كيفية الحمل بتوأم

طريقة الحمل بتوأم بالاعشاب
تساعد العديد من الأعشاب في رفع مستويات الخصوبة وقد تزيد من فرص الحمل بتوأم. زيت زهرة الربيع المسائية يساهم في زيادة الإفرازات المخاطية بعنق الرحم مما يعزز بقاء الحيوانات المنوية لمدة أطول.
بينما يقوم عرق السوس بتنظيم هرمونات مثل الإستروجين والتستوستيرون، مما يفيد في حالات الحمل المتعددة. أما زيت بذر الكتان فيعمل على تعزيز الخصوبة بشكل عام.
الكسافا الحلوة معروفة بتأثيرها في زيادة التبويض، الأمر الذي يفيد أيضاً في الحمل بتوأم. كذلك، ثمرة شجرة التوت العفيفة تلعب دوراً في تنظيم الهرمونات وتحسين وظائف التبويض، وتقلل من مشكلات مثل تكيس المبايض. وفي حالة نبات اليام البري، يعتقد أنه يزيد إنتاج البويضات، مما يعزز الإباضة والحمل بتوأم.
جذور الماكا ونبتة الكوهوش السوداء معروفتان بفوائدهما في تحسين الخصوبة وبالتالي قد يساهمان في زيادة فرص الحمل بتوأم. أما بالنسبة للزعتر، لا توجد بيانات كافية تشير إلى فعاليته في الحمل بتوأم، ولذلك فهو لا يرتبط بشكل مباشر بهذا النوع من الحمل.
طرق سريعة للحمل بتوأم
توجد طرق متقدمة تسهم في زيادة إمكانية حدوث الحمل بتوأم. أبرز هذه الطرق هي الإخصاب في المختبر، وهي تقنية متطورة تعرف بأطفال الأنابيب.
تتم هذه العملية عبر استخدام أدوية تحفز الخصوبة لتساعد على زيادة عدد البويضات التي تنتجها المرأة، يلي ذلك استخلاص البويضات وتخصيبها بالحيوانات المنوية في بيئة المختبر. لاحقًا، تُعاد البويضات المخصبة إلى الرحم. عادةً ما يتم زرع أكثر من بويضة مخصبة لرفع نسبة نجاح الحمل، مما يزيد من فرص الحمل بتوأم.
كما تستخدم أدوية الخصوبة لتعزيز فرص الإنجاب بتوأم. هذه الأدوية تجعل المبيض يطلق عدة بويضات خلال فترة الإباضة، مما يرفع فرصة تخصيب أكثر من بويضة. من أمثلة هذه الأدوية دواء كلوميفين، الذي يساهم في زيادة إنتاج البويضات بشكل فعال.
ماذا يعني إنجاب توائم متعددة للأم؟
العناية بصحتك خلال فترة الحمل مهمة جداً، خصوصاً إذا كنتِ تنتظرين توأماً. خلال هذا الوقت، ستكون هناك بعض الخصوصيات:
سيتطلب حملك زيارات متعددة للطبيب لضمان سلامتك وسلامة أطفالك. هذا يشمل متابعة نمو الجنينين والتحري عن أي تطورات غير متوقعة أو مبكرة قد تؤثر على مجرى الحمل. قد تحتاجين لإجراء فحوصات بالأمواج فوق الصوتية بشكل متكرر لتقييم حالة التوائم.
خلال حمل التوائم، ستكون هناك حاجة لزيادة الوزن بشكل صحي لتوفير الغذاء الكافي لنموهم السليم. يُنصح عادة بزيادة وزن تتراوح بين 17 إلى 25 كيلوجرام.
يُعد تناول سعرات حرارية إضافية، حوالي 600 سعرة يوميًا، ضروريًا لتحقيق هذه الزيادة بطريقة صحية. من المهم أيضًا أن تُجرى هذه الزيادة بتوجيه من مقدم الرعاية الصحية.
كما أن هناك احتمالية لحدوث ولادة مبكرة عند حمل التوائم. في بعض الأحيان، قد يختار الطبيب إنهاء الحمل بشكل مقصود من خلال تحديد موعد للولادة القيصرية أو تحريض الولادة، للتقليل من مخاطر حدوث مضاعفات قد تظهر في المراحل الأخيرة من الحمل.