عناية العروس بالمنطقة الحساسة قبل الزواج
يجب تجفيف المناطق الحساسة بلطف لتفادي الإصابات مثل الإحمرار أو التهيج. كذلك، من الأفضل تجنب استعمال الفوط الصحية اليومية للحماية من الالتهابات. من المستحسن ارتداء الملابس الداخلية التي تسمح بمرور الهواء لتلك المناطق، مع التفضيل للملابس ذات اللون الأبيض للمساعدة في إبقاء درجة الحرارة معتدلة.
ينبغي كذلك تجنب استخدام المنظفات المخصصة للمناطق الداخلية مالم ينصح بها الطبيب. أخيراً، ينصح بعدم استخدام مزيلات العرق في المنطقة الحساسة، نظراً لاحتوائها على مواد كيميائية وعطور قد تؤدي إلى تهيج البشرة.
طرق طبيعية لتفتيح المنطقة الحساسة في وقت قصير
الطريقة الأولى
لتحسين لون البشرة في المناطق الحساسة خلال ثلاثة أيام، يُستخدم عصير الخيار كعلاج طبيعي فعّال. الخيار، المعروف بخصائصه المغذية للبشرة، يحتوي على فيتامين A الذي يساعد على تفتيح البشرة وتقليل تصبغ الميلانين. طريقة استخدام عصير الخيار بسيطة، حيث ينبغي أولاً أن نقوم بتحضير الخيار بواسطة تقشيره وخلطه جيدًا في خلاط كهربائي.
يُغسل الجلد جيدًا في المنطقة المراد تفتيحها ويجب تجفيفها بشكل كامل قبل تطبيق عصير الخيار عليها. يُترك العصير على البشرة لمدة تتراوح بين 15 إلى 30 دقيقة قبل أن يُغسل بالماء. يُكرر هذا الإجراء مرتين يوميًا للحصول على أفضل النتائج.
الطريقة الثانية
لتفتيح المناطق الحساسة خلال ثلاثة أيام، يُستخدم مزيج من الليمون والزبادي. هذا المزيج يُعد فعال لأنه يحتوي على نسبة عالية من فيتامين C، الذي يُعرف بفوائده العديدة للبشرة.
عند تطبيقه على البشرة لمدة تفوق 15 دقيقة، يساعد في تخفيف التصبغ ويمنح البشرة مظهراً أكثر إشراقاً. من المهم استخدام مرطب بعد ذلك، حيث أن الليمون قد يؤدي إلى تهيج البشرة إذا تم استخدامه بمفرده.
الطريقة الثالثة
يعتبر استعمال الطماطم طريقة فعّالة لتفتيح البشرة في الأماكن الحساسة، خصوصاً إذا كانت هذه المناطق تميل إلى الغمقان أو تظهر فيها علامات الاسمرار. للحصول على نتائج مُرضية، يُنصح بفرك شريحة من الطماطم على الأماكن المطلوبة وتركها لمدة تتجاوز الثلاثين دقيقة قبل أن تُغسل جيدًا. تُساهم هذه الطريقة في تحسين لون البشرة وتوحيد درجاتها، وتعد خيارًا مثاليًا للعروس قبل الزفاف.
الطريقة الرابعة
يعتبر جل الصبار وسيلة فعالة لتحسين مظهر البشرة الحساسة خلال فترة قصيرة. يحتوي هذا الجل على الكولاجين، وهو عنصر حيوي يُسهم في تعزيز صحة ونضارة الجلد. للإستفادة من خصائصه، يُنصح بتطبيق الجل مباشرةً على المناطق الحساسة. باتباع هذه الطريقة ثلاث مرات أسبوعياً، ستلاحظين تحسناً ملحوظاً في تلك المناطق.
تقشير المنطقة الحساسة
للحفاظ على صحة ونضارة البشرة في المناطق الحساسة، يُنصح باتباع روتين التقشير بانتظام. يمكن تطبيق هذا الروتين بتقشير المنطقة الحساسة مرتين أسبوعياً، وذلك لمدة شهر قبل موعد الزفاف.
استخدام المقشرات المصممة خصيصاً لهذه المناطق يساعد على تجنب تهيج الجلد أو زيادة حساسيته. تُعد هذه الممارسة جزءاً مهماً من العناية بتفتيح وتسوية لون البشرة في المناطق الحساسة.
العطور
لا يُنصح بوضع العطور أو المواد المعطرة على المناطق الحساسة لأنها قد تؤدي إلى أنواع من الحساسية. بدلاً من ذلك، يمكن استخدام الأعشاب أو الزيوت الطبيعية للحفاظ على رائحة منعشة دون التسبب بتهيج الجلد.
الترطيب
من الضروري لأي عروس أن تحرص على ترطيب المنطقة الحساسة بانتظام، خصوصًا بعد عمليات التقشير التي قد تؤدي إلى جفاف الجلد في هذه المنطقة. استخدمي مرطبًا مصممًا خصيصًا للعناية بالمنطقة الحساسة، ولزامًا عليكِ التزام الاستخدام اليومي للحفاظ على نعومة ورطوبة الجلد.
إزالة الشعر
من المهم القيام بإزالة شعر المناطق الحساسة قبل الزفاف بمدة لا تقل عن يومين. السبب وراء ذلك هو أن هذه العملية قد تسبب بعض المشاكل مثل الاحمرار، ظهور الحبوب الصغيرة أو التهيج.
هذه المدة الزمنية ستمنحكِ الفرصة لتخفيف هذه الأعراض. أيضًا، من الضروري الالتزام بالطريقة التي تعودتِ عليها في إزالة الشعر لتفادي حدوث أي ردود فعل تحسسية.
إزالة الشعر بالمناطق الحساسة قبل الزواج:
بدايةً، نجد استخدام الشمع أو الحلاوة الذي ينطوي على تحضير المنطقة جيداً بالماء الفاتر وتطبيق خليط من العسل مع الحلاوة لتسهيل العملية. للحد من الألم المصاحب لهذه الطريقة، يمكن تطبيق محلول السكر على المنطقة قبل استخدام الشمع. بعد إزالة الشعر، يستحسن مسح المكان بماء الورد لتفادي تهيج البشرة.
في حال اختيار الحلاقة، تُعد طريقة سريعة وبسيطة. ولكنها قد تؤدي إلى تغيير لون البشرة وإزعاجها. ينصح بتطبيق الفازلين أو زيت الزيتون بعد الحلاقة لتجنب نمو الشعر الخشن.
الليزر يُعتبر من الخيارات المثالية طويلة المدى لأنه يُقلل من تكرار جلسات إزالة الشعر، إذ تكون الجلسات متباعدة كل عدة أشهر، وبمرور الوقت قد يتلاشى الشعر تماماً.
أخيراً، كريمات إزالة الشعر تقدم حلاً سريعاً وغير مؤلم، لكن يمكن أن تسبب جفاف وتغير لون الجلد في المناطق الحساسة.