كم صام رسول في رمضان و ما هو تاريخ أول رمضان صامه المسلمون

كم صام رسول في رمضان

الصيام له الكثير من الأحكام والشروط وفيه قد استفاض العلماء من ذكر الفوائد وتوضيح المعلومات النادرة عنه، وفي المقال التالي إليك الكثير من المعلومات الهامة عن الصيام ومتى فُرض على المسلمين وغيرها من النسائم الطيبة الخاصة بالصوم … فتابعونا

كم صام رسول في رمضان
كم صام رسول في رمضان

كم صام رسول في رمضان 

الصوم هو أحد الفرائض الخمس التي فرضها لله -ع وجل- على المسلمين وعبادة الصوم واحدة من الطقوس الدينية التي تساعد في أن يتم ترويض النفس وكبح جماحها وتُعَود الشخص على تقدير نعم المولى التي أغدق الله بها علينا وأيضا يجعل المرء يشعر بمعاناة الفقراء ويكون أكثر رغبة في تقديم المساعدة لهم.

تم فرض الصيام على النبي الكريم وأمته جمعاء في لعام الثاني الهجري وهذا ما قد ذكره الإمام النووي في كتابه (المجموع)، وكان هذا هو أول شهر يصوم به المسلمين، وقد تم نزول فرض الصيام في شهر شعبان لكي يبدأ الناس واحد من أفضل المناسك الإسلامية على الإطلاق وهو صوم رمضان.

قد صام الرسول الكريم منذ السنة الثانية للهجرة وهذا كان أول صيام له وعدد السنوات التي صامها النبي الشريف 9 سنوات وكانت السنة العاشرة هي الأخيرة لصيام الرسول الكريم ووافته المنية بعدها.

ما هو تاريخ أول رمضان صامه المسلمون

قد نزل فرض الصيام على المسلمين بعد الهجرة تحديدا في العام الثاني بعد هجرة النبي -صل الله عليه وسلم- من مكة إلى المدينة المنورة، وكان هذا هو عام أمة الإسلام الأول في الصوم بشكله الحالي وهو الامتناع عن الأكل والشرب وفعل الأشياء السيئة منذ بزوغ الفجر حتى غروب الشمس.

فرض صيام رمضان في السنة الثانية للهجرة

جاء فرض صيام رمضان على المسلمين كافة في العام 2 من الهجرة النبوية وكان يوافق هذا العام ميلاديا العام 624م، وقيل أن الرسول الكريم صام 28 يوم كاملة، وهذا لم يكن أول مرة يصوم بها المسلمين لكن كان الصيام موجود قبل ذلك في يوم عاشوراء.

وقد جاءت آيات الصيام في القرأن الكريم وهي “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ * وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ * أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ” (البقرة 183 – 187).

الصيام من فرائض الإسلام التي فرضها الله تعالى

تم فرض الصيام على المسلمين خلال شهر شعبان في العام الهجري الثاني وقد بدأ الصيام في نفس العام وتتراوح مدة الصوم من 28 إلى 30 يوم يمتنع فيها المسلم عن الطعام والشراب والمفطرات من الفجر وحتى المغرب ويوجد شروط واجبة لصيام العبد وهي:

  • الصحية العقلية والجسدية أي أن الأشخاص المصابة بأمراض عقلية تمنعها من الصيام لا يصح صيامها وأيضا يجب أن تكون المرأة في طُهر من الموانع الشرعية مثل الحيض والنفاس.
  • يجب أن يكون الصائم مقيم وبصحة جيدة أي لا يكون مسافر أو لديه عِله والصيام قد يسبب له الضرر وهنا يقدم درء المفاسد عن جلب المنافع.

فرض الصيام جاء بعد حوالي شهر من تحويل القبلة

كانت السنة الثانية للهجرة من الأعوام الذخيرة بأمور متنوعة متعلقة بالمسلمين، ففي شهر رجب من هذه السنة جاء الأمر الإلهي بتحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى الكعبة المشرفة، وجاء من بعدة في شهر شعبان فرض صيام رمضان على المسلمين.

فرض الصيام يؤكد على أهمية الصبر والتقوى والتحكم بالنفس

لا يأتي الفروض على المسلمين هباءا حاشاه تعالى عن هذا ولكن لكل فريضة قضاها المولى للمسلمين أهمية كبيرة وفوائد تعود بالنفع على الشخص وعلى المجتمع، ومن أهم ثمار الصوم هي:

  1. اتقاء المعاصي في السر والعلانية مما يربي النفس على الابتعاد عن المنكرات وكبح جماحها والقدرة على أن يمتنع الإنسان عن ما لا يفيده.
  2. تهذيب النفس ومعرفة قيم النعم الكثيرة التي أعطاها الله للإنسان وتذكر حقوق الفقراء والمساكين علينا في كل وقت.
  3. اكتساب أحد خصال التقوى وهي المواساة والمساعدة التي يتم تقدمها للمحتاجين.
  4. تعلم الصبر من خلال طاعة أوامر الله في الصوم والامتناع عن الطعام والشراب والنساء وهما ورغم حِليتهم في الأوقات الأخرى إلا أنهم غير مباحين في ساعات الصيام.

من أول من صام من الأنبياء

لم تكن الأمة الإسلامية وقائدها وشفيعها النبي محمد -صل الله عليه وسلم- هم أول من صام من الخَلق ولكن قيل أن آدم -عليه السلام- كان يصوم ثلاث أيام كل شهر وهو أول من صام من البشر.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *