كل لهو يضل عن سبيل الله فهو: محرم مباح مكروه

كل لهو يضل عن سبيل الله فهو: محرم مباح مكروه

الاجابة هي: محرم

كل لهو يضل عن سبيل الله، فهو محرم، مباح ومكروه. بالنظر إلى كمية الفراغات في يومنا الحالي، تشير هذه القاعدة إلى تلك المحددة لتنظيم تلك الفراغات. فقد ورد في القرآن الكريم أن كل لهو، الذي يؤدي إلى انحراف عن مسار الطريق الذي خلقه الله، محرم. والمباح هو تلك الفرحة التي لا تؤدي إلى انحراف تلك الطريق، في حين يتم استنكار تلك التي تحمل رداء المكروه. يجب على كل شخص أن يعيش حياته بطريقة ترضي الله تعالى وأن يتجنب كل شيء يشتت ذهنه عن الطريق الذي طرده الله. لذا، يجب علينا التفكير بعمق في كل لهو نمارسه وتحديد ما إذا كان محرمًا أو مباحًا أو مكروهًا، والتمسك بطريق الله سبحانه وتعالى في كل الأحوال.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *