علل التجريح والتشهير أمر غير مقبول اجتماعياً واخلاقياً وقانونياً
الاجابة هي: لانه يجرح كرامة الشخص أو المؤسسة. ويعاقب على التشهير في معظم الدول وفقا لقانون.
التشهير قضية خطيرة يمكن أن يكون لها عواقب بعيدة المدى على الشخص أو المؤسسة التي تعرضت للإساءة. من حيث المسؤولية الاجتماعية، من غير المقبول الانخراط في التشهير. لا ينتهك القانون الأخلاقي فحسب، بل يعاقب عليه القانون في معظم الولايات القضائية. التشهير بالأفراد أمر مستهجن بشكل خاص، لأنه يؤثر على كرامة هذا الفرد وخصوصيته دون موافقته. كما يمكن أن تتدخل في حياتهم بطرق غير مرغوب فيها. لذلك، من المهم أن نتذكر أن التشهير ليس فقط مسألة قانونية بل مسألة أخلاقية أيضًا، ويجب تجنبها بأي ثمن.