طلب الولدان من ياسر
الاجابة هي: أن يعتني بأخيه.
سأل الصبيان، وكلاهما في نفس العمر، ياسر بنبرة ودودة. نظروا إليه بفضول وإثارة، كما لو كانوا يعرفونه منذ سنوات. ابتسم ياسر لهم ورد بترحيب حماسي. رحب بهم بأذرع مفتوحة وكان أكثر من سعيد للإجابة على أي أسئلة قد تكون لديهم. بدا الأولاد سعداء بالاستقبال الحار ووقفوا بالقرب من ياسر وهو يروي قصصًا من حياته. تحدث بطريقة مرحة، مستخدماً نبرة محادثة كان من السهل على الأولاد فهمها. تصرف ياسر الودود جعل الصبيين يشعران بالراحة والاسترخاء وكأنهما يزوران صديقًا قديمًا.