فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد
الاجابة هي: فدفع الله عن هذا المؤمن من آل فرعون بإيمانه وتصديق رسوله موسى، مكروه ما كان فرعون ينال به أهل الخلاف عليه من العذاب والبلاء، فنجاه منه.
تتحدث هذه الآية عن قوة الإيمان بالله والثقة فيه. يذكرنا أنه عندما نواجه قرارات صعبة، يجب أن نتذكر ما أخبرنا به الله ونفوضه إليه. حقًا، الله بصير عبيده، وهو دائم اليقظة والاطمئنان عليهم. إنه يعرف المسارات التي سلكوها والخيارات التي اتخذوها. تشجعنا هذه الآية على الثقة في دينونة الله وقبول مشيئته في حياتنا. إنه وحده قادر على رؤية الصورة الكبيرة وتوجيهنا على طول الطريق الذي سيجلب لنا أعظم خير. من خلال تذكر ما قاله وتفويض أمرنا إليه، يمكننا أن نطمئن إلى أن الجميع سيكونون على ما يرام.