عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما قالت:

عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما قالت:

الاجابة هي: قطع الصلة مع غير المسلمين وإن كان قريبا.

ذكرت أسماء بنت أبي بكر الصديق، رضي الله عنهما، في حديثها عن واقعة الهجرة النبوية. كانت أسماء من الصحابة الذين برزوا في هذه الواقعة المهمة والتي كان فيها الفرار من مكة إلى المدينة. وفي قصة أخرى، أخبرت أسماء عن زيارة أمها راغبة في العصر الجاهلي وهي راغمة مشركة، وكانت قد زارت الرسول الكريم في هذه الحالة. وعلى الرغم من أنها كانت تعيش في ظل الجاهلية في ذلك الوقت، إلا أنها كانت واحدة من الصحابة الأوائل الذين اسلموا وأسسوا دعوة الإسلام. وهي أيضا شقيقة عائشة الصديقة وقد تزوجت من الزبير بن العوام. بما أن المعلومات التي نعرفها عن أسماء مأخوذة من مجموعة من الروايات القديمة والمعتمدة، فإننا نعتبر أن هذه الحقائق هي دليل على الصدق والصحة الموجودة في قصص النُّبلاء والصحابة الأوائل في الإسلام.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *