غير المغضوب عليهم وهم الذين عرفوا الحق وتركوه
الاجابة هي: صواب
أُولئِك الذين عرفوا الحق وتركوهُ، هم غير المغضوب عليهم. فقد أصابوا بالضَّلال، وباطنهم سِرَاجُ الإيمان تَوَهَّجَ ولم يدعُ ظُلمة الهَوَى تخيم عليهِ. لذلك فهم لا يعززهم الغَضَبُ، بل يتمنون لهم كل خير. ربما سقطوا في محظورات الدنيا وأنعم الله عليهم برحمتهُ وجماله، وأدخلهم في الجنة. وربما كانت ظروف الحياة كافرة بهم، ولم يجدوا السُبُلَ الكافية للحرية والإطمئنان. والله تعالى أعلم بأسرار هذه الأرواح، وصوَّرها بلطفه وحنانهُ بأحلى لون. فلندعو أن تستجيب لها، ويوفِّقهم الجميلُ في الدنيا والآخرة.