فوائد زيت السمك للنساء
الأوميغا 3 تعزز صحة القلب بخفض نسبة الكولسترول السلبي وزيادة الكولسترول الإيجابي، مما يقي من أمراض القلب كالجلطات والنوبات القلبية. كما أنها تسهم في خفض فرص الإصابة بأنواع معينة من السرطان كسرطان الثدي والبروستاتا والقولون.
أيضًا، الأوميغا 3 مفيدة لوظائف الدماغ، حيث تساعد في حماية الخلايا العصبية وتحسين الذاكرة والتركيز. من الفوائد الأخرى للأوميغا 3، تقليل مخاطر الإصابة بالاكتئاب، خاصة بين النساء بعد سن اليأس.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن للأوميغا 3 أن تساعد في تخفيف الألم والالتهابات المرتبطة بأمراض المفاصل كالروماتيزم والتهاب المفاصل العظمي. تلعب أيضًا دورًا في الحفاظ على صحة البشرة وتقليل ظهور التجاعيد.
للنساء، يمكن أن يقلل تناول الأوميغا 3 من ألم الدورة الشهرية وأعراض ما قبل وبعد انقطاع الطمث. خلال الحمل، تساهم الأوميغا 3 في دعم نمو دماغ الجنين وتحسين وظائفه.

مكونات زيت السمك
يشكل زيت السمك مصدراً غنياً بأحماض الأوميغا 3 الدهنية، حيث تصل نسبتها إلى 30% من محتواه، بينما تُكوِّن الدهون الأخرى المتنوعة الـ70% الباقية. كما يُعد هذا الزيت مصدراً للفيتامين أ والفيتامين د بنسب محدودة.
تأتي القيمة الصحية العالية لزيت السمك من أحماض الأوميغا 3، التي تظهر فعالية أكبر في دعم الصحة مقارنةً بتلك المستخلصة من المصادر النباتية. تتميز أحماض الأوميغا 3 الموجودة في زيت السمك بتأثيراتها الإيجابية، وأبرزها حمض الإيكوسابنتاينويك وحمض الدوكوساهيكسانويك.
تعتبر هذه الأحماض ضرورية لوظائف الجسم الحيوية، مثل صحة خلايا الدماغ، وشبكية العين، والحيوانات المنوية، على الرغم من عدم قدرة الجسم على إنتاج الأوميغا 3 بمفرده، مما يجعل استهلاك زيت السمك ضرورياً للحصول عليها.
فوائد زيت السمك العامة للرجال والنساء
زيت السمك يُعتبر من المصادر الغنية بالأحماض الدهنية أوميغا 3، التي تلعب دوراً هاماً في دعم صحة القلب وتعزيز وظائف الدماغ. كما أنه يساهم في تحسين المزاج وتقوية المناعة لدى الرجال والنساء. تشمل فوائده كذلك العمل على تخفيض مستويات الكوليسترول في الدم ودعم صحة المفاصل.
التداخلات الدوائيّة لزيت السمك
عقاقير تثبيط المناعة التي يستخدمها غالبًا من خضعوا لزراعة الأعضاء أو الأشخاص الكبار في السن، يجب أن يتوخوا الحذر عند تناول زيت السمك. إذ إن الإفراط في استهلاكه قد يؤدي إلى تقليل فعالية الجهاز المناعي، ما يضعف قدرة الجسم على التصدي للعدوى.
من المهم جدًا الالتزام بتعليمات الطبيب عند تناول زيت السمك مع هذه الأدوية.
فيما يتعلق بالتداخل بين الأدوية، نجد أن زيت السمك له تأثير معتدل في هذا المجال، فمثلاً، أدوية منع الحمل التي تخفض مستويات الدهون في الدم، قد تتقلص آثارها بسبب زيت السمك الذي يعمل بدوره على خفض نسبة الدهون الثلاثية. أمثلة على هذه الأدوية تشمل إيثينيل إستراديول وليفونورجيستريل، وإيثينيل إستراديول ونوريثيستيرون.
بالإضافة إلى ذلك، أثناء تناول أدوية خفض الضغط مثل كابتوبريل، لوسارتان، فوروسيميد، وهيدروكلورثيازيد، يجب مراعاة أن زيت السمك يمكن أن يخفض ضغط دمهم بشكل أكبر، مما قد يسبب تدنياً ملموساً في مستوياته.
أما بالنسبة للأورليستات، وهو دواء يعمل على منع الجسم من امتصاص الدهون، تجدر الإشارة إلى أنه قد يقلل من قدرة الجسم على امتصاص زيت السمك. يُنصح بتناول زيت السمك إما قبل أو بعد أخذ الأورليستات بمدة لا تقل عن ساعتين.
أضرار زيت السمك
زيت السمك قد يشكل بعض المخاطر الصحية المحتملة، بما في ذلك الآتي:
1. مضاعفات محتملة للحوامل
يمكن أن تتأثر الفوائد الصحية لزيت السمك عند استخراجه من الأسماك، إذ قد تحتوي هذه الأسماك على معدن الزئبق. يشكل الزئبق خطرًا خاصة على الأجنة، حيث يمكن أن يسبب لهم تحديات تتعلق بالتطور العقلي مثل صعوبات في الذاكرة والفهم، بالإضافة إلى مشكلات قد تؤثر على القدرة على الرؤية والسمع.
2. مضاعفات أخرى
زيت السمك يمكن أن يتسبب في بعض المشاكل الصحية مثل مقاومة الأدوية المضادة للالتهاب المستخدمة في علاج اضطرابات مثل الربو والتهاب المفاصل.
كما يحمل فوائد ملحوظة للقلب والجهاز الدوراني، حيث يساهم في خفض مستويات الدهون الثلاثية في الدم، منع تراكم اللويحات في الأوعية الدموية، وزيادة نسبة الكولسترول الجيد. بالإضافة إلى ذلك، يعزز زيت السمك الصحة العصبية ويقي من مرض الزهايمر أو يبطئ من تقدمه.
لزيت السمك أيضًا دور في دعم صحة العيون والوقاية من الآثار الجانبية لبعض الأدوية التي قد تؤدي إلى القرحة. ومع ذلك، قد يؤدي استخدامه بشكل مفرط إلى ردود فعل تحسسية. كما أنه قد يتداخل سلبًا مع فعالية الأدوية التي تعزز التخثر. يمكن كذلك أن يسبب مشاكل هضمية كعسر الهضم والإسهال.