

رأى رجل الأعمال الصبي وهو يمارس نفس المهنة التجارية، فأحس بالإعجاب بما رآه من جهد واجتهاد من الصبي الصغير، وظهرت على وجهه ابتسامة ودية. شعر الرجل الأعمال بالفخر لرؤية شخص مبادر وحريص على اكتشاف مواهبه وتطويرها. وقد تحدث مع الصبي بلهجة لطيفة، وأعطاه نصائح عملية للنجاح في هذا المجال. لم يكن هناك أي تقليل للقدرات الصبي، بل كانت الكلمات محفزة وداعمة. وبهذا النمط الودي والمحفز والمفيد تعزز المتعلمين ويتم استثمار الجهود بشكل إيجابي لتحقيق أهدافهم.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *