علاج التهاب العين في المنزل
تختلف أمراض العين الالتهابية حيث قد تظهر في جزء كالملتحمة أو القرنية، أو تؤثر على الجفون. كذلك، قد ينجم الالتهاب عن جفاف العين أو ردود فعل تحسسية.
غالبًا ما يُصاحب التهاب العين أعراض مثل الألم والاحمرار، وقد تحدث الحكة أو تورم الجفون، ومن الممكن أن تُلاحظ وجود إفرازات مختلفة في اللون والكمية والقوام، تختلف بحسب الحالة.
يمكن التعامل مع أعراض التهاب العين من المنزل بواسطة طرق علاجية ميسرة لكن يُفضل دائمًا استشارة الطبيب قبل البدء بأي معالجة.
المحلول الملحي
تُستخدم محاليل الملح كعلاج فعّال للتهابات العين في المنازل، حيث تمتاز بتركيبتها المشابهة للدموع، مما يسمح لها بتنظيف العين بشكل طبيعي. بالإضافة إلى ذلك، تحتوي هذه المحاليل على خواص تقاوم الميكروبات، الأمر الذي يجعلها خيارًا مثاليًا للتعامل مع التهابات العين. ويعتبر استخدامها آمنًا للأطفال والنساء الحوامل، مما يزيد من ملاءمتها للاستعمال المنزلي في معالجة مثل هذه الحالات.
الكمادات الدافئة
تساهم الكمادات الدافئة في تحسين العديد من مشكلات العيون عند استخدامها في المنزل. تعمل هذه الكمادات على زيادة الدورة الدموية في العين، مما يساعد في التغلب على الالتهابات والتخلص من البكتيريا. كما أنها تسهل في التقليل من الألم والتهيج الذي قد يصاحب بعض المشاكل الصحية للعين.
تستخدم الكمادات الدافئة بفعالية في:
– معالجة التهابات الجفن ومشكلات تقشره، مما يعيد للجفن صحته ومظهره الطبيعي.
– تخفيف اضطرابات العين الوردية، حيث تعمل على سكون الأعراض وتوفر راحة سريعة.
– علاج شحاذ العين من خلال التقليل من الانسدادات التي تسبب تكون الدمل.
– التخفيف من جفاف العين، عبر تحفيز إفراز الدموع بصورة طبيعية وتقليل الشعور بالحكة والحرقان.
هذه الطرق البسيطة والفعالة تجعل من الكمادات الدافئة حلاً مفيداً وسهلاً للعديد من مشكلات العين.
نصائح للوقاية من التهاب العين
من المهم جداً الحفاظ على نظافة العين وحمايتها من الالتهابات، لذا يُنصح باتباع هذه الإرشادات الوقائية:
يجب التوقف فوراً عن استخدام العدسات اللاصقة في حال ظهور أي علامات لالتهاب العين وعدم استعمال العدسات نفسها بعد الشفاء، وذلك بإستبدالها بأخرى جديدة لتفادي خطر إعادة الإصابة.
من الضروري التخلص من جميع مستحضرات التجميل وأدواتها المستخدمة للعين والوجه خلال فترة الإصابة بعدوى العين، وذلك لضمان عدم حدوث العدوى مرة أخرى.
يُحتَم عدم مشاركة أي من مستحضرات تجميل العيون مع الآخرين، كالماسكارا وظلال العيون والكحل، لتجنب انتقال العدوى.
من الأفضل عدم لمس العين باليدين إلا بعد غسل اليدين تماماً لضمان خلو اليدين من أي جراثيم قد تسبب العدوى.
يُنصح بغسل اليدين باستمرار وبشكل جيد للحفاظ على الصحة العامة وخصوصاً حول منطقة العيون.
ينبغي تغيير المناشف يومياً وضرورة استخدام منشفة خاصة بكل شخص دون مشاركتها مع الآخرين.
أخيراً، من المهم اتباع توجيهات طبيب العيون بدقة بالنسبة للعناية بالعدسات اللاصقة وصيانتها.
ما هي أعراض التهاب مُلتحمة العين؟
تتضمن علامات التهاب المُلتحمة تغيرات ملحوظة تُصيب العين، منها:
1. تحول لون المنطقة البيضاء للعين أو الجفن إلى الأحمر.
2. زيادة غير اعتيادية في نزول الدموع.
3. تجمع إفرازات ذات لون أصفر حول الرموش، وهي أكثر وضوحًا بعد الاستيقاظ، وتكون مشهودة غالبًا في حالات الالتهاب البكتيري.
4. ظهور إفرازات أخرى من العين باللون الأخضر أو الأبيض.
5. الإحساس بالحكة في العينين، وهذا شائع في حالات الالتهاب الناتجة عن الحساسية.
6. الشعور بحرقة في العينين، وهي شائعة عند التعرض للمواد الكيماوية أو المؤثرات المهيجة.
7. تشويش في الرؤية يُصاحبه ضبابية.
8. تزايد الحساسية تجاه الضوء.
متى يستدعي التهاب العين الفيروسي زيارة الطبيب؟
في حالة عدم فاعلية العلاجات المنزلية المجربة سابقًا، من الضروري الانتباه للأعراض الآتية عند المريض:
العين تظل محمرة لفترات طويلة، أو ظهور حساسية ملحوظة للضوء. كذلك يجب مراعاة وجود ألم حاد في العين لدرجة تجعل تحمله صعبًا، أو تدفق إفرازات ذات لون أصفر أو أخضر من العين. ولا ننسى زيادة إدماع العين بشكل مستمر. لمعلومات إضافية، قد ترغب في معرفة الطرق المثالية للعناية بصحة العين خلال فصل الشتاء.
أسباب وعوامل خطر التِهاب العين
عندما يتعرض الفرد لعدوى تصيب العين، قد تكون هذه العدوى ناتجة عن بكتيريا، فيروسات، أو كائنات دقيقة أخرى.
هذه الالتهابات في العين يمكن أن تنتقل بسهولة من شخص لآخر، لذا من الضروري اتباع قواعد النظافة الشخصية بدقة خاصة عند الاقتراب من شخص مصاب.
يوجد عدة عوامل تزيد من فرصة الإصابة بالتهاب العين، منها استخدام العدسات اللاصقة بشكل مستمر، التعرض لأي إصابات في العين، خضوع الفرد لعمليات جراحية في العيون، أو وجود نقص في القدرة الدفاعية لجهاز المناعة مما يقلل من مقاومته للعدوى.
طرق للحد من انتشار التهاب العين الفيروسي
للوقاية من انتشار العدوى الفيروسية في العين، يُنصح باتباع الإجراءات التالية:
احرص على نظافة يديك بغسلهما باستمرار.
تجنب لمس أو دعك العين المصابة لمنع تفاقم الوضع.
كن مواظبًا على تغيير وغسيل مفروشاتك مثل أغطية الوسائد والشراشف والمناشف باستمرار.
ابتعد عن استخدام العدسات اللاصقة ومستحضرات التجميل خلال فترة الإصابة.
تخلص من مستحضرات التجميل القديمة أو الملوثة لتجنب نقل العدوى.
ارتداء نظارات الشمس أثناء الخروج يُساهم في حماية العيون.
شرب الماء بكثرة يساعد في الحفاظ على ترطيب العيون.
حالات تستدعي مراجعة الطبيب في حالة التهاب العين
يجب التوجه لاستشارة الطبيب على الفور إذا تعرضت لأي من الظروف التالية:
– إذا أُجريت لك عملية جراحية في العيون مؤخراً.
– إذا كان لديك تاريخ من الجراحات العينية.
– إذا كنت من مستخدمي العدسات اللاصقة.
– إذا كان جهازك المناعي يعاني من الضعف.
– في حال استمر الألم بعد استخدام أدوية العين لمدة يومين أو ثلاثة أيام دون تحسن.
– إذا كان الألم ناتجاً عن تصادم شيء غريب بعينك أو انغرازه بها.
– إذا تعرضت عينك لمواد كيميائية.
– إذا ظهر تورم في العين أو حولها.
– إذا واجهت صعوبة في تحريك العينين.
المتابعة مع الطبيب في هذه الحالات يعزز من فرص العلاج والشفاء بشكل أسرع.