كيف اعرف نوع بشرتي بالمنديل؟
لتقييم نوع البشرة باستخدام المنديل، ابدأ بإزالة أي مكياج باستعمال مزيل المكياج لضمان نظافة البشرة من الزيوت والأتربة المترسبة. بعد ذلك، يُغسل الوجه بماء دافئ ويوزع عليه الغسول مع تدليك خفيف بأطراف الأصابع، ثم يشطف بماء يمكن أن يكون باردًا أو دافئًا.
استخدام منشفة ناعمة لتجفيف الوجه بعناية، ويُفضل عدم تطبيق أي مستحضرات تجميلية أخرى عقب التجفيف. بعد مرور حوالي ساعة من غسل الوجه، يتم تبليل المنديل بالتربيت على مناطق مختلفة من الوجه مثل الجبين والأنف والذقن، التي تكوّن ما يُعرف بمنطقة T.
افحص المنديل لمعرفة إذا كانت هناك آثار للزيت. إذا كان المنديل يحتوي على زيت، فهذا يُشير إلى أن البشرة قد تكون دهنية أو مختلطة. بينما إن كان المنديل خاليًا من الزيت، فإن هذا يدل على أن البشرة ربما تكون جافة أو حساسة.

فحص البشرة باللمس
لتحديد نوع البشرة، ابدأ بغسل الوجه جيدًا باستخدام غسول خفيف ثم جففه برفق باستخدام منشفة ناعمة. اترك الوجه بدون وضع أي نوع من مستحضرات العناية لمدة نصف ساعة. بعد ذلك، قم بلمس مناطق مختلفة من الوجه مثل الخدين، الجبين، الأنف، والفك السفلي. إذا كانت البشرة لا تظهر أثراً للزيت، فهذا يعني أنها جافة.
أما إذا وجدت زيتاً فقط في منطقة الأنف والجبين، فقد تكون البشرة طبيعية أو مختلطة. وإذا لوحظت كمية كبيرة من الزيت على الجبهة، الأنف والخدين، فهذا يدل على أن البشرة دهنية.
أساسيات العناية بالبشرة
للحصول على بشرة صحية ونضرة، يُنصح باتباع بعض الإرشادات الهامة. من الضروري استعمال واقٍ شمسي يغطي ضد أشعة UVA وUVB بدرجة حماية عالية، والحرص على تجنب أشعة الشمس القوية، خاصة في أوقات الذروة.
يُفضل ارتداء قبعة واسعة أو غطاء للرأس واستخدام نظارات شمسية لحماية العينين. إضافة إلى هذا، من الجيد الابتعاد عن التدخين لأثره السلبي على صحة البشرة. يجب الحفاظ على ترطيب البشرة باستمرار، باستخدام مرطبات تتناسب مع نوع البشرة. كما أنه من المهم غسل البشرة بانتظام باستخدام منظف ملائم، وتجنب الخلود إلى النوم دون إزالة المكياج لتفادي انسداد المسام وتراكم الأوساخ.

معرفة نوع البشرة بعيادة الجلدية
في عيادات الأمراض الجلدية، يلجأ الأطباء إلى استخدام تقنيات تصوير مبتكرة لتحليل البشرة وفهم خصائصها الدقيقة بما يسهم في تصنيفها بشكل أكثر دقة. هذه الطرق تتيح للطبيب رصد عدة مؤشرات مثل الدورة الدموية بالجلد، والتي قد تشير إلى حساسية البشرة في حال كان هناك تكثف في الأوعية الدموية أو تشوهات بها.
كذلك، من الممكن أن تعطي هذه التقنيات صورة واضحة عن تغيرات في نسيج الجلد، حجم المسامات، ومدى وجود زيوت بنسبة غير طبيعية، مما يساعد في وضع خطة علاجية مناسبة.
ما هي العوامل التي تحدد نوع البشرة؟
تتأثر خصائص البشرة بعدة عوامل أساسية تشمل مقدار الدهون التي تنتجها، حساسيتها تجاه المنتجات المختلفة أو العوامل البيئية، وكذلك كمية المياه المحتفظ بها في طبقاتها.
معرفة نوع البشرة من خلال مقياس فيتزباتريك
يُعتبر تصنيف فيتزباتريك طريقة علمية لتحديد نوع البشرة استنادًا إلى مستوى الصبغة فيها وطريقة استجابتها لأشعة الشمس.
هذا التصنيف يُقسّم البشرات إلى ست فئات رئيسية باختلافات في اللون والتفاعل مع التعرض للشمس، مما يساعد في فهم وتقدير الخطر الذي قد تواجهه البشرة، بما في ذلك خطر الإصابة بسرطان الجلد.
في هذا التصنيف، يبدأ من الفئة الأولى التي تتصف ببشرة شديدة الحساسية للشمس، حيث تحترق بسهولة ولا تكتسب سمرة. تتدرّج الفئات حتى السادسة، التي تتميز بالقدرة العالية على تحمل أشعة الشمس دون الإصابة بحروق، والتي عادة ما تكون داكنة بشكل طبيعي على مدار السنة.
تتفاوت ألوان العينين والشعر ضمن كل فئة، من الفاتح جدًا في الفئات الأولى كالأزرق والأشقر إلى الغامق جدًا في الفئات الأعلى كالبني الداكن والأسود.
يُعد فهم هذا التنوع مفيدًا لأخذ الإجراءات الوقائية المناسبة لحماية البشرة، واختيار منتجات العناية بالبشرة التي تتناسب مع كل نوع، لتقليل التأثيرات السلبية للشمس وزيادة فعالية الحماية منها.
مخاطر أنواع البشرة تبعًا لمقياس فيتزباتريك
تم شرح طريقة تصنيف البشرة وفقاً لمقياس فيتزباتريك، وتبعاً لذلك، تم تحديد المخاطر التي قد تتعرض لها كل فئة من فئات البشرة:
1. مخاطر النوع الأول والثاني
للأشخاص ذوي البشرة الحساسة أو الفاتحة، تزداد المخاطر الناتجة عن التعرض المفرط لأشعة الشمس. هذا يشمل زيادة فرص الإصابة بحروق الشمس التي يمكن أن تؤدي إلى تسارع آثار الشيخوخة على الجلد، كما ترتفع احتمالية الإصابة بسرطان الجلد وغيره من الأمراض الجلدية المرتبطة.
للوقاية من هذه المخاطر، من الضروري الحد من التعرض لأشعة الشمس المباشرة، استعمال واقي شمسي بمعامل حماية يصل إلى 30 أو أعلى، وارتداء قبعة ونظارات شمسية لحماية فعالة. كذلك، ينصح بإجراء فحوصات جلدية دورية لدى الطبيب للمتابعة والتأكد من سلامة الجلد.
2. مخاطر الأنواع من الثالث إلى السادس
الأشخاص الذين تتراوح أنواع بشرتهم بين الثالثة والسادسة يواجهون مخاطر أقل للإصابة بسرطان الجلد وغيره من مشكلات الجلد، ولكن ما زالت هناك ضرورة لأخذ الحيطة والحذر. ينصح بأن يحرصوا على تقليل التعرض للشمس قدر الإمكان، وأن يحموا أنفسهم بارتداء القبعات والنظارات الشمسية.
كما يُستحسن استعمال واقٍ شمسي بمعامل حماية لا يقل عن 15. بالإضافة إلى ذلك، من المهم إجراء فحوصات دورية للجلد عند الطبيب مرة في السنة على الأقل للتأكد من سلامة الجلد.