علامات تلقيح البويضة من أول يوم
عندما يلتقي الحيوان المنوي بالبويضة يحدث الإخصاب، الذي يؤدي إلى تشكل بويضة مخصّبة تنغرس لاحقًا في جدار الرحم. لا يترافق هذا الحدث بأعراض محددة فورية، لكن بعض العلامات قد تظهر بعد الانغراس.
من الشائع أن تشعر النساء بتقلصات مبكرة خلال الحمل، التي تعود عادةً إلى انغراس البويضة المخصّبة في بطانة الرحم. تحدث هذه التقلصات بعد الإباضة بأيام، وقد تكون في الظهر السفلي، البطن أو الحوض.
نحو 25% من النساء يمكن أن يلاحظن نزيفًا خفيفًا بعد الانغراس، وهو أقل كثافة ومختلف في اللون عن نزيف الدورة الشهرية.
ترتفع درجة حرارة الجسم بعد الإباضة، وقد تستمر مرتفعة لفترة أطول من المعتاد، مما يدل على بداية الحمل.
يؤدي التغير في الهرمونات الى تضخم الثديين وظهور أعراض كالألم، الحكة أو الوخز، وهذه العلامات يمكن أن تبدأ في الظهور مبكرًا بعد الحمل.
الإعياء شائع أيضًا بفعل ارتفاع مستويات هرمون البروجسترون، مما يجعل المرأة تشعر بالنعاس والتعب طوال اليوم، قد يظهر هذا العرض مبكرًا بعد الحمل.

كما قد تسبب زيادة مستويات الهرمونات الصداع في مراحل الحمل الأولى.
الرغبة الشديدة في تناول أطعمة معينة وكره أطعمة وروائح أخرى تؤدي إلى الشعور بالغثيان من الأعراض المبكرة للحمل.
زيادة التردد على الحمام من العلامات المميزة أيضًا بسبب ارتفاع مستويات هرمونات الحمل التي تزيد من تدفق الدم في الكلى والحوض.
تغيرات مزاجية تظهر عادة بعد الأسابيع القليلة الأولى من الحمل.
يؤدي التغير في ضغط الدم إلى الشعور بالدوار خاصةً عند النهوض من وضعية الاستلقاء.
قد لا تتمكن بعض النساء من تفسير الأعراض أو الشعور بالتغييرات المحددة، لكن يكون لديهن إحساس بأن شيئًا مختلفا يحدث في أجسادهن.
متي يمكنك إجراء إختبار الحمل؟
تعمل اختبارات الحمل على اكتشاف هرمون الحمل (HCG)، الذي يظهر في البول ويزداد تركيزه بعد فترة التبويض. للتأكد من وجود حمل أو عدمه، فهل تعرفين متى يكون الوقت المناسب لإجراء هذا الاختبار؟
أما الوقت المثالي لإجراء الاختبار فهو بعد تأخير الدورة الشهرية، حيث تكون النتائج في هذه المرحلة أكثر دقة. يُعتبر اختبار الحمل مؤشراً قوياً لتأكيد الحمل بعد العلاقة الزوجية دون استخدام وسائل منع الحمل.
كما ينبغي الانتباه إلى العلامات التي قد تظهر على الجسم مثل الغثيان والتعب وغيرها من المؤشرات التي قد ترافق بداية الحمل.
هل يمكن تنشيط التبويض استعداداً لتلقيح البويضة؟
تساهم العلاجات التي تحفز التبويض في تكوين عدة بويضات خلال الدورة الشهرية، مما يزيد فرص الحمل. تتمثل هذه العلاجات في أشكال دوائية مثل الأقراص أو الحقن العضلية، وتحتوي على هرمونات تنشط الغدد المسؤولة عن إنتاج البويضات.
يُشترط قبل البدء بهذه العلاجات إجراء فحوصات دقيقة تشمل الفحص السريري وفحص بالموجات فوق الصوتية لضمان السلامة والفعالية.
بمجرد بدء استخدام هذه العلاجات، يجب متابعة نمو البويضات من خلال الموجات فوق الصوتية بصفة دورية، تبدأ من التاسع من بداية الدورة الشهرية وتتكرر كل يومين.
هذا يسمح برصد النمو السليم للبويضات. عندما تصل البويضات إلى حجم ناضج، يتوقف الطبيب عن العلاج بالحقن ويستخدم حقنة تفجيرية تساعد على إطلاق البويضات لتكون جاهزة للتلقيح.
هذه العلاجات تجعل التلقيح المتعدد واحتمال حدوث حمل بتوائم أكثر احتمالا، لذلك يتم الإشراف الدقيق وإجراء الفحوصات الضرورية للهرمونات خلال العلاج لضمان التوازن والسلامة الصحية.
عملية تلقيح البويضة
بعد مرحلة التبويض بحوالي 12 إلى 24 ساعة، تكون البويضة جاهزة لتكون ملقحة من قبل الحيوان المنوي. يحدث هذا التلقيح عند التقاء أمبولة قناة فالوب، وهي جزء منها، بالبرزخ. تُقضي البويضة حوالي ثلاثين ساعة في هذه المنطقة من قناة فالوب قبل أن تتم عملية الإخصاب.
مهم الذكر أن البويضة يتم اختراقها من قبل حيوان منوي واحد فقط بفضل طبقة تحيط بها تُعرف باسم زونا بيلوسيدا، وهي تحتوي على مستقبلات تعمل على منع اختراق حيوانات منوية أخرى بعد نجاح الاختراق الأول.
خلال رحلة البويضة داخل قناة فالوب، يستعد الرحم لاستقبال البويضة الملقحة لزرعها في جداره. لكن يشترط لنجاح هذه العملية أن تكون قنوات فالوب سليمة وخالية من أي إصابات، حيث أن أية مشكلات في هذه القنوات قد تزيد من خطر الحمل خارج الرحم.