علل: عظم منزلة الجار في الإسلام .
الاجابة هي: عظم الإسلام منزلة الجار وأكد على ضرورة الإحسان له، وكذلك قد أمر الله تعالى ورسوله الكريم بضرورة مراعاة حقوق الجار وعد إيذائه، وذلك لما للجار من فضل عظيم على جاره فالجيران بمثابة سند وأهل لجيرانهم وهى دليل على صدق الايمان.
أسباب عظمة مكانة الجار في الإسلام عديدة. أولاً: أمر الله تعالى أن يقام حق الجار في كتابه، وأوصى الرسول بذلك في سنته. وهذا يؤكد أهمية رعاية الجار واحترام حقوقه. ثانياً، أولى الإسلام اهتماماً كبيراً بالجار وحث الرسول على حماية الجار واحترامه في كثير من أحاديث الرسول. يعتبر الإنسان كائناً اجتماعياً بطبيعته، لأنه لا يستطيع أن يعيش في عزلة، لذلك غالباً ما نجد أن الشخص أقرب مرات عديدة إلى جاره منه إلى أقربائه. لذلك، وضع الإسلام قوانين وأنظمة تنظم هذه العلاقات وتعزز الوحدة والوئام والسلام. أخيرًا، الدين الإسلامي هو الدين الحقيقي الذي أتى للبشرية جمعاء، على عكس الديانات السابقة التي كانت خاصة بالناس. ومن ثم، فقد ركزت بشكل كبير على رعاية الجار لضمان الحفاظ على المجتمعات والمجتمعات. وهذه بعض أسباب عظمة مكانة الجار في الإسلام.
أسباب عظمة مكانة الجار في الإسلام واضحة. وقد شدد الإسلام على أهمية اللطف ومراعاة الجار، وأكد على ضرورة مراعاة حقوق الجار والامتناع عن إلحاق الأذى بها. الكتاب والسنة مليئة بأمثلة عن كيفية معاملة القريب باحترام ولطف. وأمر الله أن يباشر حقه في كتابه، وأوصى الرسول بذلك في سنته. بالإضافة إلى ذلك، يعترف الإسلام بأن الإنسان كائن اجتماعي بطبيعته، لذلك فهو يركز بشدة على الحفاظ على علاقات حسن الجوار. من خلال تكريم الجار، يحقق المرء مطلبًا إسلاميًا مهمًا، ويتوافق مع تعاليم القرآن والسنة. علاوة على ذلك، يولي الإسلام أهمية كبيرة للجار كشريك في العقارات أو التجارة، وكذلك كجار مقيم، وبالتالي إدراك أن وجود علاقات جيدة مع من حولنا هو جانب مهم من جوانب الحياة. وفي الختام، من الواضح أن الإسلام يحترم الجار تقديراً عالياً، مؤكداً على ضرورة معاملته باحترام ولطف.