علاج فوري للكحة عند الأطفال الرضع

علاج فوري للكحة عند الأطفال الرضع

الأدوبة المهدئة السعال Anti Tussives

تُستخدم بعض الأدوية لتخفيف الكحة الشديدة بفعالية، حيث تقوم بتعطيل وظيفة مركز الكحة في الدماغ. من بين هذه الأدوية نجد فولكودين، وكودايين، وديكستروميثورفان. من المهم عدم استخدام هذه الأدوية للأطفال دون سن السادسة. وفي حالات الأطفال بين ستة وأحد عشر عامًا، ينبغي الحصول على استشارة طبية من طبيب أو صيدلي قبل إعطائهم هذه الأدوية لضمان الاستخدام الآمن.

مذيب للبلغم Mucolytic

تحتوي هذه الأدوية على مكونات فعالة تعمل على تخفيف البلغم والمخاط في الجهاز التنفسي، مما يجعلها أكثر سيولة ويسهل طردها بفعالية أكبر عند السعال.

طارد البلغم Expectorants

يعمل هذا النوع من الأدوية على تليين مجاري التنفس، وذلك بترطيبها بشكل يساهم في تحرك البلغوم بسهولة نحو الخارج.

مضادات الهيستامين Antihistamines

تعمل مضادات الهستامين على الحد من اعراض السعال، كما تساعد في تخفيف كمية الإفرازات والمخاط.

أدوية السعال الموضعية

تعد المواد الطبيعية مثل الكافور والمنثول فعالة في تخفيف السعال عند استعمالها في صورة كريم يدلك به الصدر والحلق. كما يمكن استخدام هذه المكونات في صورة رذاذ يُرش مباشرة على الحلق للتخفيف من الأعراض.

طرق علاج الكحة عند الرضع طبيعيًا

عندما يصاب الرضع بالسعال، قد يكون من الصعب معالجة أعراضهم دون اللجوء للأدوية، التي غالبًا ما تكون محفوفة بالمخاطر بالنسبة لهم. لذلك، يمكن الاعتماد على بعض الحلول الطبيعية التي تساعد في تخفيف السعال بأمان.

يعد العسل واحدًا من العلاجات الطبيعية التي يُمكن أن تساهم في تهدئة السعال. ينصح باستخدامه للأطفال الذين تجاوزوا العام الأول من عمرهم، حيث يرشح نصف ملعقة صغيرة قبل النوم لمساعدتهم على النوم بهدوء أكبر.

المشروبات الدافئة تلعب دورًا هامًا في تخفيف السعال كذلك. لكن يجب الحذر من أن لا تحتوي هذه المشروبات على الكافيين أو الحليب الثقيل. الحليب الطبيعي يكفي لتعزيز مناعة الرضيع خلال السنة الأولى.

استنشاق البخار في الحمام لدقائق يعتبر علاجًا فعالاً للجيوب الأنفية والسعال، حيث يمكن أن يساعد هذا البخار الدافئ في تخفيف الأعراض بلطف.

تقديم الدلكة الخفيفة على صدر الطفل باستخدام زيت جوز الهند بعد الاستحمام يمكنه تخفيف السعال، وكذلك يعتبر تسلية للرضيع.

حساء الدجاج، الذي يقدم دافئًا وقليل الدهون، يعتبر مغذيًا ويساعد في التخفيف من السعال والسعال. ينصح به للرضع أكبر من ستة أشهر بعد بدء تقديم الطعام المكمل.

إضافة الثوم المسلوق إلى طعام الرضيع قد يخفف كذلك من حدة الكحة، ولكن يجب استخدامه بشكل معتدل لتجنب الانتفاخ.

أما الكركم، الذي يعتبر مكون قوي في الطب الهندي، فقد يهدئ السعال إذا استخدمته في صنع عجينة دافئة توضع على صدر الطفل وجبهته قبل أن تغسل.

في كل الأحوال، من الضروري التشاور مع الطبيب قبل تجريب أي من هذه الطرق للتأكد من أنها مناسبة وآمنة لطفلك.

علاج الكحة عند الأطفال وقت النوم

عندما يأتي وقت النوم، قد يجد الأطفال صعوبة بالغة في الاسترخاء إذا كانوا يعانون من الكحة؛ حيث يمكن أن توقظهم الكحة من نومهم العميق، مما يؤثر سلبًا على مزاجهم.

من النصائح المفيدة للتخفيف من تأثير الكحة على نوم الطفل الحفاظ على رأسه مرتفعاً قليلاً عن مستوى الجسم، وذلك لتسهيل التنفس وتقليل شدة الكحة، مما يمكنه من الحصول على نوم أكثر راحة وهدوء.

ما أنواع الكحة عند الأطفال؟

تتنوع أشكال السعال، ومن بين هذه الأشكال نجد:

السعال النباحي

يحدث هذا النوع من السعال بسبب التهاب وتضخم في القصبات الهوائية، مما يسبب صعوبة في التنفس ويجعل أصوات التنفس تشبه النباح عندما يحاول الطفل استنشاق الهواء.

السعال الديكي

التهاب الرئة هو مرض ينجم عن الإصابة ببكتيريا تؤثر على الرئتين والجهاز التنفسي. يعاني المصابون من هذا المرض من صعوبة شديدة في التنفس تمتد لمدد طويلة. كما يمكن أن يصاحب هذه الأعراض إصدار الأطفال لأصوات عالية وغريبة تشبه إلى حد ما صوت الديك عند الصياح.

السعال مع الصفير

عندما يصدر من الطفل سعال يشبه صوت الصفير أثناء الزفير، فقد يكون ذلك بسبب التهاب أو تورم في الجزء السفلي من الرئتين. كما يمكن أن يحدث هذا النوع من السعال نتيجة لابتلاع الطفل لجسم غريب يعيق مسار الهواء في الجهاز التنفسي.

السعال الليلي

يشيع حدوث السعال خلال الليل نتيجة تراكم المخاط الذي يتدفق إلى الصدر والشعب الهوائية عند الإصابة بنزلات البرد. لتخفيف هذا السعال، يُنصح برفع الجزء العلوي من جسم الطفل أثناء النوم، ويُفضل تطبيق هذه الطريقة للأطفال الذين تجاوزوا عمر العام ونصف.

سعال النهار

خلال فترة الربيع، قد يعاني الأطفال من السعال نتيجة للتغيرات الجوية والبرودة. تكثر في هذا الوقت العناصر مثل الغبار وحبوب اللقاح التي تؤدي إلى تهيج الجهاز التنفسي.

سعال مصحوب بحمى

عند إصابة الأطفال بالبرد، قد ترتفع درجة حرارتهم إلى 39 درجة مئوية ويعانون من السعال. إذا بدا الطفل متعبًا بشكل غير عادي، وكان يواجه صعوبة في التنفس مع زيادة تواتره، فمن الضروري أن تستشير طبيبًا فورًا. يمكنك العثور على متخصصين فائقي الكفاءة في مجمع الشفاء الطبي الذين مستعدون لتقديم العناية المثلى لطفلك. لا تتردد في تحديد موعد الؤكم.

السعال مع القيء

يعاني بعض الأشخاص من حالة صحية تتمثل في تجاوز حامض المعدة لحدوده الطبيعية وصعوده إلى الحلق، مما يسبب حالة من السعال قد تترافق أحيانًا بالقيء.

السعال المستمر

السعال الطويل الأمد الذي يستغرق أكثر من ثلاثة أسابيع عند الأطفال قد يكون مؤشرًا لمشكلات صحية مثل تكرار الإصابة بالزكام، أو وجود مشاكل تنفسية مثل الربو، بالإضافة إلى احتمالية التهابات معينة أو ردود فعل تحسسية.

ما هي أسباب الكحة عند الأطفال؟

في كثير من الأحيان، يُعد السعال طريقة يستخدمها جسم الطفل لإزالة العوائق من الجهاز التنفسي، سواء كان ذلك بسبب وجود مواد مهيجة مثل دخان السجائر أو عوادم السيارات، أو نتيجة تراكم المخاط في الحلق. بالإضافة إلى البرد والإنفلونزا، هناك عدة أسباب طبية أخرى قد تؤدي إلى ظهور الكحة عند الأطفال:

1. التهاب المريء أو الحموضة الزائدة، والتي قد تسبب السعال، القيء، والشعور بحرقة في الصدر، أو حتى تكرر خروج اللعاب بشكل غير طبيعي مع مذاق مر في الفم.

2. الربو، يظهر كسعال شديد يتطور ليصبح أكثر حدة في الليل، أثناء اللعب، أو عند ممارسة أية أنشطة بدنية.

3. الحساسية أو التهاب الجيوب الأنفية، حيث يرافق السعال المستمر أعراضاً مثل حكة في الحلق، دموعاً وسيلاناً من الأنف، التهاب الحلق، أو حتى ظهور طفح جلدي.

4. السعال الديكي، يتميز بسعال متتابع وشديد ينتهي بشهيق حاد يشبه صياح الديك، مصحوباً بسيلان الأنف، العطس، وانخفاض طفيف في درجة الحرارة.

تعرف هذه المشكلات بأنها من المحفزات الرئيسية للسعال الذي يمكن أن يعاني منه الأطفال، والتوجه للمساعدة الطبية هو دومًا خطوة ضرورية لتحديد السبب الدقيق ومعالجته.

تشمل بعض الأسباب الأخرى للسعال عند الأطفال

التهاب القصبات الهوائية هو حالة صحية تصيب الأنابيب التي تنقل الهواء إلى الرئتين وتسبب تهيجها.

الالتهاب الرئوي مرض يصيب الرئتين ويؤدي إلى تجمع السوائل في الحويصلات الهوائية، مما يصعب عملية التنفس.

في حالات أخرى، قد يكون سبب مشاكل التنفس هو علق جسم غريب في مجرى الهواء، مما يحول دون مرور الهواء بشكل طبيعي.

طرق وقاية الأطفال من الإصابة بالكحة

لضمان تجنب الإصابات المتكررة بأمراض مثل البرد والسعال، يمكن اتخاذ عدة خطوات من شأنها تعزيز الصحة والوقاية. من الضروري تنظيف وتطهير الأماكن التي كان يتواجد فيها المرضى للحد من تراكم الجراثيم.

كما يجب حث الأطفال على غسل اليدين غالبًا بالماء والصابون للقضاء على الجراثيم التي قد تُسبب العدوى في المستقبل. من المهم أيضًا اتخاذ التدابير اللازمة لمنع تبادل الطعام أو المشروبات أو الأدوات الشخصية التي من شأنها نقل العدوى. بالإضافة إلى ذلك، يُستحسن اعتماد نظام غذاط صحي والحرص على الحصول على قسط كافٍ من الراحة لتقوية جهاز المناعة.

 متى تكون الكحة خطيرة عند الأطفال؟

يجب على الوالدين الانتباه إلى عدة علامات تستدعي زيارة الطبيب في حالة معاناة الطفل من السعال المستمر. من بين هذه العلامات، ظهور مشاكل في التنفس بشكل سلس وطبيعي، إذ يمكن أن يشير ذلك إلى حالة صحية معقدة.

أيضاً، إذا لوحظ تغير في لون الشفاه، اللسان أو الوجه أثناء نوبات السعال، فهذا يدل على حاجة ماسة لتدخل طبي. تشمل الأعراض الأخرى التي تستوجب المتابعة الطبية الشعور بألم حاد في منطقة الصدر، أو ارتفاع درجة الحرارة إلى أكثر من 40 درجة مئوية.

الرضع الذين لم يبلغوا من العمر ثلاثة أشهر ويعانون من السعال المستمر لعدة ساعات يحتاجون إلى عناية طبية خاصة، خصوصاً إذا كان السعال يصاحبه حمى. إذا استمر السعال لأكثر من أسبوعين، فهذه إشارة أخرى تستلزم الإسراع في طلب الرعاية الصحية.

كذلك، قد تظهر على الطفل علامات الجفاف، مثل جفاف الجلد أو قلة إدرار الدموع، وهي تعد دليلًا إضافيًا على الحاجة لتقييم طبي.

من الضروري التحرك سريعًا نحو الحصول على التشخيص والعلاج من قبل مختصين عند توافر أي من هذه الأعراض لضمان الصحة الجيدة للطفل.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *