في عهد السلطان سليم الأول اتجهت الفتوحات الإسلامية إلى
الاجابة هي: البلاد العربية.
في عهد السلطان سليم الأول، تحولت الفتوحات الإسلامية إلى الدول العربية. كان هذا التحول في الإستراتيجية ملحوظًا، حيث توقفت موجة الفتوحات نحو الغرب وتحول التركيز نحو الشرق الإسلامي. ويعزى هذا التحول في التركيز إلى عدد من الأسباب، مثل السياسات الجائرة للمماليك التي دفعت أبناء وعلماء الشام ومصر إلى التواصل مع السلطان سليم لإنقاذهم من القهر. كما دفعت ممارسات السلطان المملوكي عددًا من الناس إلى المطالبة بالتغيير. وهكذا كانت الفتوحات الإسلامية في هذه الفترة موجهة نحو الدول العربية وأوروبا وما وراءها.