عقوبة من أراد الدنيا بعمل الآخرة؟
الإجابة هي:
- حبوط العمل وعذاب النار
- الخيبة والخسارة والهلاك والشقاء في الدنيا
- الحرمان من دخول الجنة
تُعَدُّ عقوبة مَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا بعملِ الآخرة من الخطايا التي يحاسب عليها في الآخرة، إذ تجعل الإنسان يحبط عمله ولا ينال الثواب الخالد في الجنة، ذلك أنَّ الله عز وجل يحبُّ المؤمنين الذين يقدمون الآخرة على الدُّنْيَا، فَمَنْ نَصَبَ نيَّتَهُ على حبِّ الدنيا، فإنَّهُ سيعاقب في الآخرة بعذابات شديدة في النار، المؤمنون الصادقون الذين يستشعرون كيفية الجزاء يعملون على طاعة الله واجتناب المعاصي، ويستحضرون الآخرة في كلِّ الأعمال والأقوال. لذلك يجب على كلِّ مسلم أن يبذل جهده وعمله في طاعة الله وأن يستعين بالصلاة والدعاء ليسير على طريق الخير والسعادة في الدنيا والآخرة، لأنَّ الله تعالى لا يضيعُ أجرَ المحسنين والصابرين.