علاج الم الدوره

علاج الم الدوره

1. الطرق المنزلية

للتخفيف من أوجاع الدورة الشهرية، هناك بعض الطرق المنزلية المفيدة، منها استخدام الحرارة حيث تسهم الأساليب الدافئة ككمادات ماء الساخن أو الوسائد الحرارية في تلطيف الألم وتسكين التقلصات التي تحدث في منطقة البطن خلال هذه الفترة.

يمكنك ببساطة وضع زجاجة ماء دافئ على البطن، أو حتى الاستمتاع بحمام دافئ لمساعدتك على الاسترخاء والتخفيف من الألم.

أما بالنسبة للتدليك، يعتبر تدليك البطن باستخدام زيوت طبيعية وسيلة فعالة أخرى لتسكين آلام الدورة. زيت السمسم، مثلاً، غني بحمض اللينوليك الذي له خصائص مضادة للالتهابات ويساعد في تقليل التورم والألم.

يمكن تدليك منطقة أسفل البطن بزيوت أخرى مفيدة كزيت اللافندر، زيت الميرمية، أو زيت البردقوش، حيث تساهم هذه الزيوت، بخصائصها المهدئة والمضادة للأكسدة، في التخفيف من الألم بشكل فعال. ينبغي اختيار الزيوت الطبيعية النقية لضمان الحصول على أفضل النتائج وتجنب أي تأثيرات جانبية على الجلد.

شرب منقوع الحلبة

الحلبة مفيدة جدًا للصحة، وخصوصًا في تخفيف الألم المصاحب للدورة الشهرية. يمكن نقع بذور الحلبة في الماء الساخن لمدة نصف يوم، وبعد ذلك يُصفّى الماء ويُشرب، مما يساعد على التخفيف من الألم بشكل فعال.

شرب شاي الزنجبيل والفلفل الأسود

يُساهم الزنجبيل في تخفيف الألم المرتبط بالدورة الشهرية عبر تقليل مستويات البروستاغلاندين في الجسم. أيضاً، يُعد الزنجبيل مفيدًا في تنظيم الدورة الشهرية.

لزيادة الفوائد الصحية، يُوصى بإضافة الفلفل الأسود إلى الزنجبيل وشرب هذا المزيج خلال فترة الحيض.

تناول بذور الكمون

بذور الكمون مفيدة لتهدئة آلام الطمث وتخفيض الاضطرابات الهضمية التي تحدث خلال هذا الوقت. للاستفادة من خصائصها، يمكن إضافة ملعقة صغيرة من البذور إلى كوب من الماء أو غلي البذور وتناول الماء المصفى بعد ذلك.

شرب شاي الأعشاب المختلفة

تعتبر المشروبات العشبية خياراً مفيداً لمواجهة آلام الدورة الشهرية. من ضمن هذه المشروبات، يعد شاي البابونج ومشروب النعناع مثاليين لتسكين هذه الآلام بشكل فعال، حيث يُعرفان بخصائصهما المهدئة للتوتر. كذلك، يمكن اعتماد مشروب بذور الشمر، الذي يلعب دوراً في التخفيف من حدة التقلصات المصاحبة للدورة الشهرية.

ممارسة الرياضة

تجد بعض النساء صعوبة في الاستمرار في الأنشطة الرياضية خلال فترة الدورة الشهرية، لكن الرياضة بإمكانها المساعدة في تلطيف الأعراض المصاحبة لهذه الفترة. النشاط البدني يعمل على زيادة إفراز مادة الإندورفين، مما يؤدي إلى الشعور بالراحة وقلة الألم.

يُعتبر اختيار نوع الرياضة المناسبة أمراً حاسماً؛ حيث يفضل ممارسة تمارين خفيفة مثل المشي أو الرياضات الأقل شدة، بدلاً من التمرينات الشاقة التي قد تزيد من الشعور بالتعب والإرهاق.

بالإضافة إلى ذلك، تُظهر اليوغا فعالية ممتازة في مواجهة تشنجات الدورة الشهرية، نظرًا لأنها تساعد على استرخاء الجسم وتقليل التوترات، مما يسهم في التخفيف من الألم بشكل ملحوظ.

تعديلات على النظام الغذائي

خلال فترة الحيض، يفضل تجنب تناول الأطعمة التي قد تؤدي إلى تجمع الغازات والسوائل في الجسم، كالوجبات الغنية بالدهون، المشروبات الكحولية، المنبهات مثل الكافيين، والمأكولات المشبعة بالملح.

يوصى بزيادة استهلاك شاي الأعشاب غير المحلى، مثلاً شاي الزنجبيل أو النعناع، لما لهما من خصائص مفيدة.

ومن المفيد أيضًا إدراج كميات وافرة من الأطعمة المغذية في النظام الغذائي خلال هذه الفترة، مثل الفراولة، التوت العليق، البابايا، الأرز البني، الدجاج، السمك، والخضروات الورقية الخضراء، لدعم توازن الجسم.

الحفاظ على رطوبة الجسم

لتجنب الانتفاخ الذي قد يصاحب الدورة الشهرية، من الضروري تأمين الترطيب الكافي للجسم. يمكن تحقيق ذلك من خلال تناول كميات مناسبة من المياه يومياً. كما يُنصح بإدراج الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الماء في النظام الغذائي، مثل البطيخ والخيار والخس، لها دور فعال في الحفاظ على رطوبة الجسم.

2. الطرق الطبية

تلجأ العديد من النساء إلى الحلول الطبية للتخفيف من آلام الدورة الشهرية، ومن بين هذه الحلول المفضلة:

1. استخدام الأدوية المسكنة في شكل أقراص، مثل:
– الأسبرين.
– الإيبوبروفين.
– الباراسيتامول.

2. اللجوء إلى الحقن المسكنة، التي توفر تسكيناً أسرع للألم مقارنة بالأقراص.

تعتبر هذه الأدوية خيارات فعّالة لتسكين الألم بشكل سريع وآمن.

أنواع عسر الطمث

تتعدد صور وأشكال عسر الطمث وتشمل الأنواع الرئيسية التالية:

1. عسر الطمث الأولى

يُستخدم هذا الوصف للإشارة إلى الأوجاع التي تحدث أثناء الدورة الشهرية بدون وجود أسباب طبية واضحة تبرر هذه الآلام. تحدث هذه الحالات عادة بين النساء في سن 20 إلى 24 عاماً، ومن الملاحظ أن هذه الأعراض تميل إلى الزوال تدريجيًا خلال سنة إلى سنتين بينما يستقر مستوى الهرمونات في الجسم.

عسر الطمث الثانوي

يُطلق هذا التعبير على الأوجاع التي تتأتى خلال فترة الحيض والتي لا تنبع من العملية الطبيعية للدورة الشهرية، بل تكون نتيجة لحالة مرضية مختلفة تؤثر على الجسم.

أعراض آلام الدورة الشهرية

عندما تكون المرأة في فترة الحيض، قد تشعر بعدة مظاهر غير مريحة تتضمن ارتفاع درجة حرارة الجسم. كذلك، قد تعاني من الشعور بالغثيان أو حتى التقيؤ.

أحيانًا، تلاحظ المرأة زيادة في الإفرازات المهبلية. من الأعراض الشائعة أيضًا الألم الذي يظهر في أسفل الظهر وفي منطقة البطن. بالإضافة إلى ذلك، قد تتأثر الساقين والقدمين بالألم.

 

أسباب وعوامل خطر آلام الدورة الشهرية

آلام الدورة الشهرية تظهر غالبًا عند الفتيات الصغيرات اللواتي بدأن تجربتهن مع الحيض مؤخرًا، وهو ما يُعرف بعسر الطمث. تشمل الأسباب المحتملة لهذه الآلام عدة عوامل مختلفة.

من الممكه أن تنتشر خلايا شبيهة بخلايا بطانة الرحم في مناطق متفرقة من البطن، وهذا يمكن أن يؤدي إلى تكوين نسيج عضلي وغشائي يضغط داخل جدران الرحم، مما يسبب الألم قبل وأثناء أيام الحيض.

كذلك، توجد أورام حميدة في منطقة الحوض كالأكياس على المبايض، والسلائل في الرحم أو في عنق الرحم، وأورام العضلات الليفية، والتي يمكن أن تسبب الألم.

من العوامل الأخرى، الالتهابات الحوضية التي تكون أكثر احتمالية بعد بداية الحيض، وقد تنجم عن أمراض منقولة جنسيًا، وتزداد المخاطر عند اتساع فتحة الرحم خلال مرحلة الحيض.

استخدام اللولب الرحمي قد يفاقم الآلام، خصوصًا في الشهر الأول، وإذا استمرت الآلام بشكل حاد يُستحسن استشارة الطبيب لربما تغيير وسيلة منع الحمل.

التشوهات الخلقية بالرحم مثل ضيق الجزء السفلي من الرحم قد تؤثر كذلك.

كما قد ينتج عسر الطمث بعد تعرض الشخص لتدخلات طبية مختلفة كالحَرْق أو التبريد أو الاستئصال المخروطي للأنسجة.

أخيرًا، ثمة عوامل متعلقة بالدورة الشهرية كزيادة الوزن، الصداع والتوتر النفسي والتي قد تظهر قبل الحيض، مرتبطة غالبًا بالمتلازمة السابقة للحيض.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *