هل تشعر بعدم الراحة في حلقك؟ هل تجد صعوبة في بلع الطعام أو هضمه؟ قد تكون مصابًا بالتهاب المريء. في منشور المدونة هذا، سنستكشف خيارات العلاج المتاحة للمساعدة في تقليل الأعراض وتحسين نوعية حياتك.
علاج التهاب المريء
التهاب المريء هو حالة تمتلئ فيها المعدة بالسوائل والأغشية المخاطية. هذا يمكن أن يؤدي إلى الألم وصعوبة الأكل. يعتمد علاج التهاب المريء على سببه.
لأدوية تسكين الآلام: أسبرين، إيبوبروفين (أدفيل، موترين آي بي، وغيرهما)، ونابروكسين الصوديوم (أليف، وغيره).
لعلاج التهاب المريء الناجم عن البكتيريا المنتجة للحمض: المضادات الحيوية مثل الأموكسيسيلين أو الكليندامايسين لقتل البكتيريا.
لعلاج التهاب المريء الناجم عن أسباب أخرى: علاجات لتخفيف الآلام والالتهابات مثل الأدوية المسكنة للألم والمضادات الحيوية والأدوية لمنع إنتاج الحمض.
كيف اعرف ان عندي التهاب المريء؟
إذا كنت تعاني من أي من الأعراض التالية، فمن المحتمل أنك مصاب بالتهاب المريء: صعوبة في البلع، أو ألم في الصدر، أو ضيق في التنفس، أو ألم في المعدة، أو حمى. إذا لم تكن متأكدًا مما إذا كنت مصابًا بالتهاب المريء، فيرجى استشارة الطبيب. يوجد عدد من العلاجات المتاحة لالتهاب المريء، ويعتمد أفضل نهج على نوع التهاب المريء الذي تعاني منه.
كل ما تحتاج لمعرفته حول التهاب المريء التهاب المريء هو التهاب المريء، الأنبوب العضلي الذي يمرر الطعام والشراب من الفم إلى المعدة. عندما يلتهب هذا الأنبوب، يمكن أن يسبب عددًا من الأعراض، بما في ذلك صعوبة البلع، وألم في الصدر، وضيق في التنفس، وألم في المعدة، وحمى. إذا كنت تعاني من أي من هذه الأعراض، فمن المحتمل أنك مصاب بالتهاب المريء. إذا لم تكن متأكدًا مما إذا كنت مصابًا بالتهاب المريء، فيرجى استشارة الطبيب. هناك مجموعة متنوعة من العلاجات المتاحة لالتهاب المريء، ويعتمد أفضل أسلوب على نوع التهاب المريء الذي تعاني منه.
ما هو علاج المريء في المنزل؟
التهاب المريء هو التهاب (تورم) في بطانة المريء، وهو الأنبوب الذي يربط الحلق بالمعدة. إذا لم يتم علاجه، يمكن أن يؤدي التهاب المريء إلى صعوبة في البلع وألم في الصدر وحتى الموت. عادةً ما يتضمن علاج التهاب المريء في المنزل تغيير نظامك الغذائي أو تناول دواء لتخفيف الأعراض. يجب أن يكون علاجك مفصلاً وفقًا لتشخيصك المحدد. على سبيل المثال، إذا كنت مصابًا بالتهاب المريء الناجم عن فيروس، فقد تحتاج إلى تناول الأدوية المضادة للفيروسات لتخفيف الأعراض. إذا كنت مصابًا بالتهاب المريء الناجم عن حساسية الطعام، فقد تحتاج إلى تجنب الطعام الذي يسبب أعراضك.
ما هو العلاج النهائي لارتجاع المريء؟
عادةً ما يكون العلاج النهائي للارتجاع المعدي المريئي عبارة عن مزيج من التغييرات في نمط الحياة والأدوية مثل مضادات مستقبلات H2 والجراحة. في حين أن تغيير نمط الحياة غالبًا ما يكون الخطوة الأولى الأكثر فاعلية، فإن الأدوية مثل مضادات مستقبلات H2 فعالة جدًا أيضًا في شفاء الحالات الخفيفة فقط من التهاب المريء في 70٪ -80٪ من المرضى. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تكون الجراحة ناجحة جدًا في علاج الحالات الشديدة من ارتجاع المريء.
ما هو افضل مشروب لارتجاع المريء؟
هناك عدد قليل من المشروبات التي ثبت أنها مفيدة في علاج التهاب المريء. وجدت إحدى الدراسات أن شرب الماء والحليب قليل الدسم وشاي الأعشاب قد يساعد في تحسين أعراض ارتداد الحمض. تبدو القهوة أيضًا خيارًا جيدًا لأنها تحتوي على مادة الكافيين التي يمكن أن تؤدي إلى ظهور أعراض ارتجاع الحمض. ومع ذلك، يعتبر ماء جوز الهند خيارًا جيدًا بشكل خاص لأولئك الذين يعانون من التهاب المريء، حيث إنه اختيار رائع ودسم يمكن أن يساعد في محاربة حموضة المعدة. بالإضافة إلى ذلك، قد تكون أنواع معينة من شاي الأعشاب، مثل شاي البابونج وجذر عرق السوس، مفيدة أيضًا في علاج التهاب المريء.
ما الاكل الممنوع لمرضى ارتجاع المرئ؟
تناول الأطعمة التي قد تؤدي إلى تفاقم أعراض ارتجاع المريء أو التهاب المريء الارتجاعي يمكن أن يكون ضارًا بصحتك. على هذا النحو، من المهم تجنب هذه الأنواع من الأطعمة إذا كنت تعاني من هذه الظروف. فيما يلي بعض الأطعمة التي يُحظر تناولها خصيصًا لمرضى الارتجاع المريئي: اللحوم، التي تميل إلى أن تكون غنية بالدهون المشبعة ؛ الزيوت والأطعمة الغنية بالدهون، والتي قد تسبب التهاب وتلف بطانة المعدة. والأطعمة الحارة. باتباع هذه الإرشادات، يمكنك المساعدة في منع الإصابة بالارتجاع المعدي المريئي أو التهاب المريء الارتجاعي من التفاقم.
هل اللبن يعالج ارتجاع المرئ؟
هناك الكثير من الالتباس حول فوائد الحليب في علاج الارتجاع الحمضي وحرقة المعدة. يعتقد بعض الناس أن شرب الحليب يمكن أن يساعد في السيطرة على أعراض الارتجاع وتخفيف حرقة المعدة على الفور. ومع ذلك، لم يتم تقييم استخدام عوامل تكثيف الحليب بشكل دقيق وهناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث الحديثة لتحديد ما إذا كان هذا صحيحًا.
إذا كنت تعاني من أعراض ارتداد الحمض أو حرقة المعدة، فمن الأفضل استشارة طبيبك. يمكنه أو يمكنها مساعدتك في تحديد أفضل خطة علاج لك بناءً على الأعراض والموقف الفردي.
هل يمكن الشفاء من التهاب المريء؟
التهاب المريء هو حالة يمكن أن تؤثر على المريء، وهو أنبوب يمر عبر منتصف المعدة وصولاً إلى الأمعاء الدقيقة. تحدث هذه الحالة، التي تُعرف أيضًا باسم مرض الجزر المعدي المريئي (GORD)، بسبب ارتداد الحمض (وهي حالة يرتفع فيها حمض المعدة إلى المريء). يمكن علاج التهاب المريء في معظم الحالات، لكنه يستغرق وقتًا وصبرًا. وإليك بعض النصائح لمساعدتك على البدء:
إذا كنت مصابًا بالتهاب المريء، فعليك تجنب تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الأحماض. هذا يعني تجنب الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الخل والكولا والحمضيات والطماطم. يجب أيضًا تجنب تناول كميات كبيرة من البروتين والكافيين والأطعمة الحارة. بدلًا من ذلك، يجب أن تأكل وجبات خفيفة ووجبات خفيفة طوال اليوم.
يجب عليك أيضًا تناول دواء مضاد للحموضة بانتظام. تساعد مضادات الحموضة على معادلة الحمض في معدتك وتقليل كمية الارتجاع الذي يحدث. يمكنك شراء مضادات الحموضة بدون وصفة طبية أو من الصيدلية.
أخيرًا، يجب تجنب شرب الكحول وتدخين السجائر. يمكن أن تزيد هذه العادات من شدة التهاب المريء وتزيد من صعوبة التعافي من هذه الحالة.
ما هي مهيجات ارتجاع المريء؟
هناك بعض الأشياء التي يمكن أن تسبب ارتجاع المريء وتؤدي إلى التهاب المريء. أحد أكثر أسباب التهاب المريء شيوعًا هو وجود حمض المعدة في أنبوب الطعام. إذا كنت مصابًا بمرض الجزر المعدي المريئي (GERD)، يمكن أن يتدفق حمض المعدة عائداً إلى حلقك ويسبب تهيجًا والتهابًا. تشمل الأسباب الأخرى لالتهاب المريء ما يلي:
• التدخين
• تناول بعض الأدوية، مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (مضادات الالتهاب غير الستيرويدية) ومثبطات مضخة البروتون (مثبطات مضخة البروتون، مثل بريلوسيك)، والتي يمكن أن تلحق الضرر ببطانة المريء
• شرب الكثير من الكحول
• تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الحموضة، مثل الفواكه الحمضية والطماطم
لعلاج التهاب المريء، قد يصف طبيبك دواءً لتقليل حمض المعدة، أو مضادات حيوية لمحاربة العدوى، أو جراحة الارتجاع لتصحيح الارتجاع. في بعض الحالات، قد يحتاج المرضى إلى اتباع نظام غذائي صارم لمنع تكرار التهاب المريء.
متى يكون التهاب المريء خطير؟
التهاب المريء هو حالة يلتهب فيها الغشاء المخاطي للمعدة. يحدث التهاب المريء عادةً بسبب عدد من العوامل، بما في ذلك التهاب المريء الارتجاعي والحساسية والعدوى. يمكن أن يكون التهاب المريء خطيرًا إذا لم يتم علاجه على الفور. يمكن أن يؤدي عدم علاج التهاب المريء إلى تقرحات وتندب وضيق شديد في المريء، وهو ما يمكن أن يكون حالة طبية طارئة.
هناك عدد من العلاجات لالتهاب المريء، وسيختار طبيبك العلاج الأنسب بناءً على شدة حالتك والسبب الأساسي. تتضمن بعض العلاجات التي لا تتطلب وصفة طبية مضادات الحموضة (مالوكس، وميلانتا، وغيرهما)، والمضادات الحيوية، وأدوية تسكين الآلام. في بعض الحالات، قد تكون الجراحة ضرورية أيضًا لإزالة العضلة العاصرة للمريء وتخفيف الالتهاب.
إذا لم يتم علاج التهاب المريء على الفور، فقد يصبح مزعجًا للغاية. وهذا يمكن أن يسبب صعوبة في البلع وتقرحات أو تندب في المريء. إذا حدث هذا، فقد تعاني أيضًا من ألم في الصدر أو بلع (صعوبة في البلع) أو عسر البلع (صعوبة في التحدث). إذا واجهت أيًا من هذه الأعراض، فعليك التماس العناية الطبية على الفور.
هل العسل يعالج ارتجاع المريء؟
هل يعالج العسل ارتجاع المريء؟ في حين أن هناك العديد من الدراسات التي تشير إلى أن العسل يمكن أن يساعد في تقليل أعراض الارتجاع الحمضي، إلا أن هيئة المحلفين لا تزال قائمة بشأن ما إذا كان فعالاً أم لا على المدى الطويل. يقول البعض إن كثافة العسل العالية ولزوجته العالية وتوتره السطحي المنخفض تجعله مرشحًا جيدًا لعلاج ارتجاع المريء، بينما يرى البعض الآخر أن فوائد العسل قد تكون قصصية. خلاصة القول هي أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتأكيد ما إذا كان العسل فعالًا في علاج ارتجاع المريء أم لا.
علاج التهاب المريء في المنزل
التهاب المريء هو حالة يلتهب فيها المريء. المريء عبارة عن أنبوب طويل يصل المعدة بالرئتين. يمكن أن يحدث التهاب المريء بسبب عدد من الأشياء، بما في ذلك ارتجاع المريء (مرض الجزر المعدي المريئي)، والحساسية الغذائية، والعدوى. تشمل أعراض التهاب المريء ألمًا في الصدر وصعوبة في البلع وبحة في الصوت. إذا تركت دون علاج، يمكن أن يصبح التهاب المريء مزعجًا للغاية، مما يسبب صعوبة في البلع، وتقرحات أو تندب في المريء.
هناك عدد من الطرق التي يمكنك من خلالها علاج التهاب المريء في المنزل. الطريقة الأكثر شيوعًا هي تناول علاج لارتجاع الحمض العشبي إذا قال طبيبك أنه بخير. تشمل العلاجات الأخرى تناول عدة وجبات صغيرة بدلاً من وجبتين أو ثلاث وجبات كبيرة، باستخدام العلاجات المنزلية مثل تناول علاج ارتجاع الحمض العشبي إذا قال طبيبك أنه على ما يرام، وتناول قضمات صغيرة من الطعام، ومضغه جيدًا (خاصة اللحوم والخضروات الصلبة)، وشرب الكثير من الماء. إذا واجهت أي أعراض لالتهاب المريء، فالرجاء عدم التردد في الاتصال بطبيبك أو مقدم الرعاية الصحية للحصول على المشورة.
تجربتي مع التهاب المريء
لقد عانيت مؤخرًا من الألم والبؤس المتمثل في التهاب المريء. تم تشخيصي بالاضطراب قبل بضعة أشهر وقيل لي إنني سأحتاج إلى تناول الأدوية للتحكم في الأعراض. وغني عن القول أن تجربتي مع التهاب المريء لم تكن ممتعة.
كنت أعاني كل يوم من ألم شديد في صدري وحلقتي. عادة ما يأتي الألم بعد أن آكل شيئًا، وسرعان ما يصبح لا يطاق. بالإضافة إلى الألم، يمكن أن يسبب التهاب المريء أيضًا صعوبة في التنفس والتهاب الحلق والغثيان.
لحسن الحظ، بعد تناول الأدوية لبضعة أسابيع بدأت الأعراض في التحسن. ومع ذلك، حتى بعد تناول هذه الأدوية، فإن الأعراض التي أعاني منها ستشتعل من وقت لآخر. لحسن الحظ، تمكنت من خلال التجربة والخطأ من العثور على خطة علاج تناسبني.
في حين أن تجربتي مع التهاب المريء لم تكن سهلة، إلا أنني أشعر الآن بتحسن كبير بفضل العلاج المناسب. إذا كنت تعاني من أي من الأعراض المذكورة أعلاه، فلا تتردد في طلب المساعدة الطبية. يمكن للطبيب أن يصف الأدوية التي من شأنها أن تساعد في تقليل الأعراض وإدارة أي مضاعفات قد تنشأ.
الفرق بين التهاب المريء وارتجاع المرئ
هناك بعض الاختلافات المهمة بين التهاب المريء والارتجاع المعدي المريئي. التهاب المريء هو حالة تعود فيها محتويات المعدة إلى المريء، والتي يمكن أن تنتج عن مجموعة متنوعة من العوامل. من ناحية أخرى، فإن GERD (مرض الارتجاع المعدي المريئي) هو مصطلح عام يشير إلى أي حالة تعود فيها محتويات المعدة إلى المريء. يمكن أن يحدث ارتجاع المريء بسبب مجموعة متنوعة من الأشياء، بما في ذلك السمنة والتدخين والآثار الجانبية للأدوية. ومع ذلك، من الممكن أيضًا الإصابة بالتهاب المريء دون الإصابة بالارتجاع المعدي المريئي. غالبًا ما يرتبط هذا بالعلاج بمثبطات مضخة البروتون، حيث يمكن أن تسبب هذه الأدوية التهابًا في جميع أنحاء الجهاز الهضمي.
مدة علاج التهاب المريء
لا يوجد نهج واحد يناسب الجميع لعلاج التهاب المريء، حيث ستختلف أهداف العلاج اعتمادًا على شدة الحالة والسبب الأساسي. ومع ذلك، فإن علاج التهاب المريء يتضمن بشكل عام تقليل الأعراض وإدارة المضاعفات وعلاج السبب الأساسي إن أمكن.
كقاعدة عامة، يعتبر علاج التهاب المريء لمدة 2-4 أسابيع مع إعادة التقييم أمرًا معقولاً. ومع ذلك، تشير الدراسات الحديثة إلى أن سيسابريد 20 مجم مرتين يومياً قد يكون أفضل من الدواء الوهمي في الحفاظ على التهاب المريء الخفيف من الدرجة الثانية في حالة هدوء لمدة تصل إلى 6 أشهر [6]. وبالمثل، يوصى بإعطاء جرعة قياسية من مثبطات مضخة البروتون لمدة 8 أسابيع كعلاج أولي للارتجاع المعدي المريئي. إذا لم تتحسن الأعراض بعد حوالي 3 أيام [14]، فيمكن إجراء تنظير المريء والمعدة والأمعاء (EGD). عادة ما تكون مدة العلاج من 2 إلى 3 أسابيع، وقد يكون العلاج الوريدي مطلوبًا في بعض الحالات. في حالات التهاب المريء الشديد، يمكن وصف المضادات الحيوية لعلاج العدوى المسؤولة عن التسبب في المرض.