علاج تصبغات الوجه بالكريمات

علاج تصبغات الوجه بالكريمات

تعتمد الطرق المتبعة لمعالجة تصبّغات البشرة على استخدام تشكيلة واسعة من الكريمات المغذية ومنتجات العناية بالبشرة، بالإضافة إلى تقنيات متقدمة يتم تطبيقها ضمن مراكز الأمراض الجلدية. تستفيد هذه المنتجات والطرق في تحسين مظهر البشرة والحد من المشكلات اللونية التي قد تظهر على الوجه.

كريمات تفتيح الوجه

تتوفر في الصيدليات مجموعة متنوعة من كريمات التبييض للوجه، والتي يمكن شراؤها بدون الحاجة إلى وصفة طبية. هذه الكريمات مصممة خصيصًا لتخفيف درجات التصبغ في الجلد، ويُنصح باستخدامها مرة أو مرتين في اليوم.

تتطلب كريمات تبييض الوجه فترة استخدام طويلة نسبيًا لتبدأ النتائج بالظهور، إذ تحتوي على مكونات فعالة تساهم بشكل متواصل في تفتيح الطبقة العلوية من الجلد مع مرور الوقت. بين المكونات الفعالة في هذه الكريمات توجد:

– عرق السوس
– N-أسيتيل جلوكوزامين
– فيتامين ب3 المعروف بنياسيناميد.

أحماض الوجه

تساهم الأحماض في إزالة الطبقات العليا من الجلد، مما يؤدي إلى التخلص من خلايا الجلد الميتة والتالفة والبقع الداكنة. هذه الأحماض متوفرة في منتجات متعددة مثل الكريمات، السيرومات، والجل.

تعزز هذه العملية من جمال البشرة بتحسين توزيع اللون فيها وزيادة نعومتها. من المهم انتقاء منتجات تحتوي على نسب مقبولة من الأحماض لتفادي الأعراض الجانبية المحتملة.

بالنسبة للأحماض التي يمكن الحصول عليها دون وصفة طبية، فهي تشمل أحماض ألفا هيدروكسي كحمض الجليكوليك واللاكتيك والسيتريك والماليك والطرطريك، بالإضافة إلى حمض كوجيك وحمض الساليساليك، وكذلك فيتامين سي المعروف أيضاً باسم حمض الأسكوربيك.

الريتينويد

الريتينويدات تُعتبر من المركبات المشتقة من فيتامين أ، وهي تتميز بأن لها جزيئات دقيقة تخترق طبقات الجلد العميقة، مما يجعلها فعالة في معالجة البقع الداكنة وتحسين لون البشرة.

هذه المركبات يمكن اقتناؤها إما بناءً على وصفة طبية أو من دونها. تلك التي تُصرف بدون وصفة عادة ما تكون أقل قوة مقارنةً بالأنواع التي تُصرف بوصفة. من الضروري التأكيد على ضرورة استشارة الطبيب قبل البدء بإستخدام الريتينويد لفترات طويلة لضمان استعمالها بأمان وفعالية.

التقشير الكيميائي

في مجال العناية بالبشرة، تُستخدم تقنيات متعددة لتجديد نضارة الجلد، منها الاعتماد على أحماض بتراكيز مرتفعة لإزالة طبقات الجلد السطحية بفعالية. هذا النوع من التقشير يُحقق نتائج فورية وملحوظة في علاج البقع وتوحيد لون البشرة.

تُجرى هذه الإجراءات في مراكز متخصصة تحت إشراف خبراء، نظرًا لخطورتها المحتملة، حيث يمكن أن تسبب التهابات أو تقرحات إذا لم يُنفذ بدقة.

من الضروري جدًا الحذر بعد الخضوع لهذا النوع من التقشير، بما في ذلك تجنب التعرض للشمس مباشرة لمدة أسبوع على الأقل للحفاظ على البشرة. أيضًا، يُنصح بشدة باستمرار استخدام كريمات الحماية الشمسية داخل المنزل وفي الخارج لحماية البشرة المعالجة.

التقشير بالليزر

استخدام الليزر لمعالجة تصبغات البشرة يُعد من الوسائل المتقدمة في مجال التجميل، وهو يساعد ليس فقط في إزالة التصبغات العميقة ولكن أيضاً في تحسين مرونة البشرة وتحفيز إنتاج الكولاجين.

يُجرى هذا العلاج عادةً في مراكز العناية بالبشرة، حيث يقوم الطبيب المختص بفحص البشرة وتقييم درجة التصبغ لاختيار أنسب طريقة علاجية.

علاج تصبغات الوجه طبيعياً

يمكن معالجة البقع الداكنة على الوجه باستخدام وسائل وطرق عديدة يسهل تطبيقها داخل المنزل.

خل التفاح

خل التفاح يحتوي على حمض يسمى الأسيتيك، الذي صُنِّفَ في الدراسات كعامل ممكن لتحسين نقاوة البشرة وتسوية ألوانها من خلال تقليل البقع الداكنة. لاستعماله بصورة فعّالة، ينبغي اتباع الطريقة التالية:

أولًا، يخلط خل التفاح مع الماء بنسب متساوية في آنية. ثانيًا، يطبق الخليط مباشرة على المناطق المتضررة من الوجه ويترك لمدة تتراوح بين دقيقتين وثلاث دقائق. بعد ذلك، يغسل الوجه جيدًا بماء دافئ. تُكرر هذه العملية مرتين في اليوم للوصول إلى النتائج المثلى. مع ملاحظة أن استعمال خل التفاح قد لا يناسب الأشخاص الذين يمتلكون بشرة حساسة.

جل الصبار

تحتوي نبتة الصبار على مادة الألوين، وهي مادة فعالة تساهم في علاج البقع الداكنة بالبشرة. يمكن تطبيق هذه الطريقة بسهولة:

– قبل الخلود إلى النوم، يُطبق جل الصبار على الأماكن المتضررة بالبشرة.
– في صباح اليوم التالي، يغسل الوجه جيدًا بماء فاتر.
– يُنصح بتكرار هذه الخطوات يوميًا لتحقيق نتائج ملحوظة في تحسن مظهر البشرة.

مستخلص الشاي الأخضر

لعلاج بقع الوجه الداكنة بطريقة طبيعية، يمكن الاستعانة بالشاي الأخضر، الذي يعرف بخصائصه المفيدة للبشرة. للاستخدام، قم بغلي الماء وانقع كيس الشاي الأخضر فيه لمدة من ثلاث إلى خمس دقائق. بعد ذلك، انتظر حتى يبرد كيس الشاي قليلاً قبل أن تستخدمه لفرك الأماكن المصطبغة على بشرتك بلطف. ينصح بتكرار هذه الخطوات مرتين يومياً لتحقيق أفضل النتائج في تفتيح البشرة.

عرق السوس

مستخلص عرق السوس يساعد في تقليل التصبغات مثل الكلف وآثار التعرض لأشعة الشمس على البشرة.

اللبن أو الحليب

اللبن والحليب يحتويان على خصائص مفيدة لتفتيح البشرة بفضل احتوائهما على حمض اللاكتيك الذي يلعب دوراً هاماً في هذه العملية.

للاستفادة من هذه الخصائص لمعالجة تصبغات البشرة، يمكن اتباع الخطوات الآتية:
– غمس قطعة من القطن في اللبن أو الحليب.
– استخدام القطنة لتدليك المناطق المصطبغة بلطف مرتين يومياً.
– الاستمرار بهذه الطريقة بشكل يومي لتحقيق أفضل النتائج.

أنواع تصبغات الجلد

يتنوع التصبغ الجلدي بأشكال مختلفة، ومن بين أبرزها:

الكلف أو قناع الحمل:

خلال فترة الحمل، تخضع المرأة لعدة تغيرات هرمونية مؤثرة، ومن بين الأمور التي قد تصاحب هذه التغييرات ظهور بقع داكنة على الجلد تُعرف بالكَلف. هذه البقع، التي تتميز بلونها الغامق، تظهر غالباً في مناطق مثل البطن والوجه وأحياناً قد تتواجد في مناطق أخرى من الجسم.

بقع الشمس:

تتشكل بقع داكنة على الجلد في المناطق التي تتعرض بشكل مباشر لأشعة الشمس مثل الوجه واليدين، وذلك نتيجة التعرض المستمر والطويل لهذه الأشعة.

تصبغات الجلد الناتجة عن الالتهابات:

تظهر تغيرات لون الجلد أحيانًا كنتيجة للالتهابات الجلدية مثل حب الشباب والإكزيما. حب الشباب يعتبر من أبرز العوامل التي تسبب هذه التغيرات، وقد تحدث في مختلف أنحاء الجسم.

ما هى أسباب تصبغات الوجه ؟

التعرّض لأشعة الشمس الحارّة

البقاء تحت أشعة الشمس لفترات طويلة دون استخدام وسائل الحماية يمكن أن يسبب ظهور البقع البنية ويحفز حدوث حروق الشمس. هذه الحالة قد تتطور لتصبح فرط تصبغ الجلد، حيث تزداد شدة هذه المشكلات الجلدية مع استمرار التعرض المباشر والمديد للشمس.

الإصابات والجروح

عندما تتعرض البشرة للجروح، قد يحفز ذلك تكوين الميلانين بشكل متزايد، وقد يرافق ذلك ظهور حالات جلدية معينة كالأكزيما. وهذا بدوره قد يسبب تصبغات في الوجه.

الآثار الجانبية لبعض الأدوية

يمكن أن تؤدي أنواع محددة من العلاجات الدوائية إلى زيادة التصبغ في الوجه. من ضمن هذه العلاجات نجد الأدوية المستخدمة في معالجة الصرع، بالإضافة إلى الأدوية التي تحتوي على هرمونات وتلك المستعملة في العلاج الكيماوي.

إزالة شعر الوجه بطرقٍ غير سليمة

استخدام وسائل غير مناسبة لإزالة شعر الوجه كالشمع أو الكريمات قد يؤدي إلى مشكلة التصبغات الجلدية. في المقابل، تعد طريقة استخدام الخيط واللجوء إلى جلسات الليزر خيارات أفضل لأنها لا تتسبب في هذه المشكلات الجلدية.

التغيّرات الهرمونيّة

خلال فترة الحمل أو بسبب استخدام وسائل منع الحمل مثل الحبوب، يحدث ارتفاع في مستويات الهرمونات مثل الإستروجين والبروجسترون، وهذا الارتفاع يؤدي إلى زيادة في إنتاج مادة الميلانين التي تكون مسؤولة عن ظهور البقع الداكنة على الجلد.

العوامل الوراثيّة

تلعب الجينات دورًا مهمًا في انتقال بعض الحالات الصحية بين أفراد العائلة. فإذا كان أحد الأشخاص في العائلة يعاني من تغيرات في لون البشرة، فإن هذا قد يزيد من فرص ظهور هذه الأعراض على الأبناء، مما يعني أن التصبغات الجلدية قد تظهر أيضًا في وجوههم أو أجسامهم.

كيف تتجنبي تصبغات الجلد؟

للحفاظ على صحة بشرتك وحمايتها من أشعة الشمس، من المهم اعتماد الكريمات الواقية التي تضمن الدفاع ضد الأضرار الناتجة عن التعرض المباشر للشمس. قومي بتطبيق هذه الكريمات بانتظام قبل الخروج خلال النهار وجددي استخدامها كل ساعتين لضمان فعاليتها المستمرة.

ينصح بالابتعاد عن استخدام مستحضرات التجميل التي تحتوي على مواد كيميائية عند الخروج في الشمس. هذه المواد قد تتفاعل مع الأشعة الشمسية ما يسبب مشاكل جلدية مثل التصبغات.

كذلك، يُعتبر استخدام الكريمات التي تحتوي على فيتامين أ خيارًا مثاليًا لعلاج وحماية البشرة التالفة بسبب الشمس. فيتامين أ يوفر حماية ضد الأضرار التي تسببها الأشعة فوق البنفسجية.

ضمني في روتين العناية ببشرتك الكريمات التي تحتوي على فيتامين سي، الذي يعمل على تحسين لون البشرة وتفتيحها، مما يعزز من صحتها ويحافظ على نقاؤها.

أخيرًا، يُنصح بتجنب استخدام العطور قبل الخروج للتعرض للشمس، حيث أن تفاعل هذه العطور مع أشعة الشمس قد يؤدي إلى ظهور التصبغات الجلدية. استخدمي هذه المنتجات بحذر لضمان الحفاظ على صحة بشرتك.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *