كيف انحف في رمضان
لمن يرغب في خفض وزنه خلال شهر رمضان، يمكن تحقيق هذا الهدف بفاعلية تحت إرشاد أخصائي تغذية. بالإضافة إلى ذلك، هناك مجموعة من النصائح المفيدة التي تساعد في تحقيق هذا الهدف:
1. الالتزام بممارسة النشاط البدني بانتظام، يُفضل أداء تمارين رياضية ما بين 30 إلى 60 دقيقة، إما قبل الإفطار بساعة أو بعد الإفطار بساعتين إلى ثلاث ساعات.
2. الحد من استهلاك الكربوهيدرات المكررة مثل الخبز الأبيض ومنتجات المخابز التجارية واستبدالها بخيارات أكثر صحة كالكينوا، الشوفان، الأرز البني والشعير.
3. السعي لحرق المزيد من السعرات الحرارية عما تتناول، يمكن ذلك عبر زيادة النشاط البدني أو تقليل السعرات الحرارية المتناولة.
4. تجنب المشروبات السكرية كالصودا وعصائر الفاكهة ومشروبات الطاقة التي تكون غنية بالسكر والسعرات الحرارية.
5. الحرص على شرب كميات كافية من الماء، الأمر الذي يعزز الشعور بالامتلاء ويساهم بشكل فعّال في خسارة الوزن.
6. تناول الطعام بتأني وببطء يساهم في التقليل من كميات الطعام ويحسن الشعور بالشبع.
7. إدخال الأطعمة الغنية بالألياف في النظام الغذائي.
8. التركيز على تناول البروتينات التي توجد في البيض، الدجاج والبقوليات، فهي تساعد في بناء العضلات وتعزيز الشعور بالشبع.
9. الحرص على الحصول على قسط كاف من النوم ليلاً، حيث يُنصح بالنوم من 7 إلى 8 ساعات يومياً.
10. تضمين الخضروات والفواكه في الوجبات اليومية لتحصل على الفيتامينات والمعادن الضرورية وتعزيز الشعور بالامتلاء.

مكونات الإفطار لرجيم سريع في رمضان
لضمان إفطار صحي خلال شهر رمضان، ينصح بتناول السوائل والأطعمة الخفيفة التي تحتوي على سكريات طبيعية وقليلة الدهون.
يُعد الماء خيارًا ممتازًا لإعادة ترطيب الجسم دون إضافة أي سعرات حرارية أو سكريات، كما أن الحليب وعصائر الفواكه الطبيعية مصادر جيدة للسكريات التي تُساعد في استعادة الطاقة.
التمر هو التقليد الرمضاني الذي يُفضله الكثيرون لغناه بالسكريات الطبيعية والعناصر الغذائية كالبوتاسيوم والألياف. يمكن أيضًا إضافة الفواكه المجففة مثل المشمش والتين لتنويع المصادر الغذائية.
الفواكه تُعتبر وجبة مثالية للإفطار أيضًا لما تحتويه من سكر طبيعي، فيتامينات، معادن، وألياف تُساهم في تحسين الهضم وتعزز الشعور بالشبع.
بدء الإفطار بطبق من الحساء يُعد خطوة رائعة للمساعدة في إعادة الترطيب، وإضافة الحبوب أو البقول إليه يزيد من قيمته الغذائية مما يُسهم في توفير الألياف والسوائل للجسم.
مكون أساسي آخر هو البروتين، حيث يجب أن يكون جزءًا لا يتجزأ من النظام الغذائي للمحافظة على الكتلة العضلية وتعزيز عمليات الإصلاح الحيوية بالجسم طوال الشهر.
اللحوم، الدجاج، السمك، البقوليات، البيض، واللبن هي مصادر هامة للبروتين.
من الضروري أيضًا تضمين الدهون الصحية في وجبات الإفطار، إذ تُسهم في توفير الطاقة وتحتوي على فيتامينات حيوية، ويُعد زيت الزيتون، المكسرات، والأفوكادو خيارات مثالية.
لزيادة الشعور بالشبع يجب الاعتماد على الكربوهيدرات الغنية بالألياف كالحبوب الكاملة والخضروات الغنية بالألياف مثل البروكلي والزهرة.

مكونات السحور لرجيم سريع ومضمون في رمضان
من الضروري أن يرتكز نظام الصيام خلال شهر رمضان على تنوع الأغذية المغذية وافرة الفوائد. يأتي في مقدمة هذه الأغذية الشوفان الذي يلعب دوراً بارزاً في تحفيز الشعور بالامتلاء لأنه مليء بالألياف التي تساعد على ذلك.
كما ينصح بتضمين حبوب الإفطار الكاملة في وجبات السحور، فهي ليست غنية بالألياف فحسب، بل تحوي كذلك على مجموعة هامة من الفيتامينات والمعادن، وتعمل على تزويد الجسم بالسوائل خاصة عند إضافة الحليب إليها.
يعد اللبن أيضاً خياراً ممتازاً لوجبة السحور، حيث يقدم بروتينًا عالي الجودة، إلى جانب الكالسيوم، اليود، والفيتامينات مثل فيتامين ب، ويساهم أيضاً في ترطيب الجسم.
بالإضافة إلى ذلك، تلعب الكربوهيدرات دورًا مهمًا في تعزيز الشعور بالراحة وتحسين جودة النوم، خاصة تلك التي تأتي من الحبوب الكاملة، وذلك بفضل تحفيزها لإفراز هرمون السيروتونين، كما أنها تحتوي على ألياف تساعد على الشبع.
لا تقل أهمية الدهون الصحية عن غيرها في وجبة السحور، حيث توفر الطاقة العالية وتساعد في الحفاظ على توازن الهرمونات مثل الليبتين والأنسولين، مما يسهم في استمرار الشعور بالشبع لفترة طويلة.
وأخيرًا، يجب التأكيد على أهمية البروتين كجزء لا غنى عنه في وجبة السحور، فهو من المكونات الأساسية التي تساعد الجسم على الشعور بالامتلاء وتوفير ما يحتاجه من العناصر الغذائية خلال ساعات الصيام.