كيف احمل بتوأم طبيعي؟
يمكن لبعض العقاقير الطبية أن تساهم في زيادة نشاط المبايض لإنتاج عدة بويضات خلال نفس الدورة الشهرية، ما يعزز فرص الحمل بأكثر من جنين. تعمل هذه العقاقير عن طريق تعزيز إفراز الهرمونات التي تحفز المبيضين، بخلاف العملية الطبيعية حيث يقوم الدماغ بتنظيم إنتاج بويضة واحدة شهريًا بواسطة الهرمونات.
عندما تتدخل العقاقير، يمكن أن تحدث زيادة في هذه الهرمونات مما يمكن أن يؤدي لإنتاج بويضات متعددة في الشهر الواحد.

الكلوميفين (Clomiphene)
الكلوميفين يلعب دوراً فعالاً في تنشيط الهرمونات التي تعزز عملية الإباضة. يصرف هذا الدواء بناءً على توجيهات طبية محددة تتوقف على الحالة الصحية للمرأة. وقد أظهرت نتائج دراسة علمية أن استخدام النساء للكلوميفين في مجال معالجة صعوبات الإنجاب قد يرفع احتمالات حملهن بتوأم مقارنة بأخريات لم يستخدمنه.
عوامل تنشيط المبايض طبيعيًا
يؤثر عدد من العناصر الطبيعية على احتمال حدوث الحمل بتوائم. من بين هذه العوامل ما يلي:
1. العمر
مع تقدم المرأة في العمر، خاصةً بعد بلوغها سن الثلاثين، ترتفع احتمالية أن تحمل بتوأم. هذا يعزى إلى زيادة مستويات هرمون يحفز الحويصلات المبيضية. في بعض الحالات، قد تكون استجابة الحويصلات المبيضية لهذا الهرمون أكبر من الطبيعي، مما يؤدي إلى إطلاق عدة بويضات في ذات الدورة الشهرية، وبالتالي، ترتفع فرص الحمل بتوأم.
2. الوراثة
يعتبر العامل الوراثي مؤثرًا بشكل كبير في احتمالية إنجاب توائم. إذا كان لديك تاريخ عائلي يضم توائم، لا سيما من جانب الأم، فإن هذا يمكن أن يرفع احتمال ولادة توائم لديك.
3. الوزن
تؤثر الزيادة في الوزن على احتمالية حمل النساء بتوائم. يرتبط هذا بكمية الدهون في الجسم؛ حيث تساهم الدهون في رفع مستويات هرمون الإستروجين الذي يلعب دوراً مهماً في تنشيط الوظائف التناسلية للمرأة، مما يمكن أن يؤدي إلى زيادة فرصة تواجد أكثر من جنين.
4. الطول
تشير الأبحاث إلى أن طول السيدات قد يلعب دورًا في احتمالية الإنجاب المتعدد، حيث تظهر البيانات أن السيدات اللواتي يصل طولهن إلى حوالي 164.8 سنتيمتر، لديهن احتمال أعلى لإنجاب التوائم مقارنة بأولئك اللواتي يكون متوسط طولهن 161.8 سنتيمتر.
ومع ذلك، لم يتم تحديد الأسباب المحددة التي تجعل الطول عاملاً في زيادة فرص الحمل بتوأم حتى الآن.
5. الرضاعة الطبيعية
إذا حملت المرأة خلال فترة الإرضاع، فقد تتضاعف احتمالات إنجاب توائم. على الرغم من قدرة الرضاعة الطبيعية على التقليل من احتمالات الحمل، إلا أن هذا الاحتمال لا يزال قائمًا، وقد يشمل إنجاب التوائم.
اعشاب للحمل بتوأم ذكور
تتطلع بعض النساء لتجربة الأمومة مع توأم من الذكور، على الرغم من التحديات والمسؤوليات المضاعفة التي تترتب على ذلك. وفي سياق طرق تعزيز الخصوبة، تبرز بعض الأعشاب التي يُعتقد أنها تعمل على تحقيق هذا الأمر.
ومن المهم أن تتأكد الأم من سلامة استخدام هذه الأعشاب صحيًا واستشارة الطبيب المختص لضمان اختيار المناسب منها.
من ضمن الأعشاب المعروفة في هذا المجال، نجد بذور الكتان التي يُقال إن تناول مغليها يمكن أن يسهم في رفع معدلات الخصوبة لدى النساء. هذا الأمر قد يزيد من إمكانية الحمل بتوأم ذكور.
كذلك، تُعد شجرة كف مريم من النباتات التي تستخدم لرفع خصوبة البويضات وتحسين فاعلية الهرمونات في الرحم، مما قد يدعم فرصة الحمل بتوأم ذكور.
وفي السياق ذاته، يُعتقد أن زيت زهرة الربيع يعمل على تحفيز الرحم وزيادة خصوبة البويضات وتعزيز بقاء الحيوانات المنوية لفترة أطول داخل الرحم، الأمر الذي قد يفضي إلى ارتفاع فرصة الحمل بتوأم ذكور. إضافةً إلى ذلك، يساعد هذا الزيت في التوازن الهرموني للأستروجين والتستوستيرون.
أيضاً، تُشار إلى أن نبتة الكسافا الحلوة تساهم في إنتاج بويضات سليمة وكبيرة الحجم، مما يمكن أن يزيد من احتمالية الحمل بتوأم ذكور.
الأهم من جميع هذه التوصيات هو ضرورة تقييم الحالة الصحية والاستعانة بنصيحة الطبيب قبل تجربة أي من هذه الأعشاب لضمان أفضل النتائج الممكنة والحفاظ على سلامة الأم.
أكلات تساعد على الحمل بتوأم ذكور
في سياق تعزيز فرص الحمل بتوأم ذكور، تُشير الأبحاث إلى أن بعض الأغذية قد تلعب دوراً مهماً. فمنتجات الألبان، وخصوصاً تلك المشتقة من حليب الأبقار الذي تعامل بالهرمونات، قد تعمل على تحسين هذه الفرص. لاحتواء هذه المنتجات على مغذيات قد تؤثر إيجابيًا على الخصوبة.
كما يُعتقد أن الفواكه والخضروات الغنية بالفيتامينات والمعادن الأساسية تسهم في رفع احتمالية الحمل بتوأم. الاعتماد على نظام غذائي مليء بالأطعمة مثل الجزر، البطاطس، البروكلي، والكيوي قد يكون مفيدًا.
أما بخصوص اللحوم، فهي أيضاً تحتل مكانة مهمة في هذا السياق. اللحوم غنية بحمض الفوليك الذي يُعرف بأثره المحتمل في زيادة فرص الحمل بتوأم ذكور. تحري اختيار اللحوم وتناولها بكميات مناسبة قد يكون استراتيجية غذائية جيدة للراغبات في هذا النوع من الحمل.
طريقة الحمل بتوأم بالمنشطات الهرمونية والادوية
الأدوية المنشطة للخصوبة تلعب دورًا هامًا في زيادة فرص إنجاب التوائم، حيث تعمل هذه الأدوية على تحفيز المبايض لإنتاج عدة بويضات خلال دورة التبويض. هذه الزيادة في عدد البويضات ترفع احتمالية تخصيب أكثر من بويضة واحدة، مما يرفع فرص الحمل بتوأم.
بالنسبة لأنواع هذه الأدوية المستخدمة لتحفيز الحمل بتوأم، فهي تشمل:
أدوية الغونادوتروبينات
تعتبر حقن الهوميجون، التي تحتوي على المينوتروبين أو ما يُعرف بـ HMG، من الأدوية الفاعلة في تحفيز الخصوبة لزيادة فرص الحمل بتوائم. وفقاً للبيانات المقدمة من الجمعية الأمريكية للطب التناسلي، يظهر أن استخدام هذا النوع من الأدوية قد يؤدي إلى حدوث الحمل بتوائم في حوالي 30% من الحالات.
دواء الكلوميد
يعرف الكلوميد، الذي يحمل المادة الفعالة كلوميفين، بكونه علاجاً لزيادة الخصوبة لدى النساء، وتشير الأبحاث إلى ارتفاع احتمالات إنجاب النساء للتوائم عند استخدام هذا الدواء أو المنتجات المماثلة له. يعتبر الكلوميد خياراً موثوقاً للأزواج الراغبين في زيادة فرص حدوث حمل بتوأم.
مع ذلك، يجب التنويه إلى أنه بالمقارنة مع حبوب الغونادوتروبين، فإن استخدام الكلوميد يوفر فرصة حمل بتوأم تقدر ب10% فقط، وهي نسبة أقل بكثير من تلك الممكنة مع استخدام الغونادوتروبينات، التي تعتبر أفضل في زيادة احتمالية الحمل بتوأم.