علاج السيلان عند الرجال
لمعالجة السيلان بأسلوب فعّال لدى الرجال والنساء دون التعرض لمضاعفات، يمكن استخدام العلاجات الاتية:
يُعد السيفترياكسون خيارًا قويًا لمعالجة السيلان، حيث يتم تقديمه عبر حقنة بجرعة 500 مليغرام تُعطى مرة واحدة في العضل، وذلك لأجل معالجة العدوى في المناطق التناسلية أو المستقيم.
في المقابل، يُستخدم مزيج الجنتاميسين والأزيثرومايسين لمعالجة كل من السيلان والكلاميديا. يُعطى الجنتاميسين بجرعة 240 مليغرام كحقنة واحدة في العضل، بينما يُتناول الأزيثرومايسين بجرعة 2 غرام على شكل أقراص ويُبتلع مرة واحدة.

هل يمكن علاج داء السيلان في المنزل؟
لعلاج مرض السيلان، يعتمد الأطباء بشكل أساسي على الأدوية الطبية، ولا يوجد دليل قاطع يؤكد فاعلية استخدام الأعشاب أو الوسائل الطبيعية بمفردها في علاج هذا المرض. رغم ذلك، يجري البحث في بعض العلاجات الطبيعية التي من المحتمل أن تكون مساعدة في هذا السياق.
الثوم
يتمتع الثوم بقدرات فعالة في مكافحة البكتيريا، وتوضح دراسة نشرت خلال عام 2005 في مجلة متخصصة بالأبحاث الخاصة بالعلاجات النباتية أن استخدام منتجات الثوم ومستخلصاته قد أظهرت قدرة على التأثير في القضاء على بكتيريا النيسرية البنية بمعدل كبير، حيث أفادت النتائج بأن نسبة 47% من تلك المنتجات كانت فعالة ضد البكتيريا.
على الرغم من الأمل الذي تحمله هذه النتائج بشأن استخدام الثوم كعلاج محتمل للسيلان، إلا أنها لا تزال تحتاج إلى المزيد من التحقيقات والبحوث العلمية لتأكيد فعاليتها. ويجدر التنويه إلى أن البحث قد أُنجز ضمن إطار مخبري، ولم تُجرَ أي تجارب مباشرة على البشر لتقييم هذه الفاعلية.
خل التفاح
يعتبر البعض خل التفاح وسيلة طبيعية لمعالجة السيلان في البيوت، حيث يتم استهلاكه عبر الفم أو استخدامه على الأماكن المصابة مباشرة. ومع ذلك، فإن الأبحاث العلمية لم تقدم دعمًا لهذه المزاعم.
من المعروف أن خل التفاح يحوي على عناصر قد تقاوم البكتيريا، لكن نظرًا لمستوى حموضته العالي، قد يسبب تهيجًا للأنسجة الرقيقة في المناطق التناسلية.
غسول الفم
في دراسة نُشرت عام 2016 ضمن مجلة تعنى بالأمراض الجنسية، بُحث تأثير استعمال غسول الفم الذي يضم في تركيبه مواد مثل الأوكاليبتول، المنثول، والثيمول، على النيسرية البنية، وهي بكتيريا تسبب مرض السيلان الفموي. وقد كشفت الدراسة أن هذا الغسول أدى إلى انخفاض في أعداد هذه البكتيريا مقارنةً بأولئك الذين استخدموا علاجاً غير حقيقي.

أعراض السيلان
الرجال والنساء قد يواجهون أعراضاً مختلفة عند الإصابة بنفس المرض.
1. أعراض داء السيلان عند الرجال
يعاني الرجال المصابون بمرض السيلان عادةً من عدة علامات ملحوظة تظهر بعد فترة تتراوح بين يومين إلى سبعة أيام من العدوى. من ضمن هذه الأعراض: التهاب يصيب مجرى البول مسببًا ألمًا خلال عملية التبول، بالإضافة إلى ظهور إفرازات صديدية من القضيب تتميز بطابعها الغزير ولونها الأبيض أو الأصفر.
2. أعراض داء السيلان عند النساء
في بعض الأوقات، قد لا تظهر أعراض واضحة لبعض الأمراض عند النساء، ولكن هناك بعض العلامات التي يمكن ملاحظتها وتشمل:
– الشعور بالحرقة أثناء التبول.
– خروج إفرازات من المهبل.
– الشعور بالألم خلال العلاقة الجنسية.
– الحدوث المحتمل للنزيف من عنق الرحم، خاصة بعد العلاقة الجنسية.
أسباب وعوامل خطر السيلان
السيلان مرض ينجم عن العدوى ببكتيريا تُعرف بالنيسرية البنية.
عوامل الخطر
يزداد خطر الإصابة بمرض السيلان في حالات معينة، مثل إقامة علاقات جنسية مع أكثر من شخص، أو الدخول في علاقة مع شريك جديد.
تتمثل الإحصاءات في أن نسبة إصابة الرجال بالعدوى تكون 20% عند المعاشرة الجنسية مرة واحدة مع امرأة مصابة، وترتفع هذه النسبة إلى 60% – 70% عند تكرار العلاقة الجنسية أربع مرات مع المرأة ذاتها. بينما تكون احتمالية إصابة المرأة بمرض السيلان من رجل مصاب أعلى نسبيًا.
مضاعفات السيلان
إذا لم يتلقى الأشخاص المصابون بمرض السيلان العلاج الملائم، فقد يواجهون مشكلات صحية خطيرة تتضمن:
1. العقم، حيث يصبح من الصعب أو المستحيل الإنجاب نتيجة للتأثيرات التي يخلفها المرض على الجهاز التناسلي.
2. الحمل خارج الرحم، الذي يحدث عندما يتطور الحمل خارج الرحم، مما يمكن أن يشكل خطراً على حياة المرأة.
3. ألم البطن المستمر والذي يمكن أن يؤثر بشكل كبير على جودة حياة الشخص ويحد من قدرته على أداء المهام اليومية بشكل طبيعي.

تشخيص السيلان
يتم إجراء تشخيص المختبر باستخدام طرق متنوعة تشمل:
1. جمع الإفرازات وفحصها ميكروسكوبيًا بعد استخدام صبغات معينة لتسهيل رؤية العوامل المسببة للمرض.
2. أخذ عينات للفحص عبر الزراعة البكتيرية لتحديد نوع الجراثيم الموجودة.
3. إجراء تحليل البول للكشف عن أي علامات التهاب أو عدوى.
من الضروري مراقبة تطور الحالة الصحية للمريض لضمان عدم تجدد العدوى ولتوفير العلاج اللازم فور ظهور الأعراض على المريض أو شريكه.
الوقاية من السيلان
لضمان الحماية من الإصابة بمرض السيلان الجنسي، يُنصح باتخاذ الإجراءات الوقائية التالية:
يُفضل ممارسة العلاقات الجنسية بشكل آمن ومحمي.
يُعد استخدام الواقي الذكري طريقة فعّالة للوقاية من العديد من الأمراض التي تنتقل عبر العلاقات الجنسية، بما في ذلك الإيدز وأمراض أخرى مشابهة.