كيف ابيض بشرتي

كيف ابيض بشرتي

متاحة في السوق اليوم العديد من الطرق المبتكرة لتحسين مظهر البشرة والتخلص من الشوائب والبقع الغامقة، ومن هذه الطرق ما يلي:

التقشير الكيميائي:

هذا النوع من العلاج يُستخدم لتجديد لون البشرة وتعزيز نقائها، حيث يتم إزالة الطبقات الخارجية المتأثرة بالتصبغات الداكنة والعيوب.

خلال الجلسة، يطبق الطبيب المتخصص محلولاً يحتوي على أحماض الألفا هيدروكسي الذي يعمل على إذابة تراكمات الميلانين ويكشف عن طبقات جديدة وأكثر صحة من الجلد، مما يجعل الوجه يبدو أكثر إشراقاً ووضوحاً.

المنتجات:

تتوافر في الأسواق اليوم مجموعة واسعة من مستحضرات تفتيح البشرة، وتشتمل هذه المستحضرات على مجموعة من المكونات الفعالة كالهيدروكينون، الريتينول، الأربوتين، بالإضافة إلى أحماض مثل الجليكوليك، اللبنيك، الأزيليك والكوجيك.

هذه المكونات تعمل على تبييض البشرة ومحاربة البقع الداكنة مثل تلك الناتجة عن الشيخوخة، النمش والتصبغات. لكن، استخدام هذه المنتجات قد لا يُعطي نتائج مستدامة دائمًا وقد يرتبط ببعض المخاطر.

من الضروري جدًا استشارة الطبيب الجلدي قبل البدء باستخدام هذه المستحضرات لتجنب أي تأثير سلبي قد يؤثر على صحة البشرة على المدى الطويل.

الحقن:

تساهم حقن التبييض في حماية البشرة من الأضرار التي تحدث بفعل الأشعة فوق البنفسجية، وتعمل على إزالة السموم من الجسم، كما أنها تعزز من صحة ونضارة البشرة.

تتكون هذه الحقن من مادة الجلوتاثيون، وهي مضاد قوي للأكسدة يساهم في تقليل إنتاج إنزيم التيروزيناز المسؤول عن زيادة مستويات الميلانين في الجلد.

يجدر بالذكر أن الجلوتاثيون يعد عادةً آمنًا عندما يتم تناوله تحت إشراف طبي، غير أن الدراسات تشير إلى أن الجرعات العالية منه قد تنطوي على مخاطر قد تؤثر سلبًا على الكبد والكلى. لذا، يُنصح بالتمعن والنقاش مع الطبيب المختص قبل الخضوع لهذه الحقن.

فيما يخص العلاج بالليزر، فهو يُعد خيارًا فعالًا لمعالجة مشكلات مثل البقع الداكنة والتصبغات وفقدان نضارة الجلد. خلال هذا النوع من العلاج، يستخدم الطبيب شعاع الليزر المركز لتفتيت جزيئات الميلانين، مما يساعد على تقليل تراكمها ويسهم في تفتيح مناطق محددة من البشرة بأمان.

كما أن هناك علاجات أخرى مثل الميزوثيرابي، والوخز بالإبر الدقيقة، وحقن الهيالورونيك التي تقدم فوائد في تفتيح لون البشرة وتحسين مظهرها العام.

ما هو تفتيح البشرة؟

تتنوع الأساليب المستخدمة لإضفاء الإشراق والتفتيح على البشرة، حيث يلجأ الكثيرون إلى الكريمات أو المستحضرات التي تعمل على تخفيف إنتاج مادة الميلانين في الجلد، مما يؤدي إلى توحيد لون البشرة وجعلها أكثر إشراقاً.

إضافة إلى ذلك، يوجد أساليب متقدمة مثل استخدام الليزر، الميزوثيرابي، وعلاجات البلازما التي تسهم بفعالية في تحقيق هذه الغاية.

كما أن استخدام الوصفات الطبيعية والماسكات المُعدة في المنزل يمكن أن يعزز من جمال البشرة ويساعد في الحصول على نتائج مرضية للراغبين في تحسين مظهر بشرتهم. يستفيد الجسم من هذه التقنيات والمنتجات ليس فقط في منطقة الوجه، وإنما أيضًا لليدين والقدمين.

على جانب آخر، يكون للتغذية الجيدة دور مهم في دعم صحة البشرة وإبراز جمالها، حيث أن اتباع نظام غذائي متوازن يمكن أن يساهم في زيادة نضارة البشرة وحيويتها.

ما هي الحالات التي يمكن أن يكون تفتيح البشرة مفيدًا لها؟

تعتبر تقنيات تفتيح البشرة حلاً فعالاً لمن يرغب في تجديد وإبراز جمال بشرته. هذه العلاجات تساهم في تحسين البشرة بتعديل عدة مشكلات شائعة مثل:

– الآثار المتبقية من الندبات وآفات حب الشباب.
– عدم توحيد لون البشرة.
– مشكلات البقع الداكنة مثل فرط التصبغ والكلف.
– التلف الناتج عن التعرض لأشعة الشمس، بما في ذلك البقع الناتجة عنها.
– البقع التي تظهر مع تقدم العمر.
– البشرتي المتأثرة التي تظهر مظهراً متعباً وباهتاً.

ليس هذا فحسب، بل يمكن تطبيق تقنيات تفتيح البشرة على أجزاء مختلفة من الجسم لتعزيز المظهر العام، وتشمل هذه المناطق:

– منطقة تحت الإبط.
– المناطق المحيطة بالمفاصل.
– الركبتين.
– الرقبة.
– اليدين والقدمين.
– المرفقين.
– الفخذين.
– منطقة البكيني.

هذه العلاجات توفر حلولاً متكاملة لعدد من المشكلات الجلدية، مما يمنح الجلد مظهراً أكثر نضارة وتوحيداً في اللون.

العوامل التي تسبب اسمرار البشرة

تتأثر لون البشرة بمجموعة متنوعة من العوامل التي قد تغمق لونها، وهذه تشمل:

– الإفراط في التعرض لأشعة الشمس الضارة.
– الإلتهابات الجلدية أو الندوب الناتجة عن حب الشباب.
– ظهور البقع الداكنة المرتبطة بزيادة العمر.
– بعض الاثار الجانبية لأدوية معينة، مثل أقراص منع الحمل.
– التغذية الغير متوازنة التي تفتقر إلى العناصر الضرورية.
– التأثيرات السلبية للتلوث البيئي.
– أسلوب حياة غير صحي يؤثر سلبًا على الجلد.

نصائح لمنع اسمرار البشرة

للوقاية من تصبغ البشرة وحمايتها من الاسمرار، يمكن اتباع مجموعة من الإرشادات البسيطة والفعالة:

1. أهمية النوم الكافي: الحصول على نوم جيد ومستمر خلال الليل يساهم بشكل كبير في الحفاظ على الصحة العامة وصحة البشرة على وجه الخصوص، مما يساعد على تجديد خلاياها ويجعلها أكثر إشراقاً ونقاءً.

2. الحماية من الشمس: التعرض المستمر لأشعة الشمس يمكن أن يسبب تلف البشرة وظهور البقع الداكنة. من الضروري استخدام واقي شمس بمعامل حماية لا يقل عن 30 لحماية البشرة من هذه الآثار الضارة.

3. شرب الماء بكثرة: الماء عنصر حيوي لصحة الجسم ورطوبة البشرة. تناول ما لا يقل عن لترين من الماء يوميًا يساعد على تحفيز تجديد خلايا البشرة ويمنحها مظهراً نضراً وفاتحاً.

4. تقشير البشرة بانتظام: يساعد تقشير البشرة بشكل دوري في التخلص من الخلايا الميتة والطبقات الداكنة، مما يعيد للبشرة نضارتها. استخدام مقشرات طبيعية يفضل لتجنب التعرض للمواد الكيميائية الضارة.

5. تناول غذاء متوازن: اعتماد نظام غذائي غني بالفيتامينات والمعادن يعزز صحة الجلد ويعمل على تفتيح لون البشرة. الفواكه والخضروات توفر العناصر الغذائية اللازمة لحيوية البشرة.

6. تنظيف البشرة يوميًا : من الضروري الحفاظ على نظافة الوجه بشكل يومي لإزالة الأوساخ والتراكمات التي قد تؤدي إلى شحوب البشرة. يُنصح بغسل الوجه مرتين في اليوم مستخدماً منظفات تتناسب مع نوع البشرة.

7. ترطيب البشرة بانتظام : المرطبات تساعد في الحفاظ على ترطيب البشرة ومرونتها، ويجب اختيار المرطب الأنسب لنوعية البشرة لتعزيز تأثيره الإيجابي.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *