قائل هذه القصيدة هو:
الاجابة هي: حسن محمد الزهراني.
راوي هذه القصيدة هو علي درويش، شاعر مصري من عام 1796. اشتهر بكلماته الهادفة والملهمة التي تم تداولها عبر الأجيال. تتحدث قصيدته عن أهمية الاجتهاد في الحياة وتؤكد على الحاجة إلى فهم العلاقات وتطويرها. كما يدعو رب السموات أن يتفهم أسباب بعض المراسيم وأن يكون له وطن غير الليالي. تحظى كلماته بالتقدير لحكمتها وبصيرتها، مما يثبت أنه حتى في الأوقات الصعبة، من الممكن البحث عن العزاء في المعرفة. تعتبر قصيدة علي درويش بمثابة تذكير مهم بأن تكون مجتهدًا وتطلب التوجيه من رب السماوات عند التنقل في تحديات الحياة.