علاج حكة المهبل والشفرتين في المنزل
هناك مجموعة من الوسائل المنزلية التي تسهم في التخفيف من الحكة في منطقة المهبل والشفرين. يمكن استخلاص بعض هذه الوسائل كما يلي:
يُعد تناول الزبادي اليوناني خيارًا مفيدًا، إذ يحتوي على حمضيات تساعد على تكاثر البكتيريا المفيدة التي تعمل بدورها على القضاء على الفطريات والبكتيريا الضارة.
يمكن الغمر في ماء دافىء مخلوط بربع كوب من خل التفاح لفترة تتراوح بين 10 إلى 40 دقيقة، مما يساعد في تهدئة التهيج.
للتعامل مع الفطريات، يُنصح باستعمال مراهم أو تحاميل مهبلية تحتوي على مضادات الفطريات مثل مرهم المايكونازول.
يمكن كذلك استخدام مراهم تحتوي على كورتيزون لتقليل الحكة، مع ضرورة الانتباه إلى تطبيقها حول المهبل وليس داخله.
إضافة الأطعمة التي تحتوي على البروبيوتيك، مثل الزبادي، إلى النظام الغذائي يمكن أن يعزز من صحة البكتيريا النافعة في المهبل.
من الضروري الحرص على نظافة المهبل وتجفيفه بشكل جيد بعد كل استخدام للحمام لتجنب الرطوبة التي قد تؤدي إلى نمو الفطريات.
ارتداء الملابس الداخلية القطنية الفضفاضة يساعد في الحفاظ على جفاف ونظافة المنطقة، مما يقلل من فرص التهيج والحكة.

كيفية علاج حكة المهبل والشفرتين في المنزل للحامل؟
خلال فترة الحمل، تحتاج النساء إلى رعاية خاصة لمنع الالتهابات المهبلية المتكررة، بالإضافة إلى العناية بمنطقة المهبل والشفرين. للتقليل من الحكة في هذه المناطق، يمكن للمرأة الحامل اتباع بعض الإرشادات الفعالة:
يُنصح بالجلوس في مغطس ماء دافئ مخلوط بربع كوب من البيكينج صودا لمدة تتراوح بين 10 إلى 40 دقيقة لتهدئة الحكة.
كذلك، وضع كمادات من الماء البارد أو الاستحمام بماء بارد يفيد في تخفيف حدة الحكة بشكل ملحوظ.
من المهم التزام الحذر بعدم استعمال منتجات قد تثير الحساسية أو تهيج المنطقة المهبلية، والاعتماد على المنتجات الطبيعية بشكل أساسي.
يُفضل اختيار الملابس الداخلية القطنية الواسعة والتأكد من تجفيف المنطقة المهبلية بشكل جيد بعد استخدام الحمام، مع مراعاة المسح من الأمام للخلف.
يُساعد الابتعاد عن الضغوط النفسية والتوتر من خلال ممارسة اليوغا وإجراء تمارين التنفس العميق على تحسين الحالة العامة للحامل.

أسباب حكة المهبل
تكثر حالات الحكة في المنطقة الحساسة بين النساء، وغالباً ما تظهر هذه الحكة كمؤشر لوجود مشكلة صحية تستدعي الانتباه. من أبرز العوامل المؤدية لهذه الحالة ما يلي:
1. التهاب الجلد
إذا لاحظت ظهور حكة في منطقة المهبل بعد تغيير نوع الصابون المستخدم، فقد تكون هذه هي أعراض التهاب الجلد التماسي الذي يسبب طفحًا جلديًا. هذا الالتهاب قد ينتج عن تحسس الجلد لمواد مثيرة للحساسية كالتالي:
– الجل المستخدم كمواد تشحيم في المناطق الحميمة.
– مساحيق الغسيل.
– المعطرات المستخدمة في الأقمشة.
– الأزياء الضيقة التي تحتك بالجلد.
– الواقيات الذكرية.
– ورق الحمام المعطر.
– سوائل الاستحمام.
– الاحتكاك المستمر كما في ركوب الدراجات.
إذا أردت التخفيف من هذه الأعراض، يمكنك النقع في حمام دافئ مضاف إليه ملعقة كبيرة من بيكربونات الصوديوم لمدة ربع ساعة. قد يكون من المفيد أيضاً استخدام علاجات أخرى مثل الكريمات الستيرويدية.
2. الالتهابات البكتيرية للمهبل
من الضروري فهم أن الاستخدام المفرط للغسولات قد يؤدي إلى التهابات بكتيرية في المهبل، وهذه الالتهابات تظهر علاماتها بوضوح، مثل الشعور بالحكة في المهبل، وظهور إفرازات تميل لونها إلى الأخضر أو الأصفر وتكون ذات قوام رقيق. كما قد تلاحظ المصابة وجود رائحة غير مستحبة، وقد تشعر بحرقة خلال عملية التبول. الطرق العلاجية لهذه الحالات تتضمن استخدام المضادات الحيوية سواء أكانت عبر الفم أو عن طريق جلوسات أو كريمات مهبلية تُصرف بوصفة طبية، لذا يُنصح بزيارة الطبيب للحصول على العلاج المناسب.
3. حزاز متصلب
عندما تعانين من حكة في المنطقة التناسلية مع ظهور رقع بيضاء على الفرج، فقد تتعرضين لإصابة بمرض يعرف بالحزاز المتصلب. في مثل هذه الحالات، يُعتبر استخدام الستيرويدات القشرية خطوة أولية في العلاج. إذا لم تحقق هذه الطريقة النتائج المرجوة، فقد ينصح الأطباء بتجربة علاجات تعمل على تعديل استجابات الجهاز المناعي. الإهمال في علاج هذه الحالة قد يؤدي إلى مضاعفات جدية مثل تشكل ندب في المهبل، ظهور قرح، إحساس بالألم أثناء العلاقة الزوجية، أو حتى تطور لسرطان الفرج.
4. التغيرات الهرمونية
مع تقدم العمر، تقل معدلات هرمون الأستروجين في الجسم، مما قد يسبب ترقق الأنسجة داخل المهبل، وهذا بدوره قد ينتج عنه الشعور بالحكة والتهيج. من المهم مناقشة هذه الأعراض مع الطبيب للوصول إلى العلاج الأمثل لها وفقاً لحالتك الصحية.
5. قمل العانة
قمل العانة يؤدي إلى الشعور بالحكة الكبيرة في الأماكن التناسلية. يمكن التخلص من هذه الحشرات وتخفيف الحكة باستعمال علاج خاص متوفر في الصيدليات دون الحاجة لوصفة طبية.

ما هي أعراض حكة المهبل و الشفرتين؟
عندما تعاني المرأة من الحكة في منطقة المهبل والشفرتين، غالبًا ما تواجه أعراضًا أخرى تشير إلى وجود التهاب. هذه الأعراض تشمل الشعور بعدم الارتياح العام، تورم واحمرار المنطقة المصابة، وألم قد يكون حادًا أثناء العلاقات الزوجية. كما قد تلاحظ المرأة إفرازات مهبلية تتغير في لونها وقوامها بناءً على نوع العدوى المسببة للأعراض.
إضافةً إلى ذلك، قد تشعر بحرقة مزعجة أثناء التبول وحاجة متكررة لاستخدام الحمام. هذه المشكلات تسبب قلقًا وتوترًا كبيرًا، لذا يُنصح بزيارة الطبيب فورًا لتحديد سبب هذه الأعراض والحصول على العلاج المناسب.
ما هي مضاعفات حكة المهبل و الشفرتين؟
عدم معالجة الحكة في المنطقة التناسلية للأنثى يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة، تتضمن الآتي:
1. قد تؤدي الحكة المستمرة إلى التهاب الحوض، وهي حالة قد تؤثر سلبًا على الصحة الإنجابية للمرأة.
2. الخدش المستمر بسبب الحكة قد ينتج عنه ندبات في الأعضاء التناسلية، مما يسبب ألمًا وإزعاجًا مستمرين.
3. التهاب المهبل البكتيري أو الإصابة بالمشعرات تزيد من احتمالية الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً، ما يرفع من المخاطر الصحية.
4. النساء الحوامل المصابات بالعدوى البكتيرية أو المشعرات معرضات لمخاطر الولادة المبكرة وولادة أطفال بوزن منخفض.
5. الإصابة بعدوى الكلاميديا قد تزيد من فرص الحمل خارج الرحم، وهو موقف يتطلب تدخلًا طبيًا فوريًا.
من هن الأكثر عرضة للإصابة بحكة المهبل و الشفرتين؟
تعاني بعض النساء من تهيج وحكة في منطقة المهبل والشفرتين. يمكن أن يرجع هذا إلى مجموعة مختلفة من العوامل التي قد تسبب زيادة خطر الإصابة بهذه الأعراض.
يمكن أن تشمل هذه العوامل ما يلي:
الحمل
خلال فترة الحمل، تكثر حالات التهاب المهبل، ما يؤدي إلى زيادة الشعور بالحكة في منطقة المهبل والشفرين.
عدوى الجهاز البولي
عندما لا يتم معالجة التهابات الجهاز البولي بالشكل الصحيح، قد تمتد هذه الالتهابات وتصيب الجهاز التناسلي أيضاً. هذا يؤدي إلى ظهور مشاكل صحية أخرى مثل التهاب المهبل والشفرين.
انقطاع الطمث
ترتفع معدلات الحكة في منطقة المهبل والشفرين لدى النساء بعد توقف الدورة الشهرية. تحدث هذه الظاهرة نتيجة لانخفاض مستويات هرمون الاستروجين، مما يؤدي إلى جفاف في هذه المنطقة.
موانع الحمل الموضعية
استعمال بعض وسائل منع الحمل كالجيل المانع للحمل، أو التحاميل النسائية، أو الأقراص التي تذوب داخل المهبل قد يسبب حكة في منطقة المهبل والشفرين.
كيف يتم تشخيص الحكة المهبلية؟
عندما تعاني من الحكة المهبلية، من الضروري الخضوع لفحص دقيق عند مختص في الصحة يتضمن مراحل متعددة:
يبدأ الطبيب بالفحص الجسدي للمهبل للكشف عن أية علامات قد تشير إلى وجود التهاب أو عدوى. من خلال النظر إلى الأعراض الظاهرة، يستطيع تحديد ما إذا كان هناك أي تهيج واضح.
كما يأخذ الطبيب في الحسبان التاريخ الصحي للمريضة، متضمنًا تفاصيل عن الأعراض الحالية، الممارسات الجنسية، وطرق العناية الشخصية. هذه المعلومات تعزز فهم الأسباب المحتملة وتساعد في وضع تشخيص دقيق.
في بعض الأحيان، يتطلب التحقق الكامل إجراء تحاليل مخبرية حيث يتم أخذ عينات من الإفرازات المهبلية للتحليل، للبحث عن الخمائر أو البكتيريا التي قد تكون سببًا في المشكلة.
إذا كان هناك احتمال للإصابة بعدوى منقولة جنسياً، سيوصي الطبيب بإجراء فحوصات خاصة لهذه الأمراض للتأكيد أو نفي وجودها، مما يمكن من معالجة السبب الجذري بشكل فعال.
هذا النهج الشامل يضمن تشخيصاً صحيحاً ومناسباً لعلاج الحكة المهبلية بكفاءة.
نصائح عامة للوقاية من حكة المهبل
للوقاية من حكة المهبل، من الضروري اتباع بعض الاجراءات البسيطة والفعالة. ينصح بعدم استعمال المنتجات المعطرة مثل ورق التواليت المعطر والفوط والبخاخات الخاصة بالنظافة النسائية، حيث يمكن أن تزيد هذه المنتجات من تهيج البشرة الحساسة في منطقة المهبل.
من الأفضل غسل المنطقة الحساسة بالماء مع استخدام صابون خفيف غير معطر لتجنب الإزعاج أو التحسس. كما يُعد تبديل الملابس الداخلية يوميًا خطوة هامة للحفاظ على هذه المنطقة نظيفة وجافة.
يُنصح باستعمال الواقي الذكري أثناء العلاقات الجنسية لوقاية الطرفين من الأمراض المنقولة جنسيًا التي قد تسهم في ظهور الحكة. ومن المهم أيضاً تجنب العلاقة الجنسية أثناء إصابة أحد الطرفين بالحكة حتى يتم الشفاء.
يجب المحافظة على تجنب الفرك أو الحك، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى تفاقم الوضع وزيادة التهيج. كذلك، من المفيد ارتداء الملابس الداخلية القطنية التي تساعد في الحفاظ على التهوية الجيدة للمنطقة، مما يقلل من خطر التعرض للالتهابات الفطرية المسببة للحكة.