رُحم المحتاج من المذلة. نائب الفاعل في الجملة السابقة هو:

رُحم المحتاج من المذلة. نائب الفاعل في الجملة السابقة هو:

الاجابة هي: ضمير مستتر

في صوت ودود ومن وجهة نظر الغائب، تتحدث هذه الجملة عن التعاطف والرحمة تجاه المحتاجين، فعندما نرحمهم نخفف عنهم الذل والاهانة التي قد يتعرضون لها. إن الرحمة من أسمى صفات الإنسان، ومن شروط الإيمان، فعندما نمد يد العون للمحتاجين ونخفف عنهم معاناتهم، نكون قد قدمنا أهم شكل من أشكال الخير، ولقد شدد الإسلام على ضرورة إظهار الرحمة تجاه الفقراء والمساكين، وعلى الأمة بأسرها أن تعمل على توفير الحياة الكريمة لهم. لذا فلننشر قيمة الرحمة، ولنساعد المحتاجين ونخفف عنهم الذل والاهانة التي باتوا يتعرضون لها يوماً بعد يوم.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *