علامات الخطر بعد الولادة القيصرية

علامات الخطر بعد الولادة القيصرية

ارتفاع درجة الحرارة

عندما تتجاوز درجة حرارة الجسم 37.7 درجة مئوية ليوم واحد أو أكثر، قد يشير ذلك إلى احتمال وجود التهاب في مكان الجراحة. تعدّ هذه الزيادة في درجة الحرارة غالبًا من العلامات الأولية لالتهاب الجرح.

فيما يتعلق بالعوامل التي تزيد من خطر حدوث التهاب في جرح الجراحة القيصرية عند النساء، تتضمن هذه العوامل ما يلي:

– زيادة الوزن أو السمنة.

– الإصابة بمرض السكري.

– استخدام الأدوية الستيرويدية لفترات طويلة.

– مواجهة مدة ولادة مطولة أو تعرض لنزيف حاد خلال الجراحة.

ظهور إفرازات غريبة من جرح العملية

عقب إجراء جراحي، قد يلاحظ المريض خروج سوائل شفافة وخفيفة من منطقة الجرح، وهي ظاهرة طبيعية لا تستوجب القلق عادة. إلا أنه إذا تغير لون هذه السوائل أو زادت كميتها بشكل ملحوظ، فقد يشير ذلك إلى وجود التهاب في منطقه الجرح.

غالباً ما يكون هذا الالتهاب مصحوباً بتورم واحمرار في المنطقة المحيطة بالجرح، بالإضافة إلى تجربة المريض لألم شديد في نفس الموقع.

ألم شديد مستمر مكان العملية

في حالات الشفاء بعد العمليات الجراحية، من المتوقع الشعور ببعض الألم في موقع الجراحة، وقد يستمر لفترة. لكن، هناك أنواع من الألم يجب عدم تجاهلها، وهي: الألم الذي يتصاعد بشكل ملحوظ بعد عدة أيام من العملية، والألم الذي لا يخففه تناول المسكنات، وكذلك الألم الحاد الذي يصعب تحمله، أو الألم الذي لا يظهر عليه أي تحسن مع الزمن. إذا تعرضت لهذه الأنواع من الألم، من المهم جداً طلب المشورة الطبية حتى وإن لم تكن هناك أعراض أخرى مرافقة له، بما أن ذلك قد يشير إلى مضاعفات تتطلب العناية الطبية الفورية.

صعوبة في التنفس

عقب العملية القيصرية، قد تجد النساء صعوبة بسيطة في التنفس بسبب استخدام التخدير الكامل. إذا ازدادت حدة هذه الصعوبات أو ظهرت بشكل مفاجئ وشديد، فمن المحتمل أن تكون إشارة لوجود مشكلة ما في الرئتين، وهي من المضاعفات المحتملة للتخدير العام.

تتم ملاحظة صعوبات التنفس عادة في أعقاب إجراء الجراحة مباشرةً وأثناء تواجد المريضة في المستشفى. ومع ذلك، قد تظهر هذه المشاكل أيضًا بعد عودة المرأة إلى منزلها.

نزف مهبلي مستمر

عندما يكون النزيف المهبلي غزيرًا أو يتفاقم تدريجيًا، فهذا قد يشير إلى وجود حالة طبية تستدعي الانتباه. من ناحية أخرى، غياب النزف المهبلي تمامًا يستوجب أيضاً استشارة الطبيب.

كآبة وحزن لعدة أسابيع

من المهم جداً أن تستشير الطبيب إذا استمرت حالات الحزن أو الشعور بالكآبة لفترة تتجاوز الأسبوعين، حيث يمكن أن تكون هذه الأعراض دليلًا على الإصابة بالاكتئاب ما بعد الولادة.

أعراض طبيعية بعد الولادة القيصرية

بعد إجراء الولادة القيصرية، تظهر مجموعة من الأعراض التي تُعد جزءًا طبيعيًا من مرحلة الشفاء. يمكن للأمهات توقع الشعور بتقلصات في منطقة البطن تشبه تلك التي تحدث أثناء الدورة الشهرية، وقد تستمر هذه التقلصات لأيام عدة. كما يحدث ألم وتورم في الثديين، وهو أمر شائع خلال هذه الفترة.

من الطبيعي أيضًا أن تعاني الأم من انتفاخ البطن وخروج الغازات بالإضافة إلى تغيرات في حركة الأمعاء لعدة أيام. قد تشعر بدوار أو غثيان خفيف خلال الأيام الأولى بعد العملية، وهو ما يعزى عادةً إلى الأدوية المستخدمة خلال الجراحة.

يمكن أن تلاحظ الأم حكة في أماكن الجروح وقد تشعر بأحاسيس من الحزن أو الكآبة بالإضافة إلى الإرهاق العام. كذلك، تكون الإفرازات المهبلية التي تظهر بلون وردي أو أحمر شائعة، تتحول تدريجياً إلى اللون الأصفر خلال الأسابيع القليلة التالية للولادة. تشعر الأم بألم في موقع العملية بالبطن لمدة أسبوع تقريبًا بعد الجراحة.

قد تتساقط شعور الأم في الأشهر الثلاثة إلى الأربعة الأولى بعد الوضع، وتظهر أيضًا علامات التمدد على البطن والثديين، تكون ذات لون أحمر أو وردي في البداية، ثم تتحول إلى اللون الأبيض أو الفضي مع الزمن.

نصائح بعد الولادة القيصرية

لضمان شفاء جيد بعد الولادة القيصرية، من الضروري مراعاة الرعاية المناسبة للجرح وتنفيذ توجيهات الطبيب بحذافيرها للحماية من المضاعفات المحتملة. إليك بعض الإرشادات الهامة:

– احرصي على تنظيف الجرح يوميًا برفق والحفاظ على جفافه.
– اختاري لباسًا واسعًا يوفر الراحة ويفضل أن تكون الملابس الداخلية من القطن.
– في حال شعرتِ بألم عند الجرح، يُمكنك تناول مسكنات مثل الباراسيتامول والإيبوبروفين.
– لا تترددي في التواصل مع الطبيب عند ملاحظتك لأي علامات تنذر بالعدوى مثل الحمى أو الصديد أو الألم والتورم.
– يُفضل تغيير الفوط الصحية بشكل دوري.
– الالتزام بتناول المضادات الحيوية التي يصفها الطبيب بعد الولادة.
– تأكدي من تناول مكملات الحديد والكالسيوم التي تعزز تغذيتك خلال فترة الرضاعة.
– شرب الكثير من الماء يومياً لتفادي الجفاف والإمساك.
– تناول الأغذية الغنية بالألياف مثل الخضراوات والفاكهة، واستخدمي الملينات التي ينصح بها الطبيب إذا لزم الأمر.
– تأكدي من أخذ قسط كافٍ من الراحة لتسهيل الشفاء.
– تجنبي رفع الأثقال أو القيام بمجهود بدني شاق خلال الأسابيع الأولى بعد الولادة.
– المواظبة على المشي بطريقة معتدلة يمكن أن تساعد في تحسين الدورة الدموية وتقليل خطر التعرض للجلطات الدموية.

متى يتم شفاء الجرح الداخلى بعد الولادة القيصرية؟

تتفاوت فترة التعافي بعد الولادة القيصرية بين النساء، وقد تستغرق شفاء الجرح الداخلي بضعة أسابيع. فيما يلي بعض الإرشادات لتسهيل وتسريع عملية الشفاء:

من المهم الحصول على الراحة الكافية والنوم بجانب الطفل لتجنب الإرهاق.

تجنب الأنشطة التي تتطلب مجهود بدني قوي مثل صعود ونزول السلالم.

لا تحملي أغراضاً أثقل من وزن الطفل لتجنب الضغط على الجرح.

أثناء السعال أو العطاس، ينصح بدعم منطقة الجرح بيديك.

يُنصح بالانتظار لمدة لا تقل عن ثمانية أسابيع قبل استئناف الأنشطة العادية مثل التمارين الرياضية والقيادة.

استشِري طبيبكِ بشأن أفضل التمارين الرياضية لكِ وابدئي بالمشي تدريجياً.

تحدثي مع طبيبك عن استخدام مسكنات الألم المناسبة.

التغذية السليمة والمتوازنة ضرورية لتعزيز الشفاء.

في حال ظهور أي من الأعراض التالية، من الضروري مراجعة الطبيب فوراً:

احمرار أو تورم يدل على العدوى.

إفرازات أو صديد من الجرح.

ألم في منطقة الجرح القيصري.

حمى تزيد عن 38 درجة مئوية.

إفرازات مهبلية برائحة غير طبيعية.

نزيف مهبلي مستمر أو شديد.

تلك الإرشادات ستدعم عملية التعافي لتحظي بصحة جيدة بعد الولادة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *